العلامة أبو إسحاق الحويني: أنت الجماعة ولو كنت وحدك! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

العلامة أبو إسحاق الحويني: أنت الجماعة ولو كنت وحدك!

وجوه وأعلام
11 - محرم - 1431 هـ| 28 - ديسمبر - 2009


1

في يوم الجمعة الثاني من شهر المحرم عام 1431هـ صعد العلامة أبي إسحاق الحويني المنبر الذي لم يصعده منذ الخطبة الثانية من شهر شعبان من العام الماضي، متحاملا على نفسه وعلى آلامه قائلا لجموع المصلين الذين استمعوا إليه بخشوع وتعالت شهقاتهم تأثرا لكلماته البليغة برغم إيجازها.

فقال الشيخ شفاه الله وعافاه: "أتيت لأصافح وجوهكم مرة أخرى، ولو تكلمت بكلام يسير، فإنني أتمنى أن أموت واقفا وأن أناضل عن ديني إلى آخر لحظة.  شعرت في هذه المدة التي مضت أنني بدون الدعوة لا أساوى شيئا، فأردت أن استمتع بالحياة مرة أخرى، فجئت إلى هذا المكان لكي أقول كلاما أثبت به نفسي أولا، ثم أبث الثقة فيكم مرة أخرى، وأقول إننا منصورون وإننا لن نلين حتى وإن كانت إمكاناتنا ضعيفة مادام معنا إيمان راسخ.

نحن ضعاف نعم، وليس في أيدينا ما في أيدي أعدائنا أو خصومنا لكننا إذا رجعنا إلى زمن الرسول الله صلى الله عليه وسلم وزمن الصحابة واستمسكنا بما كانوا عليه فأحلف بالله إننا لمنصورون.

أشرف الأعمال قاطبة أن تموت خادما لهذا الدين وهذا هو مكمن العز كله.. صدقوني إذا قلت لكم أنني كنت أشعر أن الرجل الذي يمسك بمكنسة في الشارع أنه أفضل منى.. إنه يقوم بواجبه وأنا عاجز مكبل فأرت آتي حتى لو تكلمت عشر دقائق لأصافح هذه الوجوه مرة أخرى، وأسال الله ألا يحرمني من شرف الدعوة إليه، والدلالة عليه فإنني نظرت إلى المناصب كلها لم أجد أشرف من هذا المنصب.

 أن تكون خادما لدين الله عز وجل لا سيما في زمن الغربة الثانية التي بدأت تهتز فيها بعض الأصول التي لم تكن في يوم من الأيام من محاور الجدل عليها وصار كل شيء حولنا غريبا وعجيبا ومزريا.

أيها الشباب إن عليكم مسؤولية كبيرة ولن ينتصر هذا الدين إلا إذا رجعتم مرة أخرى إلى حقيقته. هذا دين يمتلك أسباب الحياة في ذاته لكنه يحتاج إلى محام جيد.

إن الناس يسلمون في الغرب بلا دعوة، ولكم كنت أتمنى أن أكون قادرا لأقول لكم أشياء كثيرة قرأتها في خلوتي الأشهر الماضية تبث الثقة فيكم؛ لتعلموا بعدها أن من استمسك بحبل الله منصور ولو كان وحده. إن ابن مسعود رضي الله عنه قال: (أنت الجماعة ولو كنت وحدك)، مع أن الجماعة في العادة تقتضي شخوصا كثيرين، لكن مادمت على الحق وتقف في هذا الغرز فأنت الجماعة وإن كنت وحدك".

مولده

وُلدَ الشيخ حجازيْ بنُ محمدِ بنِ يوسفَ بنِ شريفٍ الحوينيُّ يومَ الخميسِ غرةِ ذي القَعدةِ لعامِ 1375هـ، الموافقِ شهر يونيه 1956م بقريةِ حوينٍ بمحافظةِ كفر الشيخِ بمصرَ. وإسحاقُ هذا ليسَ بولدِهِ، إنمَا تكنَّىٰٰ الشيخُ بِهِ تيمُّـناً بكنيةِ الصحابيِّ سـعدِ ابنِ أَبيْ وقاصٍ رضي الله عنه، وكذلك وكنيةِ الإمامِ أبيْ إسحاقَ الشاطبيِّ  رحمهُ اللهُ.

كانت حياة الشيخ في مراحلِ ما قبلَ الجامعةِ، خالية من أي اهتمام منْه أو منْ أحدٍ ممن حوله بالعلمِ الشرعيِّ، إنمَا كانواْ يعرفُونَ كيفَ الصلاةُ ومثلَهَا منَ الأشياءِ البسيطةِ، حتَّىٰٰ سافرَ الشيخُ فِيْ أواخرِ العامِ الأخيرِ منَ الدراسةِ الثانويةِ (سنةِ 1395هـ / 74-1975م) إلىٰٰ القاهرةِ ليذاكـرَ عندَ أخِيْهِ، وكانَ يحضُرُ الجُمعةَ للشيخِ عبدِ الحميدِ كِشكٍ - رحمهُ اللهُ- فيْ مسجدِ 'عينِ الحياةِ'.

 وذات مرةً، وجدَ  كتاب "صفةِ صلاةِ النبيِّ منَ التكبيرِ إلىٰٰ التسليمِ كأنَّكَ ترَاهَا" للشيخِِ الألبانيِّ - رحمهُ اللهُ- يباعُ علىٰٰ الرصيفِ، فتصفَّحَهُ ولكنَّه وجدَهُ غالياً (15 قرشاً) فتركَه ومضَىٰ، حتَّىٰ وقعَ علىٰ التلخيصِ فاشتراه، فقرأَه ولما أنهىٰ القراءةَ، وجدَ أنَّ كثيراً مما يفعلُه الناسُ في الصلاةِ وما ورثُوه عنِ الآباءِ - متضمناً نفسَهُ، خطأً ويصادمُ السنةَ الصحيحةَ، فصمَّمَ علىٰٰ شراءِ الكتابِ الأصليِّ، فلمَّا اشترَاهُ أُعجبَ بطريقةِ الشيخِ فيْ العرضِ وبالذاتِ مقدمةِ الكتابِ، وهيَ التيْ أوقفتْهُ علىٰٰ الطريقِ الصحيحِ والمنهجِ القويمِ منهجِ السلفِ، والتيْ بسطَ فيْهَا الشيخُ الكلامَ علىٰٰ وجوبِ اتباعِ السنةِ، ونبذِ ما يخالفُهَا ونقلَ أيضاً كلاماً عنِ الأئمةِ المتبوعينَ - رحمَهُمُ اللهُ- إذْ تبرؤُوْا منْ مخالفةِ السنةِ أحياءً وأمواتاً.

 وقدْ لفتتَ انتباهَهُ جداً حواشِيْ الكتابِ - معَ جهلِهِ التامِّ فيْ هذا الوقتِ بهذِه المصطلحاتِ المعقدةِ بلْ لقدْ ظلَّ فترةً منَ الزمنِ -كمَا يقولُ- يظنُّ أنَّ البخاريَّ صحابيٌّ ـ لكثرةِ ترضِّيْ الناسِ عليهِ-، فهُوَ، وإنْ لمْ يكُنْ يفهمُهَا، إلا أنَّهُ شعرَ بضخامةِ وجزالةِ الكتابِ ومؤلِّفِهِ، وصمّمَ بعدَهَا علىٰٰ أنْ يتعلمَ هذا العلمَ: علمَ الحديثِ.

وتوالتِ الأيامُ, ودخلَ الجامعةَ، وبدأَ يبحثُ عنْ كتبٍ فيْ هذَا العلمِ، فكانَ أولَ كتابٍ وقعَ عليْهِ كتابُ "الفوائدِ المجموعةِ فيْ الأحاديثِ الموضوعةِ" للإمامِ الشوكانيِّ، فهالَ الشيخَ ما رأىٰٰ، لقدْ رأىٰٰ أنَّ كثيراً منَ الأحاديثِ التيْ يتناولُهَا الناسُ فيْ حياتِهِمْ لا تثبتُ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأفسد ذلكَ عليْهِ استمتاعَهُ بخطبِ الشيخِ عبدِ الحميدِ كشكٍ -رحمهُ اللهُ-، فأصبحَ لا يمرُّ بِهِ حديثٌ إلا ويتشكَّكُ فيْ ثبوتِهِ.

 حتىٰٰ كانَ يومٌ، وكانتْ جمعةً عندَ الشيخِ كشكٍ - رحمهُ اللهُ- فذكرَ حديثاً تشكَّكَ الشيخُ فيْهِ، فبحثَهُ فوجدَ أنَّ ابنَ القيمِ -رحمهُ اللهُ- ضعَّفَهُ، فأخبرَ الشيخَ كشكاً بذلكَ، فردَّ وقالَ بأنَّ ابنَ القيمِ أخطأَ، ثمَّ قالَ كلمةً كانتْ منَ المحفزاتِ الكبارِ لهُ لتعلمِ الحديثِ والعلمِ الشرعيِّ، قالَ: ياْ بنيَّ! تعلمْ قبلَ أنْ تعترضَ. يقولُ الشيخُ: فمشيتُ منْ أمامِهِ مستخزياً، كأنمَا ديكٌ نقرنِيْ! وخرجتُ منْ عندِهِ ولديَّ منَ الرغبةِ فيْ دراسةِ علمِ الحديثِ ما يجلُّ عنْ تسطيرِ وصفِهِ بنانِيْ.

وأخذَ الشيخُ يسألُ كلَّ أحدٍ عنْ أحدٍ منَ المشايخِ يُعَلِّمُهُ هذَا العلمَ أو يدلُّهُ عليْهِ، فدلوْهُ علىٰٰ الشيخِ محمدِ نجيبٍ المطيعيِّ -رحمهُ اللهُ-.

وأخذَ يبحثُ أكثرَ عنْ كتبٍ أكثرَ، فوقعَ علىٰٰ المئةِ حديثٍ الأُولىٰٰ منْ كتابِ "سلسلةِ الأحاديثِ الضعيفةِ والموضوعةِ وأثرِهَا السيئِ فيْ الأُمةِ" للشـيخِ الألبانيِّ -رحمهُ اللهُ-، فوجدَ أنَّ الشيخَ كانَ يركزُ علىٰٰ الأحاديثِ المنتشرةِ بينَ الناسِ والتيْ لا تصحُّ.

ولاحظَ الشيخُ أنَّ أحكامَ الشيخِ علىٰٰ الأحاديثِ ليستْ واحدةً، فمرةً يقولُ منكرٌ ومرةً يقولُ ضعيفٌ ومرةً باطلٌ، فأخذَ يبحثُ ويُنَقِّبُ كيْ يفهمَ هذِهِ المصطلحاتِ ويفرقَ بينَ أحكامِ الشيخِ علىٰ الأحاديثِ، وسألَ الشيخَ المطيعيَّ -رحمهُ اللهُ-، فدلَّهُ علىٰٰ كتابِهِ "تحتَ رايةِ السنةِ: تبسيطُ علومِ الحديثِ"، فأخذَهُ الشيخُ وعرفَ منْ حواشِيْهِ أسماءَ كتبِ السنةِ وأمهاتِ الكتبِ التيْ كانَ ينقلُ منْهَا الشيخُ، ومعانيْ المصطلحاتِ.

يقولُ الشيخُ: مكثتُ معَ الكتابِ (كتابِ الشيخِ الألبانيِّ –رحمهُ اللهُ-) نحوَ سنتينِ كانتْ منْ أفيدِ السنينِ فيْ التحصيلِ. اهـ.

وكانَ الشيخُ فيْ مراحلِ طلبِهِ المتقدمةِ، فيْ الجامعةِ، يعملُ نهاراً فِيْ محلِّ بقالةٍ بمدينةِ نصرٍ بالقاهرةِ ليعولَ نفسَهُ، ويطلبُ ليلاً، لذَا، كانتْ ساعاتُ نومِهِ قد تصلُ إلىٰٰ ثلاثِ ساعاتٍ فيْ اليومِ!.

وكانَ لحاجتِهِ، لا يستطيعُ شراءَ ما يبتغِيْهِ منْ كتبِ العلمِ، فكانَ يذهبُ إلىٰ مكتبةِ المتنبيْ، يذهبُ فقطْ ليتحسسَ الكتبَ بيدِهِ أوْ يرفعَهَا لأنفِهِ فيشمَّهَا ويخرجُ بسرعةٍ كيْ لا يظُنَّ صاحبُهَا به جنوناً فيطردُه منْهَا!، وكانَ ربمَا نسخَ منْهَا.

مشايخه

*ذهبَ الشيخُ لمجالسِ الشيخِ المطيعيِّ فيْ بيتِ طلبةِ ماليزيا بالقربِ منْ ميدانِ عبدُهْ باشَا بالعبَّاسيةِ. فأخذَ عليهِ شروحَ كلٍّ منْ: صحيحِ الإمامِ البخاريِّ، المجموعِ للإمامِ النوويِّ، الأشباهِ والنظائرِ للإمامِ السيوطيِّ، وإحياءِ علومِ الدينِ للإمامِ أبيْ حـامدٍ الغزاليِّ -رحمَهُمُ اللهُ-. ولزِمَ الشيخُ الشيخَ المطيعيَّ نحواً من أربعِ سنواتٍ حتَّىٰٰ توقفتْ دروسُهُ بسببِ الاعتقالاتِ الجماعيةِ التي أمرَ بهَا الساداتُ، فرحلَ الشيخُ المطيعيُّ إلىٰٰ السودانِ، ثمَّ المدينةِ النبويةِ وتوفيَّ هناكَ ودُفنَ بالبقيعِ، -رحمهُ اللهُ-.

*وأخذَ علىٰٰ الشيخِ سيدِ سابقٍ -رحمهُ اللهُ- بالمعاديْ.

*وأخذَ علىٰٰ بعضِ 'شيوخِ الأعمدةِ' فيْ الجامعِ الأزهرِ، فيْ أصولِ الفقهِ واللغةِ والقراءاتِ، ولكنْ ليسَ كثيراً.

*وأخذَ بعضَ قراءةِ ورشٍ علىٰٰ خالِهِ (وكانَ مدرسَ قراءاتٍ).

*وفيْ سنةِ 1396هـ قدمَ الشيخُ الألبانيُّ -رحمهُ اللهُ- لمصرَ، وألقىٰٰ محاضرةً فيْ المركزِ العامِّ لجماعةِ أنصارِ السنةِ المحمديةِ بعابدينَ، ولكنَّهُ رحلَ ولمْ يقابلْهُ الشيخُ.

وكانَ قدْ نُشرَ للشيخِ كتابُ "فصلِ الخِطَابِ بنقدِ المغنيْ عنِ الحفظِ والكتابِ"، وكانَ الشيخُ الألبانيُّ يقولُ: ليسَ ليْ تلاميذٌ (أيْ: علىٰٰ طريقتِهِ فيْ التخريجِ والنقدِ)، فلمَّا قرأَ الكتابَ قالَ: نعمْ (أيْ: هذَا تلميذُهُ).

وسافرَ الشيخُ إلـىٰٰ الشيخِ الألبانيِّ فيْ الأردنِ أوائلَ المحرمِ سنةَ 1407هـ وكانَ معَهُ لمدةِ شهرٍ تقريباً كانَ -كمَا يقولُ- منْ أحسنِ أيامِهِ.

وقدْ قابلَهُ مرةً أخرىٰ فيْ موسمِ الحجِّ فيْ الأراضيْ المقدسةِ سنةَ 1410هـ، وكانتْ أوَّلَ حجةٍ للشيخِ، وآخرَ حجةٍ للشيخِ الألبانيِّ - رحمهُ اللهُ-، وآخرَ مرةٍ رآهُ الشيخُ فيْهَا.

فعلىٰ هذَا، فإنَّ الشيخَ لمْ يلقَ الشيخَ الألبانيَّ -رحمهُ اللهُ- إلا مرتينِ سجلَ لقاءاتِهِ وأسئلتَهُ فيْهِمَا علىٰ أشرطةِ 'كاسيتْ' ونُشرتْ هذِهِ اللقاءاتُ باسمِ "مسائلِ أبيْ إسحاقَ الحوينيِّ"، وهاتفَهُ بِضعَ مراتٍ. فأخذَ علمَهُ عنِ الشيخِ منْ كتبِهِ ومحاضراتِهِ المسموعةِ، ومنْ هاتينِ المرتينِ.

وذهبَ الشيخُ إلىٰ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ، فأخذَ عنْ:

*الشيخِ عبدِ اللهِ بنِ قاعودٍ -رحمهُ اللهُ-. حضرَ بعضَ مجالسٍ فيْ شرحِ كتابِ "الكافيةِ في الجدلِ" للإمامِ الجويني، وكانَ يقرأُ عليْهِ آنذاكَ الشيخُ صالحٌ آلُ الشيخِ -حفظهُ اللهُ-.

*الشيخِ عبدِ العزيز بنِ بازٍ -رحمهُ اللهُ-. حضرَ بعضَ مجالسٍ فيْ مسجدِهِ المسجدِ الكبيرِ فيْ شروحٍ لكتبِ: "سننِ الإمامِ النسائيِّ"، "مجموعِ الفتاوىٰ" للإمامِ ابنِ تيميةَ، و"كتابِ التوحيدِ" للإمامِ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ -رحمَهُمُ اللهُ-.

*كمَا قابلَ الشيخُ الشيخَ ابنَ العثيمينِ -رحمهُ اللهُ- فيْ الحرمِ، ودخلَ غرفتَهُ الخاصةَ وسألَهُ عنْ بعضِ مسائلٍ.

منجزاته العلمية

للشيخِ مَا يربُو علىٰ المئةَ مشروعٍ، منهَا مَا قدِ اكتملَ، ومنْهَا مَا لمْ يكتملْ، تتراوحُ مَا بينَ التحقيقاتِ والتخريجاتِ والاستدراكاتِ والنقدِ والتأليفِ الخالصِ. فمنْهَا:

        ـ "تنبيهُ الهاجدِ إلىٰ مَا وقعَ منَ النظرِ فيْ كتبِ الأماجدِ". تأليفٌ/استدراكاتٌ.

        ـ "تسليةُ الكظيمِ بتخريجِ أحاديثِ تفسيرِ القرآنِ العظيمِ" للإمامِ ابنِ كثيرٍ. تأليفٌ/تحقيقٌ وتخريجٌ.

        ـ "تفسيرُ القرآنِ العظيمِ" للإمامِ ابنِ كثيرٍ. (هوَ اختصارٌ للكتابِ السابقِ).

        ـ "ناسخُ الحديثِ ومنسوخُهُ" للإمامِ ابنِ شاهينٍ. تحقيقٌ.

        ـ "بُرءُ الكَلْمِ بشرحِ حديثِ قبضِ العلمِ". تأليفٌ (شرحُ حديثِ: إنَّ اللهَ لا يقبضُ العلمَ انتزاعاً...).

        ـ "الفوائدُ" للإمامِ ابنِ بشرانَ. تحقيقٌ.

        ـ "المنتقىٰ" للإمامِ ابنِ الجارودِ. تحقيقٌ.

        ـ "تعلةُ المفئودِ شرحُ منتقىٰ ابنِ الجارودِ". تأليفٌ/تحقيقٌ حديثيٍّ معَ بحوثٍ فقهيةٍ.

        ـ "الديباج علىٰ صحيحِ مسلمِ بنِ الحجاجِ" للسيوطيِّ. تحقيقٌ وتخريجٌ.

        ـ "مسامرةُ الفاذِّ بمعنىٰ الحديثِ الشاذِّ". تأليفٌ.

        ـ "النافلة فيْ الأحاديثِ الضعيفةِ والباطلةِ". تأليفٌ.

        ـ "المعجمُ" للإمامِ ابنِ جُمَعٍ. تحقيقٌ.

        ـ "نبعُ الأمانيْ فيْ ترجمةِ الشيخِ الألبانيْ". تأليفٌ.

        ـ "الثمرُ الدانيْ فيْ الذبِّ عنِ الألبانيْ". تأليفٌ.

للشيخِ خطبتانِ فيْ كلِّ شهرٍ عربيٍّ، الجمعتانِ الأولىٰ والثالثةُ، ومحاضرةٌ كلَّ يومِ اثنينِ، بينَ المغربِ والعشاءِ، وكلُّهُمْ فيْ مسجدِ شيخِ الإسلامِ ابنِ تيميةَ بمدينةِ كفرِ الشيخِ.

ويحاضرُ الشيخُ علىٰ قناةِ الناسِ الفضائيةِ برنامجُ فضفضةٍ (مباشرٌ أسبوعيٌّ).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المراجع:

ـ خطبة الشيخ الحويني الأخيرة 2 محرم 1431هـ

ـ موقع الشيخ الحويني على الانترنت.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- أم سلمان - السعودية

11 - محرم - 1431 هـ| 28 - ديسمبر - 2009




بارك الله في شيخنا إبي إسحاق وشفاه وعافاه ومتعه بالصحة. وجعله الله ذخراً للإسلام والمسلمين.

-- ابو عبد الرحمن المصرى - السعودية

12 - محرم - 1431 هـ| 29 - ديسمبر - 2009




تحيا مصر لطالما ولدت عظماء وما زالت
بارك الله فى شيخى ابى اسحاق واسال الله ان يشفيه
وينفع بعلمه وينصر الاسلام والمسلمين انه على ذلك قدير وبالاجابة
جدير وهو مولانا ونعم النصير ....................

-- يسري ابوالدهب - مصر

12 - محرم - 1431 هـ| 29 - ديسمبر - 2009




والله لله وحده يعلم لكم أحب هذا الرجل في زمن عز فيه الرجال وأسأل الله أن يشفيه ويبارك فيه وفي عمره وفي أهله وأن يدخلنا وإياه الجنة بغير سابقة عذاب ولا مناقشة حساب وان يخلص له القول والعمل اللهم آمين

-- بدربدر - السعودية

12 - محرم - 1431 هـ| 29 - ديسمبر - 2009




حفظ الله شيخنا إبي إسحاق وشفاه وعافاه ومتعه بالصحة. وجعله الله ذخراً للإسلا بارك فيه وفي عمره اللهم آمين

-- اكرام الكردي - مصر

12 - محرم - 1431 هـ| 29 - ديسمبر - 2009




حفظ الله الشيخ ابو اسحاق الحويني و شفاه و عافاه من مكروه و سوء و جعل هذا الرجل ذخرا للاسلام و المسلمين في زمن عز فيه الرجال .

-- عمر عبداللاه - مصر

12 - محرم - 1431 هـ| 29 - ديسمبر - 2009




شفاك الله وعفاك ياشيخنا

-- راضى خيرى - مصر

13 - محرم - 1431 هـ| 30 - ديسمبر - 2009




حفظك الله ورعاك وشفاك من كل سقم وسوء ورد عليك عافيتك وصحتك وأطال الله فى عمرك ونفعنا بعلمك وببيان حديثك وصدق مقالك واصرارك على الوقوف على الثغر شامخا رافعا راية التوحيد عالية خفاقة حتى النصر المبين بإذن الله العظيم

-- مجد - مصر

13 - محرم - 1431 هـ| 30 - ديسمبر - 2009




لله دره من عالم رباني ، أسد السنة شفاه الله وعافاه وجعل الجنة مثواه وأطال لنا في عمره ورفع قدره في الدنيا والآخرة

-- محمد احمد - مصر

13 - محرم - 1431 هـ| 30 - ديسمبر - 2009




جزاه الله خيرا

الشيخ ابى اسحاق من الشيوخ المعندلين والذين هم على علم حق وعنده حضور ولغة وانه من اهم الشيوخ الذين يشار لهم بالبنان فى ذالك العصر

-- محمد مسعد بدر - مصر

21 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 04 - يونيو - 2010




حفظ الله شيخنا ابو اسحاق وجزاه الله خيرا ووفقه الله الي الخير وادخلنا واياه الجنه بغير سابقة عزاب ولامناقشة حساب وان يشفه الله وان يجعله الله ذخرا للاسلام في هذا العصر.

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...