بعد الحج ميلاد جديد، مع بداية عام جديد

ماذا بعد الحج (2)

دعوة وتربية » نوافذ
13 - محرم - 1431 هـ| 29 - ديسمبر - 2009


1

تناولنا في الحلقة السابقة كيف جاهد الحاج نفسه، وتزود بالتقوى، وأنفق الأموال، وتكبد المشاق لنيل الدرجات؛ والرجوع كيوم ولدته أمه صفحة بيضاء، خالية من الذنوب فكيف يسودها بارتكاب بعض المعاصي، أوالعودة لفعل المنكرات وقد تاب عنها، وذاق لذة الطاعة وحلاوة العبادة.

فكيف يثبت المسلم على الطاعة؟ وكيف يسير في طريق الاستقامة؟ وكيف يحافظ على ميلاده الجديد؟

 وغير الحاج قد اجتهد في العشر الأوائل؛ ليختم العام بالصالحات؛ فكيف يستمر على فعلها؛ لينال حسن الخاتمة؟

ذكرت بعض الأمور التي تعين على ذلك، ومنها الإخلاص ومتابعة الشرع، والتخلق بالأخلاق الفاضلة، والتزود بالتقوى، ومجاهدة النفس، والحرص على المال الحلال، والتزود من العلم، ومصاحبة الأخيار، والتوبة ورد المظالم لأهلها، والمداومة على الصالحات بعد فعل الطاعات.

وإذا رجع الحاج مولودا جديدا؛ فلا يستسلم إلا لأمر الله، ولا يطبق إلا منهج الله، ولا يتمسك إلا بكتاب الله، ولا يقتدي إلا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهو مولود جديد، لا يتبع المنهج الشرقي، أو يعجب بمنهج أرضي، ويرفض المنهج الرباني!  فلا يطبق دستورا غربيا؛ بل يطبق أحكام القرآن والسنة، ويلزم نفسه بأن يتقرب إلى الله تعالى بالفرائض والنوافل التي فرضها الله عز وجل علينا فهي أحب شيء يتقرب به العبد لمولاه، ويبتعد عن البدع، ويهجر المعاصي، فإن كان يتعامل بالربا فليعلم أن الإسلام حرمه، والنبي صلى الله عليه وسلم شدد عليه في خطبة الوداع، ووضع فيها قواعد المنهج الإسلامي الشامل لجميع جوانب الحياة في الحكم و الاقتصاد، وفي إنصاف المرأة، وفي تحريم الدماء وحفظ الحقوق.

والحاج قد تعلم في حجه دروسا عظيمة، فلا بد أن يسير عليها بعد الحج، فقد تدرب على تنظيم الوقت وربطه بأداء الصلوات في مواعيدها، وتعلم عند أداء المناسك قيمة النظام، وفضل الترتيب، وعلم أن المسلمين يشكلون في اتحادهم قوة عظمى؛ فلماذا لا يحرص على الألفة والجماعة،

وإذا اجتهد الحاج في الذكر والدعاء، وقراءة القرآن فليعلم أن هذا سلاح المؤمن، وعليه أن يواظب على قراءة كتاب الله، وتطبيق سنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، ليستسلم لأمر الله، ويعتز بدينه ويفتخر بإسلامه، ويحمد الله على نعمة الإسلام، ويقدم حكم الإسلام على غيره.

 وتعلم الحاج درس الاستسلام لله في حجه، فهو يقبل حجرا لا يضر ولا ينفع اقتداء بسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، ويرمى الجمرات بحجر، ويطوف على الكعبة المعظمة المبنية من الأحجار؛ كل هذا ليعلن أنه مسلم مستسلم لمنهج الله، فكيف يخالف أمره؟ قال تعالى:"وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ" لقمان 22.

 ومن الأمور المعينة أيضا على استمرار الطاعة بعد الطاعة:

 أن يتذكر الحاج الذي عاهد ربه تعالى عند الحجر وأسلم أمره لله؛ كيف له أن ينقض العهد؟ " فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ" سورة هود 112، وفي الحديث الصحيح "قل آمنت بالله ثم استقم"

وقد نجح الحاج في محاربة الشيطان واتخاذه عدوا، وشعر بطعم الانتصار عليه، فكيف يعود ويطيعه! قال الله تعالى:" إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ"فاطر35.

 وشعر أيضا بالفخر وهو ينتصر على نفسه ويكبح جماحها، ويجاهد نفسه ولا يتبع هواه"وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ" سورة العنكبوت، فلماذا يسير خلف النفس الإمارة بالسوء:" إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ) يوسف35، فلا بد أن يستمر في جهاد نفسه ويحاول أن ينقلها للنفس اللوامة، أو المطمئنة، فمن جاهد نفسه وحارب شيطانه؛ تمكن في جهاد الأعداد، ونجح في حربه مع المنافقين.

 وإذا زلت قدمه، أو ضعفت نفسه فليبادر بإغاظة الشيطان، ويرجع لطاعة الرحمن بتجديد الندم، والرجوع للتوبة، والعزم على عدم العودة لذلك الذنب أو تلك المعصية، ويكثر من الاستغفار. وكل توبة ينويها تحتسب له في أجره، "وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا".

 ومن أسباب  قبول العمل أيضا أن يستصغر المسلم عمله، لا يعجب به، أو يغتر بإخلاصه، أو يمن بعمله على خالقه، بل يجتهد ويتضرع إلى الله تعالى ويدعوه ليقبل عمله، ويسأله بصدق أن يستمر عليه، فهذا من أحب الأعمال إلى الله وإلى رسوله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل) متفق عليه، بل على المسلم أن يخاف ألا يقبل منه العمل لسبب من الأسباب مثل عدم الإخلاص في العمل أو الشرك، أو عدم اتباع الشرع، و قد كان السلف الصالح يهتمون بقبول العمل ويخاف كل منهم أن يرد عليه عمله أو لا يقبل منه، قال الله عز وجل في وصف حال الخائفين من عدم قبول العمل: "وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ، أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ" المؤمنون:60،27. وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ويخافون أن لا يتقبل منهم. وأثر عن علي رضي الله عنه أنه قال: (كونوا لقبول العمل أشد اهتماماً منكم بالعمل. ألم تسمعوا الله عز وجل يقول: "إنما يتقبل الله من المتقين" المائدة:27.

من الأمور المعينة على الثبات على الطاعة تذكر نعم الله، ويتذكر المسلم أن عمله كله لا يؤدِ شكر نعمة واحدة، من النعم العديدة التي أنعمها الله تعالى على عباده، و التي لا نكاد نحصيها. فلنشكر الله تعالى عليها ونتذكر قوله تعالى:"وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ" النحل: 53، قوله تعالى "وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ" النحل: 18.

من الأمور المعينة أيضا على الثبات على الطاعة أيضا: تذكر الموت، فهو هادم اللذات ومفرق الجماعات، يأتي بغتة، وليس منه مفر، "أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ" ومن ينظر للحوادث الكثيرة التي تحدث يوميا سيعلم أن الموت يمكن أن يفاجئه في أي لحظة، ولا يتمكن من التوبة، فلنسأل الله تعالى حسن الخاتمة.

من الأمور المعينة أيضا: تذكر القبر فهو أول منازل الآخرة، وفيه بداية السؤال عن الرب والدين والرسول، ولا يوفق أحد للجواب الصحيح إلا من كان عمله صالحا، فالقبر صندوق العمل، ولا ينفع فيه إلا الإيمان والمداومة على العمل الصالح والقلب السليم" يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ، إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ".

 

ولكي تتحمس النفس لفعل الطاعات والمداومة عليها، والبعد عن المعاصي وهجر المنكرات؛ لا بد من تذكير النفس بالثواب الجزيل المترتب على فعل هذه الأعمال، ومن رحمة الله تعالى بنا أنه أكرمنا بأجور عظيمة على كل عمل نعمله ولو كان يسيرا. و تتحمس النفس أيضا بجعلها تشتاق لجنة النعيم، وتسير في طريق أهلها، مع تخويف النفس من لهيب النار وحرها، فتبتعد عن طريق الغواية ولزوم درب الاستقامة.

ومن لا يجد في نفسه الدافع القوي، أو الرغبة الأكيدة، والتحمس الفعال للتنافس في الطاعات، وفعل الخيرات بعد العودة من الحج، ولم تنفع أساليب الترغيب والترهيب السابقة؛ ولا يزال قلبه قاسيا غير سليم؛ أو قد يفتر بعض الوقت، أو يشعر بتكاسل بعد النشاط؛ فعليه أن يـٌذكر نفسه أن الأجل قصير، والأعمار محدودة، وأن السعادة في الدنيا و الراحة في الآخرة لا تحدث إلا لمن استقام على أمر الله،  فمن أراد أن يحيا حياة طيبة في الدنيا، ويعيش في سعادة دائمة فعليه بالمواظبة على الاستقامة، و الاجتهاد للثبات على الطاعة؛ قال تعالى:" مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" سورة النحل.

وإلا فسوف يندم يوم الحساب على ما فرط في جنب الله، فعلى المسلم الاجتهاد في طاعة الله لمصلحة نفسه، وللوصول لأعلى الدرجات، فمن يعمل الصالحات فسيصل لأعلى الدرجات، كما قال تعالى:"إِنَّهُ مَن يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيى؛ وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى، جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاء مَن تَزَكَّى"طه 74.

ومن لم يستيقظ بهذه الأمور:

 فعليه أن يوقظ نفسه ويجلي قلبه بزيارة القبور، والوقوف لحظات لتدبر مصيره، ويتأمل في نهاية كل حي، ويمكن أن يصلي الجنازة ثم يشارك في حملها، ودفنها، أو يذهب لزيارة المرضى خاصة الأمراض المقعدة الناتجة عن حوادث مفجعة؛ فمن المؤكد أن النفس تتأثر والقلب يلين، ويبدأ في الندم على التفريط، و يجدد التوبة، وينوي الإحسان في قابل الأيام.

 

 ومن الأمور المعينة أيضا على الاستقامة والثبات على الطاعة، و النجاح في مجاهدة النفس، وتهيئتها للوصول للتقوى وشحذ الهمة للوصول للجنة: أن يجاهد المسلم نفسه ويحاول أن يلزمها بما يثبتها على طريق الطاعة، ويسير بها على درب الاستقامة، فيحاول أن يواظب على قراءة القرآن وتلاوته والاستماع إليه والتدبر في آياته، والعمل به، والتحاكم إليه والاستشفاء به.  وأيضا يلزم نفسه بحضور محاضرات لتفسير القرآن الكريم، أو يحضر دروس العلم عموما،والتزاحم على حضور مجالس العلماء، فهي تزيد الإيمان، وتساعد على الثبات. وقراءة سير الأنبياء السابقين، ودراسة سيرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وينظر في سير العلماء والصالحين.

و لكي يتحمس المسلم ويستمر على فعل الطاعة: يتذكر قوة الباطل وانتفاشه، وهجوم الأعداء بكل الوسائل على حصون الإسلام، و يتأمل في استماتة أهل الباطل للدفاع عن باطلهم، فهذا قد يدفعه للغيرة على الإسلام والاهتمام بأمر المسلمين، وتقديم العون للمحتاجين. كما ينظر في عوامل قيام الدول وتماسكها، ونجاح الحضارات واستمرارها، فسيجد أن من أهم أسباب ذلك: التمسك بالمنهج، والعلم بجد وإخلاص، وتصحيح المسار، فالمسلمون يملكون المنهج الرباني الرشيد وعليهم الاعتزاز به، وتقديمه على غيره،مع العمل المتواصل، والتصحيح المستمر للأخطاء. وليس نجاح الدول وتفوقها، أو استمرار الحضارات بسبب المظاهر الخادعة، أو الماديات الفارغة؛ بل بالتمسك بالقيم والعمل بالمبادئ، والاعتزاز بالمنهج.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


علي بن مختار بن محمد بن محفوظ

بكالوريوس أصول الدين قسم السنة وعلومها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1406=1986م بتفوق والحمد لله وكان ترتيبي الثاني.
حصلت على درجة التخصص (الماجستير) عام 1413هـ =1993م في كلية أصول الدين قسم السنة وعلومها، تحقيق ودراسة مسند أبي داود الطيالسي.

قدمت ولله الحمد إنتاجا مقبولا، لكن لم يطبع منه إلا القليل.
1. فهارس كتاب التاريخ الكبير للإمام البخاري (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض)، بالإشتراك مع جماعة التخريج بكلية أصول الدين تحت إشراف الأستاذ الدكتور أحمد معبد عبد الكريم.
2. وبالطريقة نفسها شاركت في إعداد فهارس تارج جرجان للسهمي، (طبع في مطابع جامعة الإمام بالرياض).
3. أعددت مجموعة من المؤلفات: أبحاث وكتب ومقالات نشر بعضها، ومن المواد الجاهزة للطباعة: الجزء المفقود من مسند أبي داود ( في مجلد واحد، جزء من رسالة الماجستير) .
4. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة للديانات والفرق والمذاهب والحركات المعاصرة:
الدعوة السلفية في الجزيرة العربية للشيخ محمد بن عبد الوهاب.
5. من الأبحاث التي قمت بإعدادها وستنشر في الموسوعة الوسيطة: العمل الجماعي في الإسلام.
6. من الأبحاث التي قمت بتعديلها (وإضافة ما يقرب من النصف لبعضها ) وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الدعوات: الدعوة السلفية في مصر، الدعوة السلفية في الشام، جماعة أنصار السنة المحمدية في مصر والسودان، جماعة التكفير و الهجرة بمصر والسودان، جماعة التوقف والتبين بمصر.
7. من الأبحاث التي قمت بتلخيصها وصياغتها من كتاب المؤلف الأصلي وبعض المراجع الأخرى، وستنشر في الموسوعة الوسيطة:
من الجماعات: حزب التحرير، الاتحاد الإسلامي الكردستاني.من الفرق: الزيدية. من الطرق الصوفية : العزمية، الدسوقية، الرفاعية، التجانية، البوتشوسية. من الاتجاهات المعاصرة: العقلانية، العصرانية، القومية العربية.
8. من المقالات أو الموضوعات المنشورة: حسن الخلق والعمل الجماعي نشر في مجلة المستقبل(العدد144) التي تصدرها الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالرياض.
9. من المقالات المنشورة: الاعتداء على رجال الأمن: نشر بجريدة المدينة المنورة، ونشر في بعض المواقع والمنتديات.
10. من المقالات أو الموضوعات أو البحوث المنشورة في بعض المواقع بالشبكة مثل موقع الفقه الإسلامي وغيره:
*الضوابط المالية في الإسلام.
* اليقين بأن المستقبل لهذا الدين.
*حكم الاحتفال بشم النسيم وبيان تاريخه وأصله.
*حكم الاحتفال بعيد الأم.
*التوجيهات الفتية للسعادة الأبدية.
*التهيؤ لاستقبال رمضان.
*خطوات عملية لكيفية الاعتزاز باللغة العربية. *شؤم المعصية.
* يا إخواني لا نقبل في الشهيد غير التهاني(الشيخ أحمد ياسين).
*صفات عباد الرحمن.
* من هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في شعبان.
*محاسبة النفس.
* نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين.
* الترغيب في قيام الليل.
* السياحة إلى أين، شجعوا السياحة في بلدانكم الإسلامية.
* من أجمل النساء.
* نفحات رحمات من الأيام المعلومات.
* مخيمنا غرق ونجونا والحمد لله.
11. كتاب تيسير فقه العبادات. (أسباب الاختلاف بين العلماء، الصلاة وبقية أركان الإسلام).
12. دروس ومحاضرات وبحوث، ومقالات، وخطب منوعة: الدعاء، شروطه، آدابه، أسباب عدم إجابة الدعاء، الإخلاص، الذكر، القناعة، الأخوة وحل مشكلاتها. الوفاء، دروس في السيرة النبوية، مجاهدة النفس وتزكيتها، صلاة الجماعة، والرد على ادعاء الحق الديني والتاريخي لليهود، دروس في مصطلح الحديث، الجدية، تغيير المنكر بالقوة، الربانية، الاستفادة بالوقت، الثبات في زمن التقلبات، السنن الإلهية في النصر والتغيير، الثقة.
13. تيسير فقه الحج وفقه العمرة ضمن ملف متكامل عن الحج (محاضرات: الأخوة، آفات اللسان، قصة البيت الحرام، نصائح لجميع المسافرين خصوصا الحجاج والمعتمرين، مناسك الحج والعمرة، مجموعة أشرطة مختارة مرئية ومسموعة).
14. كتاب الوجيز في الديانات والفرق و المذاهب المعاصرة(اليهودية، النصرانية، البوذية، القاديانية، الصوفية، الشيعة، العلمانية، الرأسمالية، الوجودية).
15. الحديث المرسل: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: محمد الفهيد عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
16. ابن الأثير وكتابه جامع الأصول: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: أبو لبابة حسين عميد كلية الزيتونة بتونس.
17. الياقوت في القنوت: بحث جامعي أثنى عليه الأستاذ الدكتور: فالح الصغير عميد كلية أصول الدين بالرياض سابقا.
18. تحقيق وتخريج وتوثيق الجزء الثالث عشر من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين(الصلاة) ط.دار المؤيد والثريا بالرياض.


تعليقات
بعد الحج ميلاد جديد، مع بداية عام جديد
-- سحر شعير - مصر

14 - محرم - 1431 هـ| 30 - ديسمبر - 2009




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل خير فضيلة الشيخ/ علي مختار
فقد جمعتم هذه الكوكبة من الأسرار التربوية في عبادة الحج ، وهذا من عظيم فضل الله تعالى على عباده المؤمنين أنه سبحانه يربيهم بالطاعات التي فرضها عليهم، ويهذب بها نفوسهم ، حتى أنه لتمر بهم لحظات من النعيم الروحي يتمنون ألا تفارقهم في الآخرة، كما في الأثر :إنه لتمر بالعبد ساعات يقول لو كان أهل الجنة في مثل هذا النعيم إنهم لفي عيش طيب
وممارسة الفرائض والشعائر بالقلب والجوارح معاً كفيل بضبط سلوك المؤمن، فتعظيم المولي وذكره لا يفارق قلبه، فهو كالعقال الذي يمنع جوارحه من المعصية، وإن وقعت منه بحكم بشريته فليس له عندئذ ملاذ إلا التوبة راجعاً إلى مولاه جل وعلا.
تماما كما تفضلتم بالحديث عن الحاج يعود من حجه بميلاد جديد.

بعد الحج ميلاد جديد، مع بداية عام جديد
-- سارا - السعودية

14 - محرم - 1431 هـ| 30 - ديسمبر - 2009




موضوع جميل لجمييع المسلميين لو سار المسلم على هذه الأعمال وصل للثبات

نسأل الله الثبات على الحق ونسأله حسن الخاتمة

بعد الحج ميلاد جديد، مع بداية عام جديد
-- سميـــة - السعودية

15 - محرم - 1431 هـ| 31 - ديسمبر - 2009




ماشاء الله نصائح كثيرة مفيدة تساعد فعلا على الثبات بعد الطاعات

بعد الحج ميلاد جديد، مع بداية عام جديد
-- عبد اللع عمر -

17 - محرم - 1431 هـ| 02 - يناير - 2010




جزاكم الله خيرا
موضوع جميل يسلعد على الاستقامة بعد الطاعة

بعد الحج ميلاد جديد، مع بداية عام جديد
-- علي مختار - مصر

26 - محرم - 1431 هـ| 11 - يناير - 2010




بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا للأخوات الفاضلات

وشكرا للأخوة الأفاضل

على هذه المشاركات، وشكرا جزيلا للأخت الفاضلة سحر شعير على مشاركاتها النافعة وإضافتها المفيدة

وشكرا للأخت سارة و وللأخت سمية

وشكرا لعبد الله عمر

وجزاكم الله خيرا جميعا.

بعد الحج ميلاد جديد، مع بداية عام جديد
-- أبو نور الدين - مصر

27 - ذو الحجة - 1431 هـ| 03 - ديسمبر - 2010




جزاكم الله خير الجزاء
أحب أن أذكر بنية فكر الدعوة الواجبة على كل مسلم أن يحمل هم غيره في أمر الهداية والدين كله (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) لأنه سيدخل -بإذن الله تعالى في (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) وذلك لأن الحاج ينبغي أن يرجع بتوبة أبينا سيدنا آدم ,وبتضحية سيدنا إبراهيم -عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام -,وبدعوة سيدنا محمد -صلى الله تعالى عليه وآله وسلم -الذي أرسله الله رحمة للعالمين .

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...