مخطط صهيوني لبناء 50 ألف وحدة سكنية بالقدس وبنك دولي يرفض تمويل بناء مستوطنات الضفة

أحوال الناس
15 - محرم - 1431 هـ| 31 - ديسمبر - 2009


القاهرة ـ لها أون لاين (صحف): أكد الدكتور عكرمة صبرى، رئيس الهيئة الإسلامية العليا بالقدس وخطيب المسجد الأقصى المبارك، أن هناك مخططا إسرائيليا لبناء 50 ألف وحدة سكينة في القدس عام 2010، مؤكدا أن سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ تلك المخططات، لأنها وجدت الفرصة سانحة نتيجة للانقسام الفلسطيني الداخلي، وعدم وجود مواقف مشرفة للحكومات العربية.

جاء ذلك في محاضرة ألقاها بمكتبة الإسكندرية صباح أمس الأربعاء، بعنوان: "آخر التطورات القائمة لتهويد القدس، والأخطار التي تحيق بالمسجد الأقصى والمقدسات في المدينة".

كما أكد عكرمة على حق العرب والمسلمين في القدس، وأن هذا الحق له بعدان تاريخى ودينى.

 أما التاريخى فيكمن في أن العرب هم أول من سكن أرض فلسطين والشام، وهو ما تدلل عليه نتائج الحفريات الإسرائيلية في القدس.

 بينما يتمثل الحق الدينى في أن سيدنا عيسى عليه السلام ولد في بيت لحم، ونشأ في الناصرة ثم سكن القدس، كما أن حادثة الإسراء والمعراج جاءت لربط القدس بمكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأضاف أن القدس أصبحت تابعة للعرب والمسلمين سياسيا في عام 15 هجريا، حين دخلها عمر بن الخطاب، ليعقد بعدها ما سمى بالعهدة العمرية والتي حافظ بموجبها على المقدسات غير الإسلامية التي كانت في حينها المقدسات المسيحية، وهو ما يدلل على أنه لم تكن هناك كنائس يهودية آنذاك.

وحسب صحيفة اليوم السابع أوضح عكرمة أن التوثيق للقدس علميا بالوثائق والصور وغيرها من المواد ضرورة لا خلاف على أهميتها، كما أنه خدمة يمكن أن يقوم بها كل من يريد الدفاع عن المدينة المقدسة، وذلك كي يكون النقاش العربي في هذا الموضوع نقاشا علميا مجرد من العواطف، وهو ما يضمن التواصل مع الغرب.

وتساءل الدكتور عكرمة: "لماذا ادعى اليهود مؤخرا أحقيتهم بما يسمى حائط المبكى (حائط البراق) دون أن يفعلوا ذلك قبل 15 قرنا من ظهور الإسلام؟"، لافتا إلى أن تلك الادعاءات هدفها قطع روابط العرب والمسلمين بالقدس، وهو ما لن يحصل.

ونوّه إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية على القدس تشمل الحجر والبشر، فالبيوت الفلسطينية في المدينة مهددة بالهدم بحجة عدم وجود ترخيص للبناء، وتحديدا هناك 3000 بيت تم فتح ملفات لهدمهم خلال ثلاث سنوات، كما أن البشر مهددون بالنوم في العراء.

على صعيد متصل رفض بنك "ديكسيا" البلجيكي الفرنسي، المتخصِّص في تمويل المشاريع البلدية، تمويلَ بناء مستوطنات الاحتلال الصهيوني في الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت الإذاعة العبرية عن مصادر من مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة قولها: إن البنك أبلغ المتقدمين بطلبات تمويل أكثر من مرة بأنّه لا يمكن الموافقة على إعطاء قروض لهم؛ لأن محلياتهم تقع داخل منطقة الخط الأخضر.

وأرجع البنك سبب رفضه إلى أنه في حال نجاح الفلسطينيين في استعادة دولتهم فإنّ المستوطنات سيتم تفكيكها، وفي هذه الحالة فإن المتقدمين لن يكونوا قادرين على سداد الديون. وأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا عرض عطاءات لبناء قرابة 700 وحدة سكنية في القدس الشرقية المحتلة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...