أسيرات العراق يتعرضن لكارثة إنسانية كبيرة، وطالبات مصر يرفضن خلع النقاب حتى الموت! لها أون لاين - موقع المرأة العربية

أسيرات العراق يتعرضن لكارثة إنسانية كبيرة، وطالبات مصر يرفضن خلع النقاب حتى الموت!

المرأة في أسبوع:

أحوال الناس
30 - محرم - 1431 هـ| 16 - يناير - 2010


1

القاهرة ـ لها أون لاين (خاص):

في أحوال المرأة هذا الأسبوع مازال النقاب أبرز حدث نسائي، ومازال يؤرق أعداءه في كل مكان، بالدرجة التي دفعت عميد إحدى الكليات بجامعة القاهرة بالتعدي بالضرب على طالبة منقبة؛ رفضت خلع نقابها أثناء الاختبار، فتقدمت ببلاغ ضده  تتهمه فيه بأنه قام بضربها أثناء تأديتها الامتحان، كما قام بخلع نقابها عنوة ومنعها من أداء الاختبار.

وحفل هذا بالعديد من الأخبار والتقارير النسائية كالحديث عن الأسيرات العراقيات، والحديث عن حملة أعتز بأنوثتي التي أقامتها فتيات جدة لمكافحة ظاهرة البويات:

 

 أسيرات العراق وأطفالهن الرضع يتعرضن لكارثة إنسانية كبيرة

أشارت مصادر صحفية إلى أن جدران السجون والمعتقلات العراقية ضاقت بالأعداد الكبيرة من السجينات العراقيات والمحتجزات بمراكز اعتقال لاتصلح أن تكون حظيرة للحيوانات! وتفتقر الى الحد الأدنى من المستلزمات الملحة؛ بحيث تتكدس أعداد كبيرة من الأسيرات وأطفالهن الرضع بداخل غرف لاتتسع لهذه الأعداد الكبيرة، وتفتقر الى التهوية والإنارة!  وتدمج الحمامات عادة بداخل غرف الاحتجاز، و تتعرض الأسيرات يوميا إلى التفتيش والتعذيب والاغتصاب والإذلال النفسي والجسدي من قبل الشرطة، وإدارة السجن ويجردن من الملابس، ويحرمن من الطعام والشراب لعدة أيام لكسر إرادتهن.

 وتمنع فرق الصليب الأحمر الدولي والمنظمات العاملة تحت مظلة الأمم المتحدة من زيارة مراكز الاعتقال للاطلاع على ما يجرى في الداخل، و نادرا ما تطالب هذا المنظمات بزيارة السجون والمعتقلات بسبب الوضع الأمني المتردي وسيطرة المليشيات عليها، تمارس عمليات التسويف والمماطلة والامتناع عن تقديم ملفات المعتقلات أمام القضاء وتترك الأسيرات العراقيات دون تقرير مصيرهن رغم مرور سنوات على احتجازهن.

 و في أحيان كثيرة لا يتم الفصل بين المعتقلات والمعتقلين و قد يكون الفاصل بينهم قطعة من القماش تستخدم كجدار للفصل بينهم.

علما أن 90% من الأسيرات لا يوجه لهن أي اتهام، ويتم اعتقالهن لدوافع طائفية! رغم عدم ارتكابهن أي جنحة أو جناية!

 إن التقديرات الدولية و تقارير وزارة حقوق الإنسان في العراق حول عدد المعتقلات العراقيات يتطابق مع التقارير الصادرة من اتحاد السجناء السياسيين في العراق و التي تؤكد وجود (10000 )عشرة آلاف أسيرة عراقية تعرضنّ للاعتقال منذ بدء الغزو الأمريكي للعراق في العام 2003 و حتى هذا التاريخ،  وتحذر التقارير من حدوث كارثة إنسانية كبيرة بسبب انتشار مرض الكوليرا والجرب والايدز في بعض مراكز الاعتقال، وتتعمد السلطات من حرمان مراكز الاعتقال لأبسط المستلزمات الإنسانية والصحية.

مأوى لضحايا الاتجار باللاجئات العراقيات في سورية

وفي سوريا قام الاتحاد الأوربي، ضمن برامج المنظمة الدولية للهجرة، الخميس الماضي بافتتاح  مأوي جديد لتقديم المساعدة لضحايا الاتجار بالأشخاص من الإناث في مدينة حلب.

وأوضحت صحيفة الزمان الدولية أن وفدا برلمانيا عراقيا مؤلفا من 11 عضوا برئاسة النائب ثابت محمود وصلوا إلى دمشق للقاء اللاجئين العراقيين والاطلاع على واقعهم عن كثب.

ولم يفصح المصدر فيما إذا كانت زيارتهم تأتي في إطار الترويج للحملة الانتخابية القادمة! أم  إنها تندرج في إطار الاطلاع على واقع اللاجئين الذين تركتهم الحكومة يواجهون مصيرهم في بلاد المهجر.

ويشار إلي أن عدداً من اللاجئين العراقيين الذين عادوا إلي العراق قبل مدة قد بدؤوا بالعودة الى سورية؛ نتيجة تردي الأوضاع الأمنية هناك على عكس ما صور إليهم بل العودة.

والمركز الذي أقيم بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سورية، وجمعية رعاية الأحداث للبنات بتكلفة مليون ونصف يورو، سيقدّم المساعدة المباشرة للنساء الضحايا للاتجار بالأشخاص من خلال الخدمات الطبية والرعاية النفسية والاجتماعية والتأهيل في مرحلة ما بعد الإنقاذ، بما في ذلك التدريب المهني ورفع مستوى الوعي حول الاتجار بالأشخاص لضحايا الاتجار المحتملين من سوريين وعراقيين وغيرهم.

ويشار إلى أن جهود سورية والمنظمة الدولية للهجرة لمعالجة الاتجار بالأشخاص بدأت منذ العام 2005 بعد وصول أعداد كبيرة من اللاجئين من العراق، حيث تعتبر أسر اللاجئين التي ترأسها النساء على وجه الخصوص هي الأكثر عرضة للاتجار بالأشخاص؛ لافتقارها لوسيلة لإيجاد فرص للعمل تتكفل برعاية أطفال هذه السيدات.

فتيات السعودية ينظمن حملة "أعتز بأنوثتي" لمكافحة "البويات" بجدة

وفي مدينة جدة هدفت حملة "أعتز بأنوثتي" التي استمرت أسبوعين وانتهت الأربعاء الماضي 27 محرم 1431هـ للقضاء على ظاهرة "البويات" والسلوك الاسترجالي في الجامعة، وذلك عبر نصائح وإرشادات تضمنت نشرات (بوسترات) ومطويات وكتيبات وهدايا وكروت، كما امتدت الحملة لتنال الفضاء الإلكتروني عبر المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وتويتر.

و"البويات" هي تأنيث لكلمة "BOY" وتعني "ولد" بالإنجليزية، وهو اللفظ الشبابي الذي أطلقته الفتيات بدلا من استخدام لفظ "المسترجلة" أو "الجنس الرابع"، وانتشر المصطلح بين الفتيات داخل المدارس العامة والجامعات.

وفي تعليقها على الحملة لموقع إسلام أون لاين  قالت الدكتورة حنان رزق، وكيل الطالبات بجامعة أم القرى وصاحبة المبادرة: "إن حملة أعتز بأنوثتي تأتي ضمن إطار برنامج متكامل يهدف لمحاربة ومواجهة الأفكار والسلوكيات السلبية في الجامعة بشكل عام"، مشيرة إلى أن هذا لا يعني أن هذا السلوك متفش في طالبات الجامعة، بل على العكس، فعددهم لا يتعدى العشرات من ضمن 24 ألف طالبة".

وقال الدكتور صابر حارص، الأستاذ بقسم الإعلام بجامعة أم القرى والمشرف العلمي على الحملة: "إن أعتز بأنوثتي تطرقت لخصائص الفتاة المسترجلة، وقارنتها بخصائص الفتاة الطبيعية"، مضيفا: "إن الحملة استخدمت أسلوب الكبسولات، والذي هو عبارة عن إبراز شعارات مختصرة تخاطب المنطق العقلي والعاطفي والديني، ومن عنده سلوك سلبي يستقبل هذه الكبسولة ويتفاعل معها عقليا وعاطفيا ودينيا".

ووزعت الحملة على الطالبات نشرات (بوسترات) ومطويات وكتيبات وهدايا وكروت تحوي عبارات قصيرة مثل: "مهارتك في المحاكاة والتقليد وظفيها في الإبداع والتأنيث"، "زوج المستقبل لا يحتاج إلى شبيه بل ينجذب لأنثى بديل"، "تقليد الشباب مهارة وموهبة، فلا توظفيها في الإثم والمعصية".

من جانبه أعرب المحلل النفسي والمستشار في العلاقات الاجتماعية الدكتور خالد محمود عن اعتقاده أن ظهور سلوك "البويات" بين الفتيات يشير إلى أنهن يعانين من الحرمان العاطفي، وهو الدافع الأبرز لظهور مثل هذه الحالات، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة نتاج للعديد من العوامل الثقافية والاجتماعية والنفسية التي أثرت بشكل مباشر أو غير مباشر على الفتاة.

وأضاف: "إن من أبرز أسباب انتشار هذه الظواهر بين الفتيات ضعف الهوية الدينية، والاختلاط المنفتح دون قيود مع الثقافات الأخرى؛ وانتشار القنوات الفضائية التي تبث أفلاما تحوي هذه المظاهر الشاذة، وتظهرها أحيانا بشكل جذاب".

وتجدر الإشارة إلى أن المختصين يصنفون ظاهرة "الاسترجال" بأنها نوع من تمرد الفتاة على الفطرة السليمة التي خلقها الله عليها كأنثى، وعادة ما يبدأ تقمصها لشخصية الذكر بدءا من ملبسها وتصرفاتها وطريقة مشيها، ومن ثم تتمرد على اسمها الأنثوي، فتختار لنفسها اسما ذكوريا.

مدرسة إسلامية للبنات تحتل مرتبة شرف بين المدارس في بريطانيا    

أعلن وزير العدل البريطاني جاك سترو عن وجود مدرسة إسلامية للبنات تحتل مرتبة شرف بين المدارس في بريطانيا.

وحسب وكالة الأنباء البحرينية "بنا" قال سترو لصحيفة "التايمز" البريطانية:"إن هذه المدرسة هي مدرسة توحيد الإسلام العليا للبنات، وهى تقع في بلاكبرن الدائرة التي أمثلها في مجلس العموم".

وأوضح سترو أن المدرسة التي جاءت في المرتبة الثالثة بين أفضل المدارس من حيث النتائج تمثل نموذجا لالتزام الآباء المسلمين بتعليم بناتهم عكس ما يعتقد.

وأضاف أن المدرسة التي تأسست كمدرسة خاصة قبل ربع قرن أصبحت تحصل على دعم وزارة التعليم منذ 3 سنوات أسوة بكافة المدارس ذات الصبغة الدينية.

ويقول الوزير البريطاني:"إن كونها مدرسة دينية يلعب أيضا دورا في تفوقها"، وينقل سترو عن تقرير هيئة متابعة التعليم في بريطانيا أن الالتزام بالتفوق وقيم الإسلام وهما عماد عمل المدرسة، وهما يبرزان في مجالات عدة.

تتساءلت كيف تحظره مصر وتقره أمريكا: 

منظمة صهيونية تهاجم التراجع عن حظر النقاب بكلية أمريكية

هاجمت منظمة أمريكية يمينية متطرفة معروفة بعدائها الشديد للدين الإسلامي، تراجع كلية أمريكية عن فرضها حظرًا على ارتداء النقاب، رغم أن هناك دولة إسلامية كبيرة مازالت متمسكة بحظره خلال أداء الامتحانات في الجامعات.

وقالت منظمة "إسلاميست ووتش" (مراقبة الإسلاميين) التي أسسها صهاينة أمريكيون: "بعد يوم واحد على تحذير منظمة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" بالتقدم بشكوى أمام "لجنة المساواة في فرص التوظيف"، وهي لجنة فيدرالية أمريكية، ضد سياسة جديدة فرضتها كلية ماساشوتس للصيدلة وعلوم الصحة على تغطية الوجه داخل الحرم الجامعي، تراجع مسئولو الكلية عن قرار حظر النقاب".

واستعرض تقرير المنظمة التابعة لمنظمة منتدى الشرق الأوسط التي يرأسها المتشدد الصهيوني الأمريكي دانيال بايبس، مجموعة من حالات منع النقاب في مؤسسات تعليمية في إنجلترا والسويد، وقال: "حتى في مصر أكدت محكمة حظر النقاب في الجامعات أثناء فترة الامتحانات".

وأضاف التقرير الذي كتبه ديفيد روزين، وهو كاتب أمريكي متطرف له كثير من الكتابات المعادية للإسلام: "حتى في مصر، أيدت محكمة حظر ارتداء النقاب في الجامعات في فترة الامتحانات، حيث رأت أن الكليات ينبغي أن تحذر ضد الطلبة الماكرين الذين يتنكرون في شخصيات بعضهم البعض"، وفق زعمه.

وأردفت المنظمة في تقريرها أن دانيال بايبس يؤكد أنها مسألة وقت قبل أن يصبح هذا الحظر حقيقة مسلمًا بها، على حد ادعائه.

وحسب موقع قصة الإسلام كانت كلية ماساشوستس للصيدلة وعلوم الصحة قد تراجعت عن سياسة بدأت في تنفيذها أوائل الشهر الجاري، تحظر تغطية الوجه في الحرم الجامعي، قالت: "إن الهدف منها هو ضمان الأمن في الكلية".

وجاء تراجع الكلية، التي لها فروع في بوسطن وورسيستر بولاية ماساشوستس ومانشستر بولاية نيو هامشير، بعد اعتراض منظمات حقوقية وإسلامية أمريكية على السياسة الجديدة.

 

طلاب جامعة بنها يطالبون بمنع دخول المتبرجات أسوة بالمنقبات

وتشير صحيفة اليوم السابع المصرية إلى إعلان عدد من طلاب جامعة بنها رفضهم القاطع للقرار الذي أصدره مجلس الجامعة، بمنع دخول المنتقبات إلى الامتحانات وضرورة منع المتبرجات من دخول الجامعة أسوة بالمنقبات.

وكان مجلس جامعة بنها قد أصدر قرارا برئاسة الدكتور محمد صفوت زهران رئيس الجامعة وبحضور الدكتور على شمس الدين نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب وعمداء الكليات بمنع دخول المنتقبات الامتحانات.

ومن جانب الطلاب فقد أكدت "أسماء م. س" بكلية التجارة، إن هذا القرار يعد حبس للحريات الشخصية، وتقول لماذا لا يتم تخصيص موظفة لتتأكد من شخصية المنتقبات، بدلاً من إجبارهن على خلع النقاب أثناء أداء الامتحان!

 كما تؤكد الطالبة مها. ا.ع طالبة بكلية الآداب إنها لن تقوم بخلع النقاب أثناء أداء الامتحان مهما كلفها الأمر؛ لأنها خير لها أن تخالف رئيس الجامعة بدلاً من أن تخالف ربها.

ويقول الطالب محمود. س طالب بكلية الآداب عندما طلبنا بمنع دخول المتبرجات إلى الجامعة في إحدى الندوات، أكد لنا أساتذة الجامعة إن هذا الأمر يعد حرية شخصيه لكل فتاة، والآن وقد أعلنوا أن زي الفتاة ليس حرية شخصية فنحن نطالب بمنع دخول المتبرجات إلى الجامعة أسوة بمنع النقاب أثناء أداء الامتحان.

أما الطالب "عبد الله. ح. ع" فيقول:"نحن لسنا ضد التأكد من شخصية الطالبة أثناء الامتحان؛ ولكن هناك أساليب كثيرة يمكن التأكد من خلالها من شخصيتها بدلا من إجبارها على خلع النقاب، فيمكن مثلا عمل لجنة أو اثنتين يتم تجميع المنتقبات فيها أثناء أداء الامتحان ويقمن بكشف وجوههن على أن تكون المراقبات من السيدات، أو يتم وضع ستارة داخل كل لجنة تقوم المنتقبة بكشف وجهها لإحدى السيدات خلفها ثم تجلس لأداء الامتحان.

وطالبات كفر الشيخ يهددن: لن نخلع النقاب "حتى لو وصلت للموت"!

شهدت كلية التربية بجامعة كفر الشيخ صداما عنيفا ومشادة كلامية بين أكثر من 250 طالبة منتقبة وعميد كلية التربية قبل امتحانات العملي الخميس الماضي، وذلك بسبب رفض الطالبات خلع النقاب أو الكمامة، وهو ما جعل الأمر يصل إلى أن يدخلن في مشادة لأكثر من نصف ساعة، حتى سمح لهم الأساتذة بدخول لجان الامتحانات، وهو ما اعتبرته الطالبات المنتقبات انتصارا كبيرا على محاربي النقاب.

وبحسب موقع (المصريون الإلكتروني) قالت سحر علي حسن (طالبة بالفرقة الثانية بالكلية): "إنها لا ترى مبررا لما يفعله عميد الكلية ورئيس الجامعة والأساتذة، خاصة وأنه من المفروض في بلد الإسلام أن تلتزم بالزى الشرعي، مشيرة إلى أنها وزميلاتها لن يخضعن لهذا القرار حتى لو وصل الأمر إلى الموت، واختتمت حديثها بالدعاء " منه لله وزير التعليم العالي ورئيس الجامعة وشيخ الأزهر".

فيما أكدت دكتورة آمال أباظة عميدة الكلية، أنها مع قرار الوزير في منع الطالبات المنتقبات من الدخول لإجراء الامتحانات إلا بعد خلع النقاب، وعدم ارتداء الكمامة، لافتة إلى أنها لن تخضع لتهديدات الطالبات.

وكانت قد أعلنت أكثر من 500 طالبة منتقبة في جامعة كفر الشيخ عن العصيان والغضب من عمداء كلياتهن، وقاموا بالدعاء على وزير التعليم العالي ورئيس الجامعة والعمداء، بعد أن منعت إدارة كلية الزراعة والتربية والآداب الطالبات المنتقبات من دخول أول أيام امتحانات العملي، إلا بعد أن خلعن الطالبات المنتقبات نقابهن، ومنعهن من لبس الكمامات التي اتخذنها بديلا عن النقاب، بدعوى أن ذلك تحايلا على القانون.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...