الأم الغربية تثور على ملابس الفتيات المثيرة وتدعو لمقاطعة المصانع التي تنتجها

أحوال الناس
10 - ربيع أول - 1431 هـ| 23 - فبراير - 2010


لها أون لاين ـ وكالات: حذرت الأمهات الغربيات من ارتداء الفتيات الصغيرات للملابس غير المحتمشنة، حيث ألفت الأم الأمريكية سيليا ريفينبارك كتابا لمعالجة قضية موضة الملابس القصيرة الخاصة بالفتيات صغيرات السن، وهو الكتاب الذي صدر بعنوان "أوقفوا إلباس بنات الست سنوات مثل الراقصة".

وقالت ريفينبارك: "الأمهات يشترون الملابس القصيرة، والآباء يشترونها، وربما عند بعض المستويات يفكر الآباء قائلين "يا له من جميل، هذا غير مضر، هذا بريء"، لكنني أعتقد أنه ليس كذلك".

كما حذر خبراء في التربية وعلم النفس في الولايات المتحدة من تفشي ظاهرة ارتداء الفتيات صغيرات السن في أمريكا لملابس غير محتشمة، متأثرات في ذلك بعارضات الأزياء والدمى والعرائس التي ترتدي ملابس قصيرة، حيث أشار الخبراء إلى أن طريقة ارتداء الفتيات في سن الطفولة يمكن أن يكون لها عواقب ضارة عليهن في المستقبل.

وقالت شبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية:"إن البعض يرى أن الفتيات صغيرات السن في أمريكا يتجهن بشكل كبير الآن نحو ارتداء ملابس عارية، وأن قدوتهن في ذلك الشخصيات الكرتونية وعرائس الأطفال".

وحذر عالم النفس الأمريكي الدكتور جيف جاردير من أن طريقة ارتداء الأطفال وهم في سن الثالثة يمكن أن يكون لها عواقب خطيرة فيما بعد.

قال جاردير: "إنك يمكن أن تتسبب في ضرر حقيقي لطفلك، فهم يشكلون أذواقهم في سن صغير للغاية، ويمكن أن يتسببوا في الإضرار بمستقبلهم، ويمكن أن يُضروا بسمعتهم وفرصهم ونجاحهم".

وفي حوار على برنامج "صباح الخير أمريكا" قالت ثلاثة من الأمهات:"إنهم يواجهون مهمة صعبة، تتمثل في الضغط الذي يقومون به لإسعاد بناتهم الصغيرات، وفي نفس الوقت لجعلهن يرتدين ملابس مناسبة لسنهن".

وقال الأب الذي شارك في البرنامج: "عندما أتحدث مع ابنتي، فإنها تقول "أنت لا تعرف الموضة"، فكيف يمكنني المناقشة في هذا؟"

وقالت إحدى الأمهات: "أنا أشعر بالدهشة بسبب قِصر الفساتين بشكل متواصل وكبير".

 وقال الآباء: "إن المتاجر يتعين عليها أن تقلل من كثافة هذه النوعية من الملابس في القسم الخاص بالأطفال، وأن تقطع تعاملها مع المصانع التي تبيع ملابس الأطفال التي يُكتب عليها تعبيرات جنسية".

ومن جانبها قالت سيليا ريفينبارك: "إن الآباء لديهم السلطة ليقولوا لا، كما تؤكد على أهمية الاعتدال في الملبس، واستخدام ألوان مبهجة، مشيرة إلى أن ارتداء الفتيات لأكثر من طبقة من الملابس يمكن أن يجعل الملابس محافظة، مهما كانت.

لكنها قالت:"إن هذا لا يمنع أن ترتدي الفتيات ملابس محتشمة ومناسبة للموضة في نفس الوقت"؛ ثم قالت: "لا يوجد أي مبرر لحرمان أطفالكم من الموضة".

وبسبب الملابس غير المحتشمة أيضا انتشرت في بريطانيا في الآونة الأخيرة، ظاهرة الحمل بين الفتيات القاصرات، و قد حذر مسؤول في جمعية تعنى بالدفاع عن الأطفال وإعداد دراسات حول العواقب المترتبة على تفكك الأسرة من هذه الظاهرة.

وذكرت صحيفة الدايلي مايل أن تحذير المسؤول في جمعية التعليم العائلي نورمان ويلز جاء بعدما كشفت إحصاءات أن حوالي 54 طفلة تتراوح أعمارهن ما بين 10 و 11 سنة حملن خلال السنوات الثماني الماضية.

وقال ويلز الذي وصف هذه الإحصاءات بأنها مثيرة للفزع، إننا نقطف الثمار المُرّة لمجتمعنا الذي تتأجج فيه الرغبات الجنسية بشكل كبير جداً.

وقد وجه اللوم للشركات الصناعية وتجار البيع بالتجزئة الذين يشجعون الأطفال على ارتداء ملابس قصيرة، والتصرف بطريقة مثيرة، كما انتقد المرشدين الاجتماعيين الذين قال: "إنهم يهتمون أكثر في تشجيع الفتيات على استخدام حبوب منع الحمل، وليس حثهم على الحشمة والاحترام في المقام الأول".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...