لها أون لاين » أحوال الناس » رئيس اتحاد الكتاب العرب: جائزة "البوكر" و"نجيب محفوظ" صهيونية

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(40 صوت)
23 - ربيع أول - 1431 هـ| 09 - مارس - 2010

رئيس اتحاد الكتاب العرب: جائزة "البوكر" و"نجيب محفوظ" صهيونية

رئيس اتحاد الكتاب العرب: جائزة
رئيس اتحاد الكتاب العرب: جائزة "البوكر" و"نجيب محفوظ" صهيونية

صحف – لها أون لاين

كشف رئيس اتحاد الكتاب العرب الأستاذ حسين جمعة، أن كل من جائزتي "نجيب محفوظ" و"البوكر" الأدبيتين هما من الجوائز المشبوهة، التي تقوم عليها جهات صهيونية عالمية، في سبيل نشر الانحلال والانحطاط بين الناس، مستشهداً بأسماء القائمين عليها وتوجهاتهم المعروفة.

وكان معرض الرياض الدولي للكتاب، المقام حالياً في العاصمة السعودية، شهد جدلاً ثقافياً حول فوز الكاتب السعودي عبده خال بجائزة "البوكر" عن إحدى رواياته، التي أثار رئيس دار الجمل، الناشر الرسمي للرواية، إشعاعات حول الرواية بمنعها، تسببت ببيع أعداد ضخمة منها، قبل أن تؤكد الوزارة أن هذه الادعاءات كاذبة، وأن الرواية لم تتم مصادرتها أو منعها من البيع.

وقال الأستاذ حسين جمعة: "إن جائزتي "نجيب محفوظ" و"البوكر" "مشبوهتان"، باعتبار الأولى تمنحها الجامعة الأميركية في القاهرة التي يديرها ديفيد أرنولد، وهو"يهودي صهيوني يستدعي شخصيات صهيونية إلى القاهرة للقاء مثقفين مصريين"، وقد ألغى مقررات الحضارة الإسلامية من مناهج هذه الجامعة، ووضع محلها رواية "الخبز الحافي" التي وصفها جمعة بـ"المنحرفة، والشاذة".
 
ونقلت صحيفة (الحياة) اللندنية عن جمعة قوله: إن هذه المؤسسة ترعى "ثقافة الجنس" ملمحاً بذلك إلى رواية "ورّاق الحب" لخليل صويلح الفائزة بجائزة نجيب محفوظ في دورتها الأخيرة. ويضيف: "إن الكتّاب السوريين كتبوا رواياتهم التي تلبي النيات الخبيثة لأصحاب تلك المؤسسات".

وفي السياق نفسه ألمح رئيس الاتحاد إلى الشاعرة اللبنانية جمانة حداد صاحبة المجلة "الإباحية" (جسد)، حيث قال: إن كاتبات سوريات، لا يسميهن، "سرن على الطريق ذاته أملاً في الشهرة والمال".

وفي حديثه عن "البوكر" أكد جمعة بأن معهد "فيدنفيلد" للحوار الإستراتيجي هو الذي يشرف على البوكر العالمية، وهو"صهيوني؛ نمساوي الأصل، عمل مستشاراً لحاييم وايزمان، أول رئيس للكيان الصهيوني، كما عمل رئيساً لجامعة بن غوريون وتل أبيب، أما من اخترع النسخة العربية من "البوكر"، فهي ساشا هافليك، وهي كذلك "صهيونية تدير برامج في مجالات مقاومة الأصولية"، بحسب معلومات جمعة.
ووفقاً لهذه المعلومات أكد جمعة أن "مجلس الاتحاد سيجتمع لدراسة كل المسائل التي أثيرت حول الجوائز، ومساءلة الفائزين بها".
وعلى صعيد ذي صلة، وفي الاتجاه نفسه، كانت الروائية "ناديا خوست" - أحد أبرز رموز اتحاد الكتاب - نشرت مقالات هاجمت فيها الكتابات الداعية إلى "التطبيع"، وانتقدت المثقف "غير الملتزم"، مشككة في جائزة "البوكر" للرواية العربية، ومستدلة لذلك بوصول رواية "السيدة من تل أبيب" للفلسطيني ربعي المدهون إلى القائمة القصيرة لهذه الجائزة، باعتبار أن هذا "العنوان المريب" يروج لعاصمة العدو المحتل.

تعليقات 0 | زيارات المقال 1302 | مقالات الكاتب 13026
الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *