منظمة العفو: الدول الأوروبية الراعية للمساواة تسمح بالعنف الجنسي ضد المرأة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

منظمة العفو: الدول الأوروبية الراعية للمساواة تسمح بالعنف الجنسي ضد المرأة

أحوال الناس
23 - ربيع أول - 1431 هـ| 09 - مارس - 2010


1

وكالات – لها أون لاين

لم تستطع منظمة العفو الدولية الصمت طويلاً عن بعض الادعاءات التي تطلقها دول أوروبا باعتبارها الراعية للمساواة وحقوق الإنسان في العالم، لتكشف في تصريح واضح لها أن الدول الأوروبية وخاصة الشمالية منها، لا تزال تسمح بالعنف الجنسي ضد المرأة.

وقالت المنظمة في تقرير رسمي لها صدر يوم أمس الاثنين: "إن الدنمارك والنرويج والسويد وفنلندا، التي تتصدر دول العالم في مجال المساواة بين الرجال والنساء، لا تملك تشريعات قوية لمحاربة العنف الجنسي".

وجاء التقرير بعد يومين فقط من تصريحات لمفوض حقوق الإنسان في مجلس أوروبا توماس هاماربرج كذّب فيها الادعاءات الأوروبية التي تقول: "إن حظر ارتداء البرقع والنقاب سيحرر النساء المضطهدات، مؤكداً أن هذه السياسة على العكس من ذلك، سوف تؤدي إلى تفاقم تهميشهن في المجتمعات الأوروبية التي تدعي حماية حقوق الإنسان".

وأوضح هاماربرغ في مقال نشر الأحد الماضي بالقول: إنه لا يجب منع البرقع" وأضاف بالقول: "يجب حماية التنوع في أوروبا من النزعات المعادية للإسلام".

ويبدو أن الدول الأوروبية بدأت تواجه تصريحات عديدة بعدم تطابق ما تدعيه من حقوق للمساواة والحريات، مع ما تقوم به فعلاً، وما تسنه من قوانين تسمح بالجريمة، وتحظر الحريات الدينية.

وأوردت منظمة العفو الدولية في تقريرها قائلة: "إنه ورغم التقدم المحرز في اتجاه المساواة بين الرجال والنساء في العديد من المجالات في المجتمعات الأوروبية الشمالية، لا تزال التدابير القانونية غير كافية عندما يتعلق الأمر بالاغتصاب".

وأضافت أن فنلندا تأتي في المرتبة الأدنى بين الدول الأربع.

وكتبت المنظمة تقول: "إن الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي لا يزال حقيقة صارخة تمس حياة الآلاف من الفتيات والنساء كل سنة في دول الشمال".

وأضاف التقرير وهو بعنوان "ملف مغلق"، أن الدنمارك وفنلندا والنرويج والسويد تعاني كلها من عيوب في منظومة القوانين، تصبح معها محاكمة ومعاقبة مرتكبي الجرائم الجنسية مسألة معقدة.

وأضافت أن فنلندا تأتي في المرتبة الأخيرة عندما يتعلق الأمر بحماية حقوق الضحايا.

كما أعلنت منظمة العفو، أن الحكومة الكمبودية فشلت في مواجهة جرائم الاغتصاب والعنف الجنسي ضد النساء والفتيات، ويجب أن تعمل على ضمان التحقيق باهتمام وفي شكل سليم. وأضافت أن المؤشرات في كل أنحاء البلاد تعكس تصاعد حوادث الاغتصاب.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...