25 - ربيع أول - 1431 هـ| 11 - مارس - 2010
دراسة جزائرية: 56 ألف حالة طلاق خلال العام الماضي وعدد العوانس يفوق سكان 5 دول خليجية
الجزائرر ـ لها أون لاين(صحف): أفادت دراسة إحصائية أجرتها جمعية ''ارتقاء'' بمدينة قسنطينة الجزائرية إلى أن آخر ما توصلت إليه أبحاث اجتماعية هو تسجيل 56 ألف حالة طلاق خلال العام الماضي بالجزائر، يضاف إلى عدد العازبات على المستوى الوطني حيث تتواجد حاليا 11 مليون عازبة من بينهن 5 ملايين فوق سن الـ35 سنة.
ورغم الشروع في تطبيق القانون المعدل لقانون الأسرة منذ أكثر من 3 سنوات، الذي يحفظ توازن الأسرة إلا أن نسبة الطلاق في ارتفاع مستمر، بتسجيل حالة طلاق في كل ست حالات زواج على مدى الخمس السنوات الماضية، بحسب الأرقام المعلن عنها سنويا.
من جهة أخرى يوجد في الجزائر أكثر من 40 ألف امرأة مطلقة عاملة، مقابل 7 آلاف رجل مطلق له عمل يتكسب منه من مجموع 4 ملايين و600 ألف. وفي سياق متصل تعتبر ظاهرة العنوسة من أكثر المشاكل التي تعانيها المرأة في مختلف الدول العربية، والجزائر من الدول التي تعرف ارتفاعا لافتا للظاهرة.
وأمام تنامي أعداد العوانس؛ أطلق بعض المتابعين لهذه الظاهرة اسم ''دولة العوانس'' على هذا العدد الكبير منهن، إذا ما تمت مقارنة مستوى العنوسة في الجزائر بمستواه في بعض البلدان العربية، حيث يفوق عدد عازبات الجزائر عدد سكان ليبيا، ويفوق أيضا عدد 5 دول خليجية مجتمعة.
جمعية ارتقاء ومن خلال رئيسها السيد بوالصوف، عرضت مجموعة من الحلول لأزمة العنوسة في الجزائر، من بينها: تشجيع الزواج المبكر، إنشاء بنك الزواج، وإنشاء صندوق وطني للمتزوّجين، بحسب صحيفة الخبر الجزائرية.
وقد كشفت الدراسات في الوطن العربي في السنوات الأخيرة زيادة عدد حالات الطلاق بين أوساط الشباب بطريقة ملحوظة، ففي مصر ذكر تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات أن 5 ,43 بالمئة من حالات الطلاق تتم في السنة الأولى من الزواج، بينما 40 بالمئة منها لـمن هم دون الثلاثين، وأن أعلى حالات الطلاق بين الزوجين في العمر من 20 إلى30 عامًا، على الرغم أن هناك في مصر 9 ملايين شاب وفتاة تخطوا سن 35 عامًا دون الزواج، فتعتبر فرصة الزواج قليلة بين العروسين إلا أن ارتفاع حالات الطلاق تضع مصر في مقدمة الدول العربية.














خدمة RSS