قواعد مهمة في nlp

دعوة وتربية » عثرات فى الطريق
26 - جماد أول - 1425 هـ| 14 - يوليو - 2004


إن موضوع "البرمجة العصبية اللغوية" فتنة من فتن هذا العصر التي تنوعت ما بين فتن عقدية وفتن دنيوية تحيط بنا إحاطة السوار بالمعصم، وأعداؤنا دائماً يرسلون إلينا بضاعاتهم المغشوشة في صور خلابة تبهر بعض العقول. ويكفينا من هذه الفتنة أن الأمة تدك أسوار دينها وأوطانها صباح مساء، ورجالنا ونساؤنا يتعلمون دورات فن الاسترخاء، بل ويشدون الرحال إلى دول الكفر والوثنية لتعلم مهارات الاتصال وغير ذلك. وأُجمل القواعد التي ينبغي مراعاتها في الآتي:

أولاً: يقول الله تعالى: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) ومن خلال هذه الآية نعلم أن هناك سبلاً أخرى غير الإسلام قد تغري المسلمين بالسير فيها، وينتج عنها التفرق والاختلاف والبعد عن الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

ثانياً:  روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: "لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي مأخذ القرون، شبراً بشبر وذراعاً بذراع".  فقيل: يا رسول الله، كفارس والروم؟ قال: "ومن الناس إلا أولئك؟". يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في "اقتضاء الصراط المستقيم. ج1":  "وقد كان – صلى الله عليه وسلم ينهى عن التشبه بهؤلاء وهؤلاء، وليس هذا إخباراً عن جميع الأمة، بل قد تواتر عنه: أنه لا تزال طائفة من أمته ظاهرة على الحق حتى تقوم الساعة.... فعلم بخبره الصدق أنه في أمته قوم مستمسكون بهديه الذي هو دين الإسلام محضاً، وقوم منحرفون إلى شعبة من شعب اليهود أو النصارى وإن كان الرجل لا يكفر بكل انحراف، وقد لا يفسق أيضاً، بل قد يكون الانحراف كفراً وقد يكون فسقاً وقد يكون معصية وقد يكون خطأ، وهذا الانحراف أمر تتقاضاه الطباع ويزينه الشيطان؛ فلذلك أمر العبد بدوام دعاء الله سبحانه بالهداية إلى الاستقامة التي لا يهودية فيها ولا نصرانية أصلاً .

ثالثاً: إيماننا ويقيننا العميق بكمال ديننا الناسخ لجميع الأديان يجعلنا نشعر بالعزة والترفع عن أن نمد يدينا ونعلم قلوبنا وعقولنا بكل وافد يطرق أبوابنا.

رابعاً: أن قضية التوفيق بين الإسلام المحفوظ بحفظ الله تعالى له وبين باقي الأديان الوضعية والفلسفات البشرية أمر قديم، والتوفيق يعني أن لا يؤخذ الإسلام كما ولا غيره كما هو، بل نجتزئ من كل منهما حتى يتوافقا كما يزعم الزاعمون، وهذا يعني تحريف للدين الإسلامي ولي لأعناق الأدلة النقلية لتوافق الطرح البشري المتهافت، وقد حاول ذلك الفلاسفة المنتسبون إلى الإسلام ورجال علم الكلام في السابق فضلوا أو أضلوا، ويظل هذا التوفيق مطية لكل من يريد أسلمة ما ارتضاه وأعجبه من الأفكار الوافدة .

خامساً: أن الهوس والافتتان بالبرمجة العصبية اللغوية هو ذاته الذي صاحب دخول المنطق وعلم الكلام والفلسفة إبان دخولها للعالم الإسلامي، كوافد جديد أشيع عنه ما أشيع عن البرمجة من أنها تصون العقل عن الخطأ وتعلمه التفكير السليم وفنون الجدل العقلي ومواجهة الحجة العقلية بالحجة العقلية. وهذه العلوم ثبت من خلال أصحابها أنفسهم أنها تسبب العقم العقدي للعقل المستنير، وتجعل الإنسان ينظر إلى نفسه على أنه قادر على كل شيء، ويغر بنفسه وبقدراته، وتنأى به عن الاستدلال بالقرآن والسنة. وهذا ما لاحظته أثناء بحثي لمرحلة الدكتوراه الذي كان عنوانه: (التنبؤ بالغيب عند الفلاسفة المنتسبين إلى الإسلام).

سادساً: أن كل وافد عقدي أو خلقي يدخل ومعه أصوله الدينية، وهذا أمر بدهي لا ينازع فيه إلا مكابر، وقد ثبت ذلك على مر العصور في العقائد والحضارات والعلوم ومن خلال الأبحاث العلمية. ولكن ديننا الإسلامي يظل وسيظل يتميز بأنه يفيد الآخرين من غير معتنقيه ولكن لا يأخذ العقائد والأخلاق منهم البتة، فالله تعالى اختاره الدين الناسخ لجميع الأديان السماوية، الباقي إلى قيام الساعة، والشامل لكل ما يحتاج الإنسان.

سابعاً: أنه إن كان مقصود رواج هذا الوافد الجديد هو تعلم كيفية الاتصال مع الآخرين وأساليب التفوق والنجاح والتفاؤل، وغير ذلك من المعطيات النفسية والأخلاق المحمودة؛ فإن إسلامنا يكفينا كل ذلك، وبدلاً من التشبث بمصطلحات مطاطية نعود لأصولنا (القرآن والسنة الصحيحة) ونعطي من خلالها دورات في الأخلاق الإسلامية وننشئ معاً علم نفس إسلامي وعلم اجتماع إسلامي.

ثامناً: أن أدب الخلاف يقتضي التعامل بالحسنى حتى مع غير المسلمين، فالله تعالى يقول: (وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلاّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) ويقول تعالى: (وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ). فكيف بإخواننا في الدين؟!

تاسعاً:  لما نقض ابن تيمية – رحمه الله تعالى – المنطق في قواعده الفاسدة لماذا لم يُهاجم الآن على أساس أنه مجانب للمناهج العلمية ومعادٍ للعقائد والمناهج الوافدة التي تساعد في التفكير السليم؟! قد يقال: وهل هناك من هو مثل ابن تيمية الآن؟  فنقول: هذا حق؛ فإن من نقض أصول البرمجة الفاسدة إما استند إلى كتبه القيمة فنقضه ونقده هو موجه أيضاً لابن تيمية؛ لأنه هو الأساس .

عاشراً:  يدّعي أصحاب هذا العلم التسامح والحب وسعة الصدر والاسترخاء ثم وقت أن يُناقشوا بما لا يعجبهم يصبون جام غضبهم وينفثون عبارات وكلمات التسفيه والسخرية والحقد والحسد، وأذكر كمثل على ذلك عبارات لكبيرتهم التي علمتهم (مريم نور) عندما صرحت بأنها تلعن من يستغل اسمها، وكان معها أحد المؤمنين بها الذي دعا إلى التبرع لبناء معابد لفكرهم كبيت السلام وقال إنه لا يمكن أن نطلب نفس المبلغ من السوري والخليجي ـ يعني أن الخليجي يجب أن يدفع أكثر ـ وغير ذلك من عباراتهم وكتاباتهم فأين دوراتهم وعلمهم الأخلاقي؟!

يقول شيخ الإسلام – رحمه الله –: "وقد يبتلى بعض المنتسبين إلى العلم وغيرهم بنوع من الحسد لمن هداه الله بعلم نافع أو عمل صالح، وهو خلق مذموم مطلقاً، وهو في هذا الموضع من أخلاق المغضوب عليهم، فوصف اليهود: أنهم كانوا يعرفون الحق قبل ظهور الناطق به والداعي إليه فما جاءهم الناطق به من غير طائفة يهوونها لم ينقادوا له، وأنهم لا يقبلون الحق إلا من الطائفة التي هم منتسبون إليها مع أنهم لا يتبعون ما لزمهم في اعتقادهم، وهذا يبتلي به كثير من المنتسبين إلى طائفة معينة في العلم أو الدين من المتفقهة أو المتصوفة أو إلى غيرهم أو إلى رئيس معظم عندهم في الدين غير النبي – صلى الله عليه وسلم – فإنه لا يقبلون من الدين رأيا ورواية إلا ما جاءت به طائفتهم، ثم إنهم لا يعلمون ما توجبه طائفتهم من أن دين الإسلام يوجب اتباع الحق مطلقاً رواية ورأياً من غير تعيين شخص أو طائفة غير الرسول – صلى الله عليه وسلم -..".

حادي عشر: أن القارئ والسامع لعبارات ومناهج هذا الوفد الجديد يجد التلبيس والتمويه، بحيث لا يستطيع أن يلم الموضوع بالموضوع كاملاً في صورة صحيحة سهلة، وهذا هو نفس أسلوب الفلاسفة وعلماء الكلام، ولا يعرف ذلك إلا من خاض غمار كتبهم؛ لذا من كان بعيداً عن مجال علم العقائد والأديان لا يصدق ذلك.

ثاني عشر: كما سمعت من الأستاذة "فوز كردي" – حفظها الله – فإن هذا الوافد ومحاولة أسلمته يصدق فيه قول الله تعالى: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَآ أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا).

ثالث عشر: من الغرابة أننا إذا بلغنا التحذير من منتج استهلاكي مستورد فإننا نتوخى الحذر والكثير منا يمتنع عنه تماماً؛ خوفاً على صحتنا، ولكن في المنتج العقدي المستورد نجد من يقبله ويدافع عنه بدعوى أسلمته للاستفادة منه.

رابع عشر: لا وقت للخلاف الآن، ولا وقت للبحث يمنة ويسرة عن ما يبعدنا عن ديننا الحنيف الشامل الكامل، فلنضع أيدينا في أيدي بعض لنبني مجتمعاً إسلامياً سلفياً قوياً على منهج أهل السنة والجماعة .

واختم ما سبق بقول النبي – صلى الله عليه وسلم –: "إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ". يقول شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – معقباً على هذا الحديث: "فلولا أن سنته وسنة الخلفاء الراشدين تسع المؤمن وتكفيه عند الاختلاف الكثير لم يجز الأمر بذلك، وكان ابن مسعود – رضي الله عنه – يخطب كل خميس ويقول: إنكم ستُحدثون ويُحدَث لكم..".

ثم لما تكلم شيخ الإسلام عن قاعدة في السنة والبدعة، قال – رحمه الله - : "ولا ريب أن هذا يُشكل على كثير من الناس؛ لعدم علمهم بالنصوص ودلالتها على المقاصد، ولعدم علمهم بما أحدث من الرأي والعمل، وكيف يُرد ذلك إلى السنة كما قال عمر – رضي الله عنه –: ردوا في الجهالات إلى السنة".

كما أختم كلامي بالدعاء لله تعالى الذي بيده القلوب يقلبها كيف يشاء أن يلهمنا رشدنا ويقينا شر أنفسنا، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه.. آمين.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- احمد على - مصر

09 - ربيع الآخر - 1426 هـ| 18 - مايو - 2005




سيدنا رسول الله كان يدعو الى الخير والى الاخذ به حتى لو كان هذا الخير ليس من تقاليد المسلمين او تعاليمهماوالدليل قوله عن حلف الفضوللو دعيت الى مثلة في الاسلام لاجبتلالالالالالالالالالالالالاللانغلاق
ان الاخرين سبقونا لانهم اخذو الخير مننا ومن الاخرين ونحن ننغلق على خيرنا ولانطبقة

نصيحه الى كل مسلم الزم الشرع وخذ الخير من كل ناحية اقرأ فى اليوجا والتاملواستعن بالله ولا تخف

-- طه - سلطنة عمان

12 - محرم - 1427 هـ| 11 - فبراير - 2006




تعلم ولو من مشرك
أطلب العلم ولو في الصين
لماذا لا تترك الذي يعارض دينك وتأخذ ما هو مطابق
لو ترى قواعد lnp لوجدت كل ذلك مدون في نجاح شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم فلتأتني شيئا مخالفا له أو مخالفا لطبيعة البشر؟

-- ساره - مصر

08 - صفر - 1427 هـ| 09 - مارس - 2006




ارجوكم كفايا انغلاق على نفسنا لازم نخرج عقولنا من ظلام الجهل وناخد اللى يناسب ديننا ونترك اللى لايناسب عقيدتنا لكن يكون الاصل فينا المعرفه والتطلع

-- سليمان - الجزائر

11 - صفر - 1427 هـ| 12 - مارس - 2006




من جهل شيئا عاداه كان السلف الصالح يتخيلون أن القيامة قامت أو يحفرون قبرا في بيوتهم ليتخيلو السؤال في القبر وهدا ما يعرف في البرمجة اللغوية العصبية بالتفكير الابتكاري

-- سليمان -

11 - صفر - 1427 هـ| 12 - مارس - 2006




مصطلح الهندسة النفسية
أو البرمجة اللغوية العصبية(NLP)

يقول تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) سورة الرعد اية 11

نظرا لاهمية هذا العلم وقوته ومدى الحاجة الية لكل الناس وخاصة للذين يريدون ان يغيروا عادتهم القبيحة ويؤثروا في غيرهم . لذا فانني رأيت انه من الضروري عرض مثل ها الموضوع على حلقات مستندا على كتاب الدكتور محمد التكريتي والخبرة العملية التي حصلت عليها من دورات واشرطة صوتية ومرئية لهذا العلم المميز .

الدرس الأول :

مقدمة :

يقول المفكرون ,والقادة والمصلحون ورجال التربية أنه يجب على الانسان أن يكون مثابرا ومجتهدا وصبورا ,متقنا لعمله ،منظما لوقته....... الى أخر القائمة الطويلة من مفردات الجودة .
ولكنهم لم يقولوا كيف يمكن للانسان أن يفعل ذلك . ان علم الهندسة النفسية استطاع ان يجيب على هذا السؤال .

تعريف الهندسة النفسية :

الهندسة النفسية هي المصطلح العربي المقترح لما يطلق عليه بالغة الإنكليزية Neuro Linguistic Programming أو NLP . والترجمة الحرفية لهذه العبارة هي ( برمجة الأعصاب لغوياَ ) أو البرمجة اللغوية للجهاز العصبي . كلمة Neuro تعني عصبي أي متعلق بالجهاز العصبي ، و Linguistic تعني لغوي أو متعلق باللغة ، وProgramming تعني برمجة . أما الجهاز العصبي هو الذي يتحكم في وظائف الجسم وأدائه وفعالياته ، كالسلوك ، والتفكير ، والشعور . واللغة هي وسيلة التعامل مع الآخرين . أما البرمجة فهي طريقة تشكيل صورة العالم الخارجي في ذهن الإنسان ، أي برمجة دماغ الإنسان.

عندما نشتري جهاز الكومبيوتر يكون كأي جهاز كومبيوتر جديد ، يحتوي على الأجزاء المعروف إضافة إلى نظام التشغيل . ولكن بعد أن نستعمله لفترة من الزمن (سنه أو سنتين مثلا) ستكون في الجهاز برامج ومعلومات وأرقام ونصوص ورسوم وغير ذلك ، تختلف عما في الجهاز آخر . كذلك الإنسان يولد على الفطرة وأبوه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه فالإنسان يكتسب من أبويه( وأسرته ، ومدرسته ، ومجتمعه ) معتقداته ، وقيمه ، ومعاييره ، وسلوكه ، وطريقة تفكيره . كل ذلك عن طريق حواسه ، و عن طريق اللغة التي يسمعها منذ صغره ، ويقرأها عندما يتعلم القراءة . تذهب جميع هذه المعلومات إلى دماغه وجهازه العصبي ، فيكون صورة للعلام من خلال ذلك . ولا يكون لديه الا ذلك العالم الذي تشكل في ذهنه , بغض النظر عما يحدث في العالم الخارجي . ومن ناحية أخرى فانه اذا تغير ما في ذهنه , فان العالم بالنسبة له سيتغير , بغض النظر عما يحصل في العالم الخارجي . وبالتالي فان الانسان اذا اعتقد أن بإمكانه أن يقوم بعمل ما , أو اعتقد بأنه لا يمكنه إن يقوم به , فان ما يعتقده صحيح في الحالتين .

مادا يعني ذلك ؟ إن لك يعني أن الإنسان يستطيع تغيير العالم عن طريق تغير ما في ذهنه !! ولكن كيف يمكنه تغير ما في ذهنه ؟ هذا ما تجيب عنه الهندسة النفسية . وربما وضح السبب في تسميتها بهذا الاسم ، لأن الهندسة تتضمن عملية التصميم ، والتطوير ، ولإنشاء ، والصيانة . فالهندسة النفسية تتناول تصميم السلوك ، والتفكير ، والشعور . وكذلك تصميم الأهداف ، للفرد أو الأسرة أو المؤسسة ، وتصميم الطريق الموصل إلى هذه الأهداف .

تاريخ الهندسة النفسية

في منتصف السبعينات وضع العالمان الأمريكيان الدكتور جون غر ندر عالم لغويات وريتشارد باندلر عالم رياضيات أصل البرمجة اللغوية للذهن . وقد بنى غر ندر وباندلر أعمالهما على أبحاث قام بها علماء آ خرون ، منهم عالم اللغويات الشهير نعوم تشكومسكي Noam Chomsky ، والعالم البولندي الفريد كورزيبسكي Aifrd Korzybsky ، والمفكر الإنجلزي غريغوري باتيسون Gregory Batison ، والخبير النفسي الدكتور ميلتون اركسون Milton Erickson والدكتورة فرجينيا ساتير virginia Satir ، ورائد المدرسة السلوكية العالم الألماني الدكتور فرتز بيرلز Fritz Perls ونشر غرند وباندلر اكتشافهما عام 1975م في كتاب من جزأين بعنوان The Structure of Magic وخطا هذا العالم خطوات كبيرة في الثمانينات ، وانتشرت مراكزه ، وتوسعت معاهد التدريب عليه في الولايات المتحدة الأمريكية ، كما افتتحت مراكز له في بريطانيا وبعض البلدان الأوربية الأخرى . ولا نجد اليوم بلدا من بلدان العالم الصناعي إلا وفيه عدد من المراكز والمؤسسات لهذه التقنية الجديدة .

تطبيقات الهندسة النفسية

ومن ناحية أخرى امتدت تطبيقات الهندسة النفسية NLP إلى كل شأن مما يتعلق بالنشاط الإنساني كالتربية والتعليم ، والصحة النفسية والجسدية والرياضة والألعاب ، والتجارة والأعمال ، والدعاية والإعلان ، والمهارات والتدريب ، والفنون والتمثيل ، والجوانب الشخصية والأسرية والعاطفية وغيرها .

ففي مجال التربية والتعليم تقدم الهندسة النفسية جملة من الطرق والأساليب لزيادة سرعة التعليم والتذكير ، وإتقان تهجي الكلمات للأطفال ، وتشويق الطلاب للدراسة والمذاكرة ، ورفع مستوى الأداء للمدرسين ، وزيادة فعالية وسائل الإيضاح ، وتنمية القدرة على الابتكار ، وشحذ القدرة على التفكير ، وتحسين السلوك ، وترك العادات الضارة ، وكسب العادات الحميدة .

وفي مجال الصحة النفسية والجسدية تستخدم طرق الهندسة النفسية ووسائلها لعلاج حالات الكآبة ، والتوتر النفسي ، وإزالة الخوف والوهم ( فوبيا) ، وتخفيف الألم ، والتحكم في تناول الطعام ، وزيادة الثقة بالنفس ، وحل المشكلات الشخصية ، والعائلية ، والعاطفية،وغير ذلك.

وفي مجال التجارة والأعمال ، أخذت الشركات العالمية الكبيرة مثل آى بي إم IBM وتشسيس مانهاتن Chase Manhattan Bank ، وموتورولا Motorola وباسفيك بيل Pacific Bell وغيرها ، تعتمد طرق التدريب التي توفرها الهندسة النفسية ، وخاصة فيما يتعلق بالمهارات اللطيفة Soft Skills وهي مهارات الأداء الإنساني في التعامل مع الاخرين وتحديد الأهداف ، وإدارة الاجتماعات ، والتفاوض ، وإدارة الوقت ، والتخطيط الإستراتيجي ، والإبداع ، وتحفيز الموظفين ، وغيرها من النشاطات التي تتعلق بإدارة الأعمال والمؤسسات . وقد قامت شركة موتورولا بدراسة وجدت فيها أن كل دولار يستثمر في التدريب في المهارات اللطيفة يعود على المؤسسة بمقدار 30 دولار . وتقول الدكتورة جيني لابورد ، إحدى خبيرات التدريب على المهارات اللطيفة ، بأن المردود على المؤسسات هو أكثر من 30 دولارا لقاء كل دولار ينفق على التدريب في هذا المجال .

الهندسة النفسية تمدنا بأدوات ومهارات نستطيع بها التعرف على شخصية الإنسان ، وطريقة تفكيره ، وسلوكه ، وأدائه ، وقيمه ، والعوائق التي تقف في طريق إبداعه ، وأدائه . وكذلك تمدنا الهندسة النفسية بأدوات وطرائق يمكن بها أحداث التغيير المطلوب في سلوك الإنسان ، وتفكيره ، وشعوره ، وقدرته على تحقيق أهدافه .

مبادئ الهندسة النفسية

تستند الهندسة النفسية على جملة من المبادئ أو الافتراضات Presuppositions أهمها :

(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

مبدأ (الخارطة ليست هي الواقع The Map Is Not The Territory ):.
وقد وضع هذا المبدأ العالم البولندي الفريد كورزيبسكي . ويعني به أن صورة العالم في ذهن الإنسان هي ليست العالم . فخارطة العالم في أذهاننا تتشكل من المعلومات التي تصل إلى أذهاننا عن طريق الحواس ، واللغة التي نسمعها ونقرأها ، والقيم والمعتقدات التي تستقر في نفوسنا . ويكون في هذه المعلومات ، في أحيان كثيرة خطا وصواب ، وحق وباطل ، ومعتقدات تكبلنا ، وتعطل طاقاتنا ، وتحبس قدراتنا . ولكن هذه الخارطة هي التي تحدد سلوكنا ، وتفكيرنا ، ومشاعرنا ، وإنجازاتنا . كما أن هذه الخارطة تختلف من إنسان لآخر ، ولكنها لا تمثل العالم أي أن كل إنسان يدركه إلا إذا حصل تغير في الخارطة التي في ذهنه . ولكن إذا حصل تغير في الخارطة ( في ذهن الإنسان ) ، أيا كان هذا يغير ، فإن العلم يكون قد تغير . واستنادا إلى هذا المبدأ فإن بوسع الإنسان أن يغير العالم عن طريق تغيير الخارطة ، أي تغيير مافي ذهنه (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) سورة الرعد اية 11

موضوعات الهندسة النفسية :

تتناول الهندسة النفسية عددا من الموضوعات يمكن تلخيصها فيما يلي :

محتوى الإدراك لدى الإنسان وحدود المدركات : المكان ، الزمان ، والأشياء ، والواقع ( كما نفهمه ) . الغايات والأهداف المستقرة في أعماق النفس . التواصل والتفاهم مع الآخرين . انسجام الإنسان مع نفسه ومع الآخرين . كيف يمكن إدراك معنى ( الزمن ) .
الحالة الذهنية : كيف نرصدها ونتعرف عليها ، وكيف نغيرها . دور الحواس في تشكيل الحالة الذهنية .أنماط التفكير ودورها في عمليات التذكير، والإبداع .
علاقة اللغة بالتفكير : كيف نستخدم حواسنا في عملية التفكير ، كيف نتعرف طريقة تفكير الآخرين . علاقة الوظائف الفسيولوجية بالتفكير .
كيف يتم تحقيق الألفة بين شخصين . ودور الألفة في التأثير في الآخرين .
كيف نفهم ( إيمان ) الإنسان وقيمه وانتماءه . ارتباط ذلك بقدرات الإنسان وسلوكه . وكيفية تغيير المعتقدات السلبية التي تقيد الإنسان وتحد من نشاطه .
دور اللغة في تحديد أو تقييد خبرات الإنسان ، وكيف يمكن تجاوز تلك الحدود ، وتوسيع دائرة الخبرات .
كيف يمكن استخدام اللغة في الوصول إلى العقل الباطن ( أو اللاشعور ) . وكيف يمكن تغيير المعاني والمفاهيم .
علاج الحالات الفردية ، كالخوف ، والوهم ، والصراع الداخلي . التحكم بالعادات وتغييرها .
تنمية المهارات ، وشحذ القابليات ، ورفع الأداء الإنساني .
سيجد الممارس لهذا العلم ان للنجاح أركانا ثلاثة هي :

تحديد الهدف ( الحصيلة )
قوة الملاحظة والانتباه ( جمع المعلومات )
الاستعداد للتغيير ( المرونة )
ولكل واحد من هذه الأركان شرح وتفصيل ، وطرق وأساليب ، فإذا أخذت بهذه الأركان الثلاثة وأتقنت وسائلها وأساليبها ، فيمكنك تحقيق أمرين اثنين :
التغيير والتأثير .

تغيير أفكارك وسلوكك ، أو أفكار الآخرين وسلوكهم ، . تحقيق الانسجام الداخلي ، تحقيق الألفة ، تفيير السلوك والعادات ، العلاج لحالات الخوف والوهم تخفيف الألم تنمية المهارات التعليم والتدرب ، رفع الأداء الرياضي والفني حل المشاكل الشخصية والعائلية .

أما التأثير في الآخرين ، ففي مجالات عديدة أهمها :

اللقاءات والاجتماعات ، التفاوض ، البيع والتجارة والاعمال ، الدعاية والإعلام ، التربية والتعليم ، الصحية ، الدعوة والارشاد .

إن الهندسة النفسية علم يستند على التجربة والاختيار ، ويقود إلى نتائج محسوسة ملموسة. الهندسة النفسية تنظر الى قضية النجاح والتفوق على انها عملية يمكن صناعتها ، وليست وليدة الحظ أو الصدفة . ذلك أن احدى قواعد الهندسة النفسية تقول : أنه ليس هناك حظ بل هو نتيجة , وليست هناك صدفة بل هناك أسباب ومسببات .

والى لقاء في الدرس الثاني .....

اعداد المهندس عارف محمد سمان

بتصرف من كتاب آفاق جديدة بلا حدود .

للدكتور محمد التكريتي

-- الجازي -

23 - ربيع أول - 1427 هـ| 22 - ابريل - 2006




من التربيه الخطأ والعادات مااكرهها في نفسي واتمنى تغييرهاولا تستطيع نفسي تجنبهاوهذا العلماعتبره نعمه من الله ففيه يستطيع الانسان به فهم نفسه ف والتحكم بها فيغيرها ويرفعا للافضلوالاسمى من العادات والاخلاق وانا رأييفي قولك ان مريم ومن على شاكلتها ايمانهم ليس كامل إن أردت ألا أظلم فأدى بهم هذا العلم إلى هذا المنحى عندعلمهم به اما الذي ايمانه صحيح فلا يمكن ان يفكر كما تقول بنفسه انها قادره على كل شئ بل انها قاره ان تكون للافضل والعاقل المؤمن منيأخذخ بهذه الطريقه

-- عبدالواحد الدعيس - اليمن

04 - جماد أول - 1427 هـ| 01 - يونيو - 2006




السلام عليكم
اولا لست عالما شرعيا او متدربا في علم nlpولكن اطرح وجهت نظري قابلة للصواب والخطاء ,انا من الذين يستمعون لهذا العلم ومن المستفيدين منه بشكل كبير ولكن اتفق مع صاحب البحث انه اسلوب فلسفي عقلي لكن هو علم وعلم حديث له افرازاته السلبيه من الناحيه الكلامية الفلسفية وايجابياته من النتائج التي يحققها الملموسه ومستوى التغيير الذي يحققه في الشخصية وان من انصاره , ولو تحققنا على اغلب قواعده لوجدنا ان الشرع الحكيم قد تكلم فيها واسهب فيها ولخصها بايجاز ودقه اكمل واحكم لكن الذي يجب ان نفهمه ان هناك من يتجاوب مع نداء الشرع مباشرة ومنهم من يريد الاقناع والشرح والتبيين وعلم nlpقد يكون وسيله من سوائل الشرح لبعض قواعد الشرع وهناك امثله كثيرة ذكر منها احد الاخوه اصاحب التعليقات اذكر منها النظره التفائلية وعدم اليئس اي التفائل بالخير وبالايجابي مرجع هذا الى قوله عليه الصلاة والسلام تفائلوا بالخير تجدوه فلا يوجد تعارض بين هذا وهذا وهناك قواعدكثيره في هذا العلم لاتتعارض مع ديننا الحنيف باختصار وجهت نظري ان بعض العلماء الذين ينتقدون هذا العلم ليس عليهم حجة لخوفهم من الدخول في علم الكلام الذي يفسد العقول ويعقم العقائد وان انصار هذا العلم وان منهم ليس علينا حجة لاننا وجدنا انه يمكننا الاخذ بهذا العلم مع خوفنا وحرصنا على عقائدنا وسلامتها ولم يكن هناك اي لبس بل انه يقوي الايمان في مواضيع الايمان والتسليم بها وبمسلمات الحياه وهذه محاضره قيمة في علم الهندسة اللغوية له موضع اخر ان شاء الله ,لهذا ارى ان يعيد بعض العلماء البحث في هذا الموضوع وان شاء الله سوف تتغير الفتوى في ذلك على الاقل يخخف الحكم فيها وفي الاخير هم علمائنا يجب علينا اتباعهم لانهم اعلم ويرون الفتنه قبل ان تقبل ونراها بعد ان تدبر , والسلام عليكم واي خطاء ارجع عنه واتوب

-- عامر - السعودية

28 - جمادى الآخرة - 1427 هـ| 25 - يوليو - 2006




جزاك الله خيرا
وأتعجب من التعليقات التي يظن أصحابها أن المسألة مجرد انغلاق مما يبين عدم استيعابهم للقضية
القضية غزو يغزو عقيدتنا في صورة تقنيات علمية حديثة
وليست مسألة مخترعات أو مكتشفات دنيوية حديثة
فلا تخلطوا

-- محمد السيد أبو الحمد - مصر

04 - رجب - 1427 هـ| 30 - يوليو - 2006




بسم الله الرحمن الرحيم
أنا لي رأى أخر أن الله سبحانة وتعالى ترك لنا أعظم من أى علم وهو القرأن الكريم وسنة رسولنا صلى الله عليه وسلم
ولكن يجب أن نعلم أن ليس من المعقول أن نتجه ألى أسفل أو نعيش فى عالم منفرد بزاتنا
أنا لى معفرة بسيطة بالبرمجة اللغويةو العصبية مجرد قراءات ولكن تغير حالى بها 90 درجة فأصبحت متفاءل أكثر وكونت أصدقاء أكثر والاهم من هذا أنى ألتزمت بالصلاة أكثر فهو علم رائع وعلى حد علمى أن الله لايعاقبنا على علم من علوم الدنيا مثل الرياضيات والفلك وعلوم الفضاء فهو يجعلك تتفهم نفسك والدنيا أكثر وبطريقة سهلة أنصحك بقراءة هذا العلم بدون تشدد والحكم عليه سريعا

-- حربي - العراق

12 - رجب - 1427 هـ| 07 - أغسطس - 2006




يقول الرسول (صلى الله عليه وسلم ) :(الحكمة ضالة المؤمن اننا وجدها فهو احق بها) وهذا العلم لايتناقض مع ديننا الحنيف

-- الحسين - السودان

05 - ذو القعدة - 1427 هـ| 26 - نوفمبر - 2006




ان أخذالأمور بهذا الأسلوب جد عنيد وسؤ فهم البرمجه اللغويه ان رجعتم الي كتاب التكريني افاق بلا حدود تجدوفيه ان اصل هذا العلم راجع الي تعاليم الدين الاسلامي الحنيف لذا ارجو الرجوع الي هذا الكتاب

-- أمبمة - الأردن

07 - ذو القعدة - 1427 هـ| 28 - نوفمبر - 2006




السلام عليكم في الحقيقة اود ان اشكرك على النصائح والمعلومات وايضا اريد ان ترسلي لي عن خبرتك في دور التلفاز والانترنت في انحراف الطلاب ودور الاسرة والابتعاد عن الدين ومع جزيل الشكر

-- أميمة - الأردن

07 - ذو القعدة - 1427 هـ| 28 - نوفمبر - 2006




انااريد ان انبه ايضا الى دور التلفاز والانترنت والمحطات الفضائية في انحراف الطلاب وابعادهم عن التفكير بالوضع الحالي للأمة العربية والاسلامية ودورها في نشر الفساد والانحلال الاخلاقي لدى اغلبية الطلاب

-- ياسر - السودان

14 - ربيع أول - 1428 هـ| 02 - ابريل - 2007




بعد السلام والله انى لااعرف عن هذا العلم الكثير ولكنى رايت براعة هذا العلم فى عملية حفظ القران الكريم فى الكويت حيث ساعد هذا العلم فى مساعدة حفظ القران الكريم فى ستة اشهر فى الكويت ىواسالوا الديكتور طارق السويدان والاستاذ عمروخالد كيف ساعد هذا العلم فى الدعوة الى الله وتعتريف الناس بربهم ومحبته ومحبة النبى صلى الله عليه وسلم لذلك كفوا عن طرح هذا الموضوع واشتغلوا بعيوبكم واصلوحها حتى لا تفشلوا وتذهب ريحكم والله من وراء القصد

-- وليد المرشد - الكويت

18 - صفر - 1429 هـ| 26 - فبراير - 2008




بسم الله الرحمن الرحيم

أسأل الله تعالى أن ينور قلبك وقالبك وأن يبارك لنا في أعمالنا وأعمارنا وأن يوفقنا وإياكم للعلم النافع وأن يزيل عنا غشاوة الران الذي جثى على قلوب كثير من عباد الله كما أسأله سبحانه أن يبصرنا جميعا بعيوبنا وأن نتقبل الحق مهما كان ومن قال به...

أختي العزيز أسأل الله تعالى أن يشرح صدرك وأن ييسر أمرك وأن يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه وأن يريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه..

وكم أتمنى أن تنقلي ما تعرفين وليس ما لا تعرفين... فكثير من الناس يقرأون أشياء وتعجبهم وينقلونها على غير بصيرة فلا تكوني مثلهم..

وفقني الله وإياكم لما يحب ويرضى...

أخوكم
وليد المرشد
مدرب معتمد دولياً في البرمجة اللغوية العصبية

-- @عاشقة الجنان@ - السعودية

22 - رجب - 1429 هـ| 26 - يوليو - 2008




بسم الله وبعدان هذا الموضوع له من الاهميةمالايعلمه الا الله لان اغلب العامة من الناس يخلط عليهم فيحسبون انه من علم الغيب,ويقولون انهم يقولون افعل كذا وسيحصل كذا .ولذلك وجب على من له اللامام بهذا الموضوع ايضاحه .ومشكوووورة على هذا الموضوع المهم

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...