192 عالماً يفتتحون المؤتمر العالمي الأول لتدبر القرآن الكريم في الدوحة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

192 عالماً يفتتحون المؤتمر العالمي الأول لتدبر القرآن الكريم في الدوحة

أحوال الناس
24 - شعبان - 1434 هـ| 03 - يوليو - 2013


1

شهدت العاصمة القطرية أمس الثلاثاء، افتتاح أعمال المؤتمر العالمي الأول لتدبر القرآن الكريم، بمشاركة 192 عالماً من 32 دولة عربية وإسلامية، والذي يعقد خلال الفترة من 23-26 شعبان 1434هـ الموافق من 2- 5 يوليو 2013م.

وأكد الأستاذ الدكتور ناصر بن سليمان العمر (رئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم) خلال كلمة في افتتاح المؤتمر الذي جاء تحت عنوان: "تدبر القرآن الكريم وأثره في حياة الأمة" على أهمية تدبر القرآن الكريم، مشدداً على أننا اليوم بحاجة إلى وضع خطوات عملية لإحياء هذه الشعيرة العظيمة، وربط الناس بها وتربيتهم عليها.

وأهاب فضيلته بجميع العلماء والباحثين وطلبة العلم والمهتمين بهذا الموضوع المشاركة في هذا المؤتمر، مشيراً إلى أن الهدف الأهم من هذه الدعوة: اجتماع الأفكار، وتكاتف الجهود ليحيا الناس بالقرآن، ونضع لهم خطوات عملية تفتح الطريق أمامهم لبلوغ هذه الشعيرة.

في حين ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالعزيز العواجي كلمة نيابة عن اللجنة العلمية للمؤتمر العالمي الأول لتدبر القرآن الكريم.

وحظي المؤتمر الذي يعتبر باكورة فعاليات الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم، باهتمام المغردين من الذين شاركوا في المؤتمر حيث نشر كل من فيصل بن جاسم آل ثاني وصلاح اليافعي وعايض القحطاني والدكتور محمد العواجي وحساب "تدبر"، صوراً من فعاليات الافتتاح في فندق شيراتون الدوحة.

ويناقش المؤتمر على مدار 4 أيام ابتداءً من 2 إلى 5 يوليو الجاري، 58 بحثاً تم اختيارها من بين 170 بحثاً تلقتها لجنة التحكيم المؤتمر، الذي يتضمن 4 محاور رئيسية هي: "تدبر القرآن.. المفهوم والغاية والمنهج"، و"أثر تدبر القرآن الكريم في الارتقاء بالأمة"، ويختص المحور الثالث بالجانب العملي لتدبر القرآن الكريم، فيما يهتم المحور الرابع بأهمية دور التدبر في مناقشة مشكلات المجتمع، وفق ما أشارت صحيفة الشرق القطرية.

ومن المقرر أن يصاحب المؤتمر معرض تشارك فيه 24 جهة منها 11 جهة من قطر، من بينها "الشبكة الإسلامية والمؤسسات والجمعيات الخيرية المحلية" و13 جهة خارجية منها كرسي الملك عبدالله بجامعة أم القرى والهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم، وجمعية رعاية المصحف الشريف بالبحرين ومصحف دار إفريقيا بالسودان، وغيرها.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...