لكمات في قلب زوجة..!

أدب وفن » مرافئ الشعراء
07 - جماد أول - 1424 هـ| 06 - يوليو - 2003


 

سافر عنها زوجها إلى الخارج وتنكَّر لجميلها.. بعد ما أقفل جهاز الجوال ليتركها فريسة لألسنة النساء والرجال، فكانت على لسانها هذه الأبيات:

 

ماذا أقول؟! وقد ذبحتَ كرامــتي  

وقتلت آمالي وخنت عهـــــــودا

وتركتني وحدي أكفكف أدمــعي 

وأسير في درب الشقاء بعــــيدا

وألملم الأحـــــزان وهي كثــيفة 

وأقـــــــاوم الآلام والتـــنكيــــــدا

مــــاذا أقــــول وخافقي متعـــذب 

ملأته أيــــام الفـــراق شــــرودا

وحكايتي لما رويــت حروفـــها 

بكت الحروف وخلَّت التغــــريدا

يا أيها الغالي عـلام هجــــرتني 

وعــلام بدَّلت الوصــال صـدودا

وعلام أخلفت الوعـــود وخنتها

وتركت حــقي ضــائعاً وطريــدا

أفبعــــد ما أفنيت عمــــري كلـه 

من أجــل قلبك أن أراه سعــــيدا

يغدو جزائي حســرةً وندامــــةً   

وأسىً يقرّح مهجــتي وقيــــودا

سافرت.. لكن نحو مطحنة الردى 

وبقــــيت في أقطابها مشـــدودا

سافرت.. لكن نحو أرباب الهوى 

ورحلت عن هذي الديار وحيدا

وقصدت أهل الفسق في أوطانهم 

لترى هناك الأنس والتجــــديدا

وترى النساء وقد بدين سوافــراً 

فتظن يومك قد غدا لك عـــــيدا

ذهب التُّقى وخبت هناك شموعه

لمَّا رأيـــــت الغانيات الغــــيدا

ورأيت حانات البغــاء رخيصـــة 

ورأيت كيد المومسات شديدا

وغرقت في بحر الهوى مسترسلا 

يقتادك الشــيطان فيه مريــــدا

حتى نسيت حـــــبيبةً لك ما سلت 

لكـــن تُصبِّر قلبــها المفــــؤودا

تبكي عليك وحـــــزنها متـــدفق 

وجراحها أمست عليك شهودا

]تسعى إلى الجوال تطلب صوتكم 

لكن قطعت من الجهاز وريدا[

قالت وفي نبراتـــها لغــــة الأسى 

فيَّاضة: هل ما تزال بعــــــيدا

أسفي عــــــليك أما تــزال مكبلاً 

بهواك مفـــتوناً به مشـــدودا

عُد يا حبيبي لا يغـــرنَّك الهــــوى 

إني أراك بتربــه مـــــــوؤودا

عد يا حـبيب الروح حبَّـك لم يزل 

يبني بقلبي عرشه الممدودا

مهمــــا نأيت فإنَّ حــــبك ثابـــت 

إني لأرجو أن تبيت سعـــيدا

 



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...