مرافئ الشعراء


تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(148 صوت)
24 - رمضان - 1424 هـ| 19 - نوفمبر - 2003

عرائس الإيمان



مهداة إلى طالبات الصف الثالث المتوسط بمناسبة إتمامهن حفظ كتاب الله       

طابَ اللقاءُ وطاب هذا الموعــدُ

ومشاعرٌ نحـو العُـلا تتصـعّدُ

ومرابعُ الروض البهية أزهــرت

وجـرى بها ماء الحياة مزغـردُ

وحروفُ شعري نحو فيض معينها

ركضـت تراودُ شطرها تـتودَّدُ

والشمسُ تجري في ضياها فَرِحَـة 

والنجمُ في جـفن الصـباح مُسهَدُ

حتى إذا ما الروض بالحسن اكتسى

فاح الشـذى في كلّ وادٍ يشهــدُ

هذي طيور الشـوق قد عادت إلى 

أكـنانها تبني الحــياة تغــرّدُ

هــذي بَشــائِرُ فجر أمتنا بدا           

في الأفق يجـتاح الظــلامَ يبدِّدُ

ترنــو بمقـلة والهٍ متشــوِّق   

تمضي رويـداً للمعالي تَصــعُدُ

هـذي جمـوعُ الحافظات تمايلت

حباً ووجــداً بالهــدى تَتَوافـدُ

هذي الدموع تسابقـت في أعيني

فرحاً وقــلبي بالدمـوع مؤيـد

يا أيُّها الروضُ المتـوجُ ما أرى

في الكون أسمى من نميرك يقصد بوركتَ صرحاً أثمرت دوحـاتُه   فجرى النسيمُ وطاب فـيه الموردُ

يا غــربةً في العالمين لتهـنئي  

فعـرائس الإيـمان فيــها تُولَد

يا صحوة الإسـلام هــذا فيلقٌ  

يغتالُ أربـابَ الهـوى ويشــدِّدُ

أو ما ترين النـورَ يغـتالُ الدجى

أو ما سمعت نداء حـادٍ يُرشِــدُ

تلك الشوادِنُ قد رَسَـمنَ خَرِيطَة

يُسعدن فيها عند هـادٍ يُحمَـــدُ

أسرجنَ للإيـمانِ قلــباً طائــــعاً  

أبوابه دون التبــذّل تُوصـــــدُ


تعليقات 0 | زيارات المقال 2501 | مقالات الكاتب 4

الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *
كود الحقيق *
لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...