خواطر

أدب وفن » دوحة السرد
06 - جمادى الآخرة - 1423 هـ| 15 - أغسطس - 2002


·       نحن في سبيل الحياة كساعٍ إلى قطف وردة، نُدمي في الحاضر أناملنا بالشوك لنقطف يوم الغدِ وردة حمراء، ونظمأ في سبيل العلم؛ لنروى من معين الماء.

·       في سبيل النجاح، وبدرب التفوق.. نتذوَّق ثمار العلقم، ونشرب نقيع الحنظل، وما ذلكإلا لهمّة سكنت في الروح وعزيمةٍ وُلدت في القلب" .. نفسيةٌ تأبى الضعة والهوان.. تحبّ سكن المعالي وتعشق قطف الفخار.

·       إنَّ الطريق إلى الصعب ليس سهلاً.. والدرب نحو التألق دربٌ شاق.. فلنمتط صهوة الأحلام بشرط اصطحاب سيف العمل .. والله في عوننا.

·       أتدرون متى سنعثر على السعادة ؟ سيكون ذلك عندما نريد فقط، سيكون ذلك بإذن الله محققاً، إن نحن ملأنا مهد القلب بالرضا.. وملأنا فراغ الروح بالإيمان، .. سيكون ذلك: عندما نعبئ صناديق فراغنا بالقناعة.. ونذبح فرخ شقائنا بصدق التوكل على الله سبحانه وتعالى.. عندما نجعل من العشب الأخضر بساطاً لنا، وزقزقة الطيور لغة للتعامل فيما بيننا.. عندها نعمل كالنحل.. ونقنع كالطفل..  ونرضى دون جدل.

·       علمت أنَّ النجاح صعب المنال، وعالي المرتقى.. فما النجاح تمرٌ حلوٌ نستسيغ أكله، ولا هو وردٌ نريد قطفه، بل هو كوكب بعيد نرتقي الدرجات تلو الدرجات حتى نصل إليه:

( لا تحسبنّ المجد تمراً أنت آكله  لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا)

·       وقد عرفت يقيناً أنَّ الفشل يواجه الصاعد نحو النجاح، وينتاب الإنسان أحياناً بعضاً من اليأس.. ولكن يا طالب المجد، لتصبر ولتتابع المسير، فما سار أحدٌ والله في طريقه إلاَّ وصل.. ولا زرع أحدٌ إلا أكل.

·       لكن يا باغي النجاح، حليفك الأمل.. ولترقب نور الشمس في الصباح ونور القمر في الليل، ولا يثنينك عن عزمك خطأٌ أو خلل، فربَّ مخطئ يتعلَّم من خطيئته أفضل من صائب الأمر رمى رميته فأصابت دون تصويب منه.

·       إنَّ النجاح حليف المثابر الجاد.. الذي يستسقي من عيون المعارف ألواناً.. ولَهُوَ أيضاً من نصيب الطالب الواعي المدرك يقيناً أهمية ما يصبو إليه، فيدفعه ذلك إلى رفع همّته وتقوية روحه المندفعة إلى المجد.

·       أيُّها المتطلِّع إلى النجاح: اعمل عملك لا تؤجِّل منه شيئاً، ولا تطاوع نفسك إن هي حدَّثَتْك بالمصاعب، وهوِّن أمر المشاق عليها.

·       أما وإنِّي لأوصيك بالصبر، فالصبر الصبر في مجال العمل.. والأمل الأمل في مسيرة الكفاح، والله في عوننا.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...