28 نصيحة هامة ليبقى حملك صحياً (2/2)

صحة وغذاء » حمل وولادة
26 - ربيع أول - 1431 هـ| 11 - مارس - 2010


تابعنا في القسم الأول من المادة، العديد من النصائح المفيدة والمهمة للسير بالحمل إلى بر الأمان، وصولاً إلى الإنجاب السليم بإذن الله.

وفي هذا القسم، نستكمل النصائح المتبقية لمساعدتك على التمتع بحمل صحي وآمن بعون الله تعالى.

15- جاء الوقت الذي سيتحرك فيه طفلك بأمان في المنزل، فبعد أشهر قليلة سيكون طفلك معك في المنزل، وسوف يبدأ بالحركة في منزلك. لذلك عليك باتباع النصائح المهمة لجعل منزلك بيئة آمنة لطفلك.

16- أدوية البرد والسعال التي ليس لها وصفة طبية، قد تحتوي على الكحول أو غيرها من العناصر التي ينبغي تجنبها أثناء فترة الحمل. اسألي مقدمي الرعاية الصحية عن الأدوية الموصوفة طبياً أو الأدوية الغير موصوفة طبياً التي تتناوليها أو قد تتناوليها في أثناء فترة حملك.

17- النشاط البدني أثناء الحمل يمكن أن يعود بالفائدة عليك، وعلى جنينك؛ لأنه يقلل الشعور بعدم الراحة والتعب، ويوفر الشعور بالراحة ويزيد من احتمالات الشفاء المبكر بعد الولادة. فممارسة الرياضة الخفيفة والمتوسط أثناء فترة الحمل يقوي عضلات البطن والظهر، مما يساعد على تحسين وضع الجسم. خاصة رياضة المشي التي تعتبر آمنة بالنسبة للنساء الحوامل.

18- الغثيان وآلام المعدة والشعور بالمرض بعد الاستيقاظ من النوم أشياء شائعة في فترة الحمل. وقد تشعرين أن الأطعمة التي تحبينها عادة تتعب معدتك. وقد تحتاجين إلى تغيرها بالأطعمة المغذية. وبتناولك لخمس أو ست وجبات صغيرة في اليوم، بدلاً من ثلاثة وجبات كبيرات قد يجعلك تملكين شعوراً أفضل.

19- قد تحمل القوارض فيروس التهاب السحايا المشيمي اللمفاوي (LCMV). وإذا كانت المرأة الحامل مصابة بـ  LCMV، فيمكن أن توصل المرض إلى جنينها وسيتسبب في خسارة قاسية أو شذوذ في الحمل لا قدر الله. لذلك يجب تجنب أي اتصال مع القوارض، بما فيها الأرانب الأليفة وذلك طوال فترة الحمل. وينبغي إزالة الفئران الموجودة في البيت على الفور بواسطة شركة مهنية لمكافحة الآفات أو فرد آخر من أفراد الأسرة. وينبغي أن يكون للحيوانات الأليفة من القوارض جزء منفصل من المنزل؛ ليهتم بها أي فرد آخر من أفراد الأسرة برعايتها وبتنظيف القفص الخاص بها.

20- ينبغي أن تتجنبي حمامات البخار والأحواض الساخنة وغرف البخار وأنت حامل. فإن درجات الحرارة المرتفعة قد تضر بجنينك أثناء فترة الحمل.

21- داء المقوسات هو التهاب تسببه الطفيليات التي يمكن أن تضر بالجنين بشكل شديد. فتجنبي تناول اللحوم غير المطبوخة جيداً؛ ولا تتعاملي مع مخلفات الحيوانات الأليفة، وتأكدي من ارتدائك للقفازات عندما تعملين في حديقة المنزل.

22- زيادة حجم الرحم خلال الربع الأول من الحمل التي تستوجب كفاءة أعلى في أداء الكلية، مما قد تسبب لك الشعور الدائم بالحاجة إلى دخول الحمام. لدرجة أنه قد يتسرب منك البول عند العطس أو السعال أو الضحك. ويرجع ذلك إلى تزايد ضغط الرحم على المثانة التي تقع مباشرة أمام الرحم وتكون أسفل منه قليلاً خلال الأشهر القليلة الأولى من الحمل. فإذا كان لديك شعور بالحرقان عند التبول, فعليك مراجعة طبيبتك.

23- التطعيمات هي أهم ما يشغل الحامل. فيجب عليك أخذ اللقاحات اللازمة قبل الحمل. وستجدين لدى المراكز الصحية تعليمات توجيهية واضحة عن استخدام اللقاحات أثناء الحمل. فعليك مراجعة القائمة ولا تنسي مناقشتها مع طبيبتك.

24- زيادة الوزن أو نقصانه خلال فترة الحمل قد يسبب مشكلات. حاولي أن تحصلي على 15 كيلو زيادة على وزنك الأصلي الذي كنت عليه قبل الحمل. وتذكري بأن الحمل ليس هو الوقت المناسب لاتباع الأنظمة الغذائية! فلا تبتعدي عن تناول الطعام، أو تحاولي تقليل الوجبات عندما تشعرين بزيادة في وزنك. إنك وجنينك بحاجة إلى تلك السعرات الحرارية، و إلى الغذاء الذي تحصلين عليه خلال اتباعك لنظام غذائي صحي. ولا تنسي أن تستعيني بطبيبتك في عمل هذا النظام الغذائي.

25- تجنبي التعرض للأشعة السينية. فإذا كان لديك الحاجة الماسة للذهاب إلى طبيبة الأسنان أو إلى عمل اختبارات تشخيصية؛ فعليك أن تخبري طبيبة الأسنان أو طبيبتك بأنك حامل لاتخاذ الحظر.

26- جنينك يحبك فعليك أن تبيني له أنك تحبينه أيضاً. وذلك يكون عن طريق توفير بيئة سليمة لجنينك ليعيش بها خلال فترة الحمل. وبعد ذلك يحتاج رضيعك وطفلك منك إلى رعاية و توجيه مستمر. وينبغي عليك متابعة صحتهم وسلامتهم بعناية في جميع الأوقات.

27- لا تنسي (النووووم), فعليك أن تريحي نفسك كثيراً. وحاولي النوم على شقك كلما أمكن، وخاصة على الشق الأيسر كما ينصح به بعض الأطباء، فبذلك تتوفر أفضل دورة لجنينك, بالإضافة إلى تقليل التورم.

28- تنويه: يرجى استشارة طبيبتك عن أي قضية أو عن جميع القضايا المتعلقة بحملك. فبالرغم من أن تلك النصائح قد تكون نصائح عامة مفيدة لحملك، ولكن كل حمل يختلف عن الآخر، وكل نوع يستوجب متابعة الطبيب أو الرجوع إلى من يقدمون الرعاية الصحية.

المصدر:

http://www.cdc.gov/ncbddd/bd/abc.htm

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...