الأسرى يستغيثون من وحدة الماتسادا الإرهابية

أحوال الناس
16 - رجب - 1425 هـ| 31 - أغسطس - 2004


فلسطين المحتلة: وجه الأسرى الفلسطينيون المضربون عن الطعام في معسكرات الاعتقال الصهيونية نداءهم رقم ثلاثة إلى الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية وأحرار العالم يكشفون فيه قيام سلطات الاحتلال الصهيوني بتشكيل وحدة عمليات خاصة لاقتحام غرف الأسرى تسمى وحدة (الماتسادا) أي الحصن.

وأوضح النداء أن هذه الوحدة تم تشكيلها من أكثر العناصر الصهيونية تعطشا لسفك الدماء، وتتكون من 20 -25 إرهابياً حاقداً، تم اختيارهم بعناية من بين أفراد الوحدات الخاصة في جيش الاحتلال.

وقال إن من مهامها اقتحام غرف الأسرى وهم نيام لإرهابهم وإذلالهم بحجة الأمن، وهو المبرر الذي يتم بناء عليه ذبح الشعب الفلسطيني بأكمله منذ عقود.

وجاء في نص البيان:

"نداء ...نداء ...نداء

إلى شعبنا المرابط

إلى أمتنا العربية والإسلامية

إلى كل أحرار العالم إلى الذين ما زالت ضمائرهم تدب  فيها الحياة

لقد عمدت إدارة السجون المجرمة على جعل حياة الأبطال داخل السجن جحيماً من خلال وحدة خاصة تقتحم الغرف وسموها وحدة (الماتسادا) أي الحصن، تم تشكيلها من أكثر العناصر المتعطشة لسفك الدماء، وهي تتكون من 20 -25 إرهابياً حاقداً، تم اختيارهم بعناية من بين أفراد الوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي، هذه الوحدة من أهم مهامها اقتحام غرف الأسرى وهم نيام لإرهابهم وإذلالهم، وحججهم طبعاً واهية وشعارهم الأمن، هذا الشعار يبرر ذبح شعبٍ بأكمله فما بالكم بأسراه؟!

عند الاقتحام تكون هذه الوحدة بكامل عتادها من أخمص القدم لأعلى الرأس محصنون ومدججون بأدوات قمعٍ كثيرة، أهمها: سلاحٌ ناري يطلق رصاصاً مؤذياً ومؤلماً جداً يحرق الجلد ويسبب شبه شلل مؤقت يستمر ألمه لأشهر عديدة، وغاز مسيل للدموع وغاز أعصاب، والهراوات والعصي وتروس وقيود حديدية مؤلمة وأدوات أخرى.

وقد قامت هذه الوحدة باقتحام غرف عديدة في معظم السجون أوقعت الكثير من الإصابات؛ شدت رؤوساً وهشمت أجساماً كما حدث في سجن جلبوع ونفحة وعسقلان وشطة وهداريم والسبع وسجون أخرى، وهذه الوحدة هي أحد الأسباب المهمة للإضراب الحالي الذي نخوضه الآن كأسرى، حيث إن الأسير لم يعد آمناً حتى وهو نائم، والسبب واحد ووحيد هو أننا متشبثون بحقنا مدافعون عن كرامتنا وكرامة شعبنا، آملين بإذن الله، ثم بالتضامن الصادق منكم أيها المخلصون، أن نحقق مطالبنا.

                                                                            أسرى الحرية



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...