صحيفة الجارديان: المساواة بين الجنسين فشلت في مصر وقضية المرأة الجزائرية مازالت حديث المنابر

المرأة في أسبوع:

أحوال الناس
25 - ربيع الآخر - 1431 هـ| 10 - ابريل - 2010


1

القاهرة ـ لها أون لاين(خاص): في هذا التقرير من أحوال المرأة في أسبوع نرصد معكم ما قالته صحفية الجارديان البريطانية عن فشل كل الجهود التي تسعى إليها الجهات المشبوهة في الانحراف بالمرأة المصرية، وتتنبأ بفشل الجهود الداعية للمساواة المطلقة بين الجنسين.

كما نتناول العديد من القضايا منها استمرار الغضب في الشارع الجزائري بسبب الدعوة لنزع الحجاب عن المسلمات أثناء أخذ الصور لجواز السفر، وكذلك دراسة أمريكية تؤكد أن النساء والأطفال العراقيين يعانون الويلات بعد رحيل نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين:

 

الجارديان: حقوق المرأة فى مصر لن تحرز تقدماً

قالت صحيفة الجارديان البريطانية: "إن النضال من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين فى مصر سيفشل ولن يحقق تقدما فى ظل استمرار ترسيخ الأفكار التى تؤيد بقاء المرأة فى المنزل في أذهان الأجيال الجديدة من النساء والرجال".. ويقول مُعد التقرير، باهر إبراهيم: "إن النقاش حول حقوق المرأة لم يكن له صدىً كبيراً، لأن كلا الجنسين يتعلمان أن مكان المرأة هو المنزل، مشيرا إلى أن هذه ثقافة راسخة في المجتمع المصري المحافظ".

وبحسب صحيفة اليوم السابع يشير الكاتب إلى أن الجدال حول هذه القضية ليس جديداً فى مصر، بل إنه بدأ مع بدايات القرن العشرين، ورغم أننا الآن فى عام 2010، إلا أنه لا يوجد وعى بالدور الذى يجب أن تؤديه المرأة فى المجتمع، وقد تم تسليط الضوء على هذه القضية مرة أخرى مجدداً مع رفض مجلس الدولة تعيين المرأة قاضية.

ورأى الكاتب أن المفاجأة كانت معارضة كثير من النساء لفكرة أن تعمل المرأة قاضية، وبالنسبة لكثير من السيدات المصريات فإن الدعوة إلى حقوق المرأة لا تمس وتراً حساساً، ولا تمثل لهن شيئا ذا قيمة أو جدوى. فما يراه النشطاء عدم مساواة بين الجنسين، يراه هؤلاء اختلافات طبيعية بين الرجل والمرأة، وقد تعمق هذا التفكير بشدة في عقول أجيال المرأة المصرية وبالطبع الرجال.

واستعرض الكاتب أمثلة عديدة على محاولات ترسيخ أفكار تتعلق بالمرأة فى ذهن الأجيال الجديدة، حول ضرورة بقائها فى المنزل، وأشار إلى أن الكثيرين يعتقدون أن وضع المرأة فى مصر أفضل من الغرب الذى يعتقد أن المرأة فيه كائن غير أخلاقى ومنحط وبلا شرف.

الجزائر: أئمة المساجد يعارضون نزع حجاب المرأة في جواز السفر

وفي الجزائر أكد الدكتور أحمد عيساوي، أستاذ بجامعة باتنة وإمام متطوع بأحد المساجد، على أن وجه المرأة وحده هو ما يجوز كشفه في جواز السفر دون الأذنين التي تدخل ضمن العورة من جسد المرأة.

وفي رسالة إلى العاملين على إصدار وثائق المواطنين، دعا الدكتور عيساوي السلطات إلى التعقل والتريث وأن لا تحرّم فروض الإسلام وتخالف كتاب الله ودستور الأمة الذي رضيت به عقدا اجتماعيا بينها وبين السلطة؛ بحجة العولمة والقوانين الدولية، مضيفا أنه "لا ينبغي أن يكشفوا سترنا ويصلوا إلى عمق قيمنا، لأن المرأة أولى بها أن تؤدي فرضها وتتمسك بحجابها لأن رضا الله أولى من رضا البشر"   

وبحسب موقع الشروق أون لان قال الإمام: "نوجه للسلطة بالمحبة والأخوة ونناشدها ببيان أول نوفمبر الذي أكد بناء الدولة الجزائرية على أساس الإسلام بأن تحفظ للجزائريين كرامتهم وقيمهم" لأننا بحسب قوله "نحتاج لترميم منظومتنا الدينية وتشكيل الفرد المسلم تمهيدا لخلق جيل متزن راسخ في هويته ووحدته الوطنية".

من جهته قال الدكتور عبد الحليم قابة: "إن شرع الله واضح في مسألة حجاب المرأة والقانون هو الذي ليس واضحا في الوقت الحالي، وعليه يقترح التريث في اتخاذ مثل هذه القرارات ولا داعي بالنسبة إليه للإصرار على القوانين التي فيها إذلال للأمة، معتبرا أن البلدان التي صدّرت هذه القوانين هي نفسها تحترم خصوصية المسلمين.

أما الأستاذ عمار محجوبي فيؤكد أن مسألة حجاب المرأة هي من الأحكام القطعية التي لم يحدث خلاف للعلماء بخصوصها لا قديما ولا حديثا، ومن خالف فيها كان غريبا عن الفقه الشرعي، والخلاف الموجود فعلا هو حول تغطية وجه المرأة من عدمه، أما حدود الوجه شرعا فهي من منبت الشعر إلى الذقن والأذنين هي من الرأس ولا يجوز كشفها بسبب الصورة.

عالمة اجتماع فرنسية: نصف المهاجرين في العالم من النساء

أعلنت رولو برجيه عالمة الاجتماع الفرنسية أن المرأة المهاجرة بمفردها في العالم أصبحت تمثل نصف المهاجرين الذين يبلغ عددهم 214 مليون مهاجر في العالم، وذلك بعد أن كشفت النقاب عن وجود 187 سيدة من الصين وإفريقيا والمغرب وأوروبا الشرقية تعيش منذ عام في فرنسا.

وأرجعت رولو هجرة المرأة، نتيجة للأوضاع الاقتصادية والبطالة والاضطهاد في بعض الدول، مضيفة: "يترك 700 ألف اندونيسي موطنهم الأصلي ويذهبون إلى دول أخرى، و75% منهم من السيدات اللاتي يتركن أطفالهن، وذلك للبحث عن عمل في ماليزيا أو دول الشرق الأوسط".

ووفقا لتقرير منظمة الأمم المتحدة، فإن النساء يمثلن 49% من الهجرة في عام 2010، مقابل 49.4% في عام 2000، وأن 52.3% يهاجرون إلى أوروبا و51% في القارة الأمريكية، و50.1 % إلى دول الكاريبي، أما بالنسبة للقارة الإفريقية فالهجرة تشمل الرجال أكثر من المرأة 46.85 %.

باحثة أمريكية: 4 ملايين أرملة ومطلقة في العراق والأيتام يعانون

كشف بحث جديد نُشر بأمريكا إلى أن أزمة الأرامل والأيتام في العراق في تصاعد مستمر منذ سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، وأن العدد لا زال في تزايد نتيجة لأعمال العنف وصعوبة ظروف الحياة.

الباحثة في شؤون المرأة العراقية بواشنطن كاترين ميخائيل التي أعدت البحث قالت في حديث لإذاعة العراق الحر:" إن عدد الأرامل والمطلقات في العراق يفوق أربعة ملايين وفق تقديرات وزارة التخطيط العراقية فيما تتوقع تقارير دولية أكثر من هذا العدد".

وأشارت الباحثة إلى أن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أخذت على عاتقها متابعة هذا الملف من خلال "دائرة رعاية المرأة" للاهتمام بشؤون النساء الأرامل والمطلقات مع أطفالهن، حيث تقدم هذه الدائرة معونات مالية شهرية بواقع 100.000 دينار للأرملة ، و15.000 دينار لكل طفل. وأن هناك مشاريع عديدة نفذت، منها فتح مراكز تدريبية ودور رعاية ومشاريع تشغيل الأرامل والمطلقات في العديد من المحافظات.

الباحثة كاترين ميخائيل أضافت: أن واقع حال النساء مأساوي بالرغم من هذه الجهود، وأن ما يقدم لهن قليل جدا، إضافة إلى وجود عوائق بيروقراطية حكومية معقدة تجعل من حصول الأرملة على الدعم المادي أشبه بالمستحيل، ولفتت إلى أن بعض هذه العوائق المحسوبية تتمثل في الحزبية والطائفية والقومية التي ما زالت موجودة في العديد من دوائر الدولة.

ويطالب البحث الحكومة العراقية أن تشمل الخطة الاقتصادية للعراق فقرات خاصة بهذه الشريحة، والعمل وفق آلية سريعة ومبرمجة لتسجيل كافة الأرامل والأيتام، والوصول إلى الشرائح الموجودة في القرى والأرياف أيضا، وإدخالهم في برامج مختلفة، وتقديم الدعم المعنوي والمالي والاجتماعي لهم.

ويؤكد البحث على ضرورة زج النساء في العراق اللواتي يمثلن طاقات بشرية كبيرة في العملية الإنتاجية، ما يمنحها استقلالية اقتصادية أكثر في المجتمع، ويعزز مكانتها المعنوية، كما أن المنظمات النسائية بحاجة إلى توحيد خطابها ومطالبها لجهة محاربة العنف ضد المرأة ومكافحة الأمية.

96 ألف عانس في الأردن وغالبية حالات الطلاق تقع قبل الدخول

 

وفي الأردن أكد مدير جمعية العفاف مفيد السرحان أن غالبية حالات الطلاق في الأردن تتم قبل الزواج، ويوضح سرحان أن قطار العنوسة يُقل 96 ألف فتاة تخطت أعمارهنّ الثلاثين عاما.

وأوضح سرحان أن كثيرا من حالات الطلاق تحدث بفعل القناعات الاجتماعية لدى الأسر، التي تشترط إتمام زواج أبنائها من واحدة بعينها، فضلا عن أن انشغال أعداد كبيرة من الشباب والشابات في تحصيل مستوى علمي عال يسهم في توسيع صفوف العازفين عن الزواج.

لكن إحصائية رسمية نشرتها دائرة الإحصاءات العامة أواخر العام 2008، أظهرت أن نسبة العنوسة في الأردن بين الفتيات تسير إلى ارتفاع، إذ كشفت أن نسبة الإناث اللواتي لم يسبق لهنّ الزواج خلال العام 2008 من سن 35 فما فوق بلغت 7.8 في المئة.

ووفق أرقام الإحصاءات العامة فقد كانت هذه النسبة 3.9 في المئة من عدد الإناث في العام 1995 ارتفعت إلى 4.5 في المئة في العام 2000.

وتعد دائرة الإحصاءات أنَّ سن العنوسة هو 35 فما فوق باعتبار أنَّ معدل سن الزواج الأول للفتيات في العام 2007 كان 26.3 عاما.

وكانت دراسة سابقة لجمعية العفاف الخيرية أظهرت ارتفاعا في نسبة العزوبية لدى الذكور من عمر 15 فأكثر، فقد كانت نسبتهم 38.3 في المئة عام 1979، وأصبحت 46 في المئة عام 2007.

وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحث عادل بدارنة لجمعية العفاف بعنوان "دليل مؤشرات الزواج والطلاق في الأردن" أن نسبة المتزوجين للذكور من ذات الفئة العمرية قد انخفضت بصورة لافتة، فبعد أن كانت عام 1979 تصل إلى 60.3 في المئة، أصبح 53 في المئة لعام 2007.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- احمد عبده - السعودية

27 - جماد أول - 1431 هـ| 11 - مايو - 2010




العنوسة دليل على البطالة اذا تحلت البطالة تتحل العنوسة

-- دوالت حسن ادم - مصر

15 - رجب - 1431 هـ| 27 - يونيو - 2010




هل في ذيادات في شهر 1/7/2010 من الشوؤن الاجتماعية ارجوكم الرد ولكم الشكر والتقدير

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...