العالم يجري عمليات التجميل للزينة والفلسطينيون.. للحاجة

بوابة الصحة » رجيم وتخسيس » عمليات تجميل
02 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 16 - مايو - 2010


1

تماشياً مع متطلبات العصر وستايل النيولوك، تلهث الكثير من النساء والفتيات وحتى الرجال أحياناً في بلدان العالم العربي، خلف عمليات التجميل؛ باعتبارها موضة حديثة للتزيين والتجميل، وتفي بمتطلبات العرسان الذين باتوا يبحثون عن فتيات بمواصفات نجمات السينما والفيديو كليب الهابطة مع كل أسف.

أما في فلسطين وإن كان هناك من يلجأ لتلك العمليات بهدف التجميل، فإن غالبية النساء يلجأن إليها بعد استشارة شرعية؛ بهدف تحسين صورتهن التي أثمرتها عيوب مرضية وتشوهات، كالحروق والأسلحة النارية للاحتلال، معها استحال عيشهنّ بنفس راضية في ظل النظرة السيئة من قبل المجتمع.

للضرورة الملحة:

سوزان في بداية العشرينيات من العمر، نظرتها لعمليات التجميل تبوح بالتأييد لكن ليس المطلق فقط إذا وجدت ضرورة ملحة معها يستحيل على الإنسان العيش بنفسٍ راضية وقلبٍ سليم، كتعرضه لحادث مثلاً شوه ملامح وجهه، أو ولد بعيبٍ خلقي كما هو حالها، تقول الفتاة التي أجرت عملية تجميل لمنطقة الفكين والفم من وجهها على أيدي وفود طبية أجنبية تأتي إلى غزة لمساعدة الفلسطينيين في ظل حالة الحصار الخانق التي يتعرضون لها ومعها لا يستطيعون الخروج من قطاعهم: "إنها ولدت بعيب مرضي، فأسنانها الأمامية بارزة بشكل ملفت ويثير استهزاء الآخرين بها، كما أنها تشوه ملامح وجهها الأمر الذي مثل لها ألماً نفسياً خلال تعاملها مع الآخرين".

وتتابع بالقول: "إنها ترددت كثيراً في إجراء عملية تجميل لهذه المنطقة من وجهها والسبب تكاليفها الباهظة في ظل الحالة الاقتصادية التي تعانيها، إلا أنها سرعان ما قررت التنفيذ بعد الاستشارة الشرعية في الأمر، ووصول وفد طبي أجنبي إلى القطاع في الجراحات التجميلية يسعى إلى مساعدة الفلسطينيين الذين يواجهون الحرب والدمار على يد الاحتلال الصهيوني"، وأكدت الفتاة أنها لم تهدف من الجراحة التجميلية إلا لتحسين ملامحها؛ بما يجعلها تتعامل بأريحية مع الآخرين، وليس من باب البحث عن الجمال كحال الكثير من الفتيات الباحثات عن ابتسامة المشاهير من الفنانين، وأوضحت أنها في مرحلة أولية أجرت عملية لجراحة الفكين، ومن ثمَّ اقتضى الأمر أن تستخدم تقويم للأسنان لتصحيح وضعهم، وما زالت تنتظر انتهاء الفترة اللازمة للتقويم لإجراء عملية جراحية أخرى، من شأنها أن تعيد الابتسامة إلى وجهها التي غابت عنه طويلاً.

لهذه العمليات مخاطر

على الرغم من التحذيرات التي يطلقها الأطباء بشأن عمليات التجميل، إلا أن كثيرات من تقبلنَّ على إجرائها لضرورة ملحة اقتضاها حادث أو تشوه مرضي ولد وكبر معها، أو بسبب القصف والأسلحة النارية التي تأتي مع كل اجتياح إسرائيلي للمنطقة.

وبحسب الباحث الأمريكي ومدير برنامج الحماية من أمراض القلب بجامعة تكساس د. أميت كيرا، فإن كثيراً من عمليات التجميل خاصة المتعلقة بشفط الدهون وتخفيض سرعة الوزن سريعاً، خاصة في منطقة الخصر من شأنها أن تضر القلب وتصيبه بأمراض خطيرة، لافتاً إلى أن بإمكان من يعانون من السمنة في هذه المنطقة اللجوء إلى الرياضة أو اتباع نظام تغذية يعمل على تخفيض نسبة الدهون في منطقة الخصر.

وأضاف أن هذه العمليات في مخاطرها لا تقل عن عملية تصغير المعدة التي تؤدي إلى تقلص نسبة الوحدات الحرارية اليومية، مما يؤثر بشكل سلبي على الصحة العامة، داعياً إلى عدم التسرع في إجراء تلك العمليات لما فيها خطر على الصحة.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- راجية الفردوس - السعودية

08 - جمادى الآخرة - 1431 هـ| 22 - مايو - 2010




روعة

هالة

16 - شعبان - 1431 هـ| 28 - يوليو - 2010

لا مش رروعة ههههه.

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...