عروس على الأبواب

كيف تعمل هذه الأشياء






لها أون لاين » تقنية وإلكترونيات » كيف تعمل هذه الأشياء? » هل تفاجئت يوماً بصورة مخلة على صفحتك في الفيس بوك؟

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(195 صوت)
08 - جماد ثاني - 1431 هـ| 22 - مايو - 2010

تطبيقات الويب2

هل تفاجئت يوماً بصورة مخلة على صفحتك في الفيس بوك؟


هل تفاجئت يوماً بصورة مخلة على صفحتك في الفيس بوك؟

منّة، فتاة مصرية محجبة وملتزمة، تدرس في الجامعة وتمتلك حساباً في موقع (الفيس بوك) الاجتماعي على الإنترنت، فوجئت ذات يوم بأنها أصبحت ومن دون علمها، تدير مجموعة على الفيس بوك، تضم العشرات من الصور الفاضحة.

المجهول الذي ارتكب هذه الفعلة وضع صورة للفتاة، واسمها منّة (19 سنة)، وهي من أسرة محافظة، تظهر فيها محجبة بطرحة سوداء، وتبدو فيها كما لو كانت مديرة لمجموعة من بائعات الهوى شبه العاريات.

مجموعة أخرى استغلت حسابات عدد كبير من الناس، لضمّهم دون علمهم إلى مجموعات شاذة، أو إباحية، أو ذات توجه فكري متطرف. فيما بدأت العديد من المواقع والمنتديات تتناقل طرقاً لاختراق وسرقة حسابات المستخدمين عن طريق موقع الفيس بوك، أو غيره من المواقع الاجتماعية الأخرى.

لماذا يحدث هذا اليوم أكثر من السابق؟ وكيف تتم عمليات السرقة؟ وإلى مدى انتهت خصوصية الأفراد عبر الإنترنت.

الإجابة عن هذا السؤال تنحصر في طبيعة التطبيقات الحديثة التي تحمل اسم (الويب 2) والتي فتحت المجال أمام المستخدمين ليكونوا فاعلين ومؤثرين بشكل مباشر في الإنترنت، وانتهى دورهم كمتلقين فقط في هذه التقنيات التي تتطور بشكل سريع.

ما هو الويب 2 وكيف بدأ:

بدأت تطبيقات الويب 2 تظهر مع التطور التقني الذي اجتاح العالم عن طريق استخدام شبكة الإنترنت، واستخدام برامج متطورة ونظم متكاملة متفاعلة. وأول من تحدث عنه هو (تيم ريلي) عام 2004 ، عندما عقد  جلسة عصف ذهني مع نائبه (ديل دويرتي) في ملتقى عن الويب بالمؤسسة التي تحمل اسمه. وكانت الجلسة لمحاولة تحديد الفرق والمميزات التي تميز ويب 1 عن الويب 2، وقد وصفوا الويب 2 بأنه أكثر تفاعلاً وإثراءً للمحتوى واهتماماً به وتشاركاً وتعاونا، ورغم أن عدداً من التطبيقات التي نسبت إلى الويب 2.0 ظهرت قبل ظهور هذا المصطلح، مثل الشبكات الاجتماعية ومواقع التدوين، إلا أنها وقعت تحت مظلة ثورة تكنولوجيا الويب 2.0 لما للمستفيد من دور أساسي في تطويرها.

وقد ذكرت موسوعة الويكيبيديا أن الويب 2.0 ينتمي إلى الجيل الثاني من تطبيقات وتصميمات الويب التي تعتمد على تقنية الاتصالات ومشاركة المعلومات والتفاعلية ومشاركة المستفيد في التصميم التعاوني والتفاعل مع مواقع الشبكة العنكبوتية.

 

ومن أهم تطبيقات هذه التقنية الشبكات الاجتماعية التفاعلية، ومواقع التدوين ومواقع مشاركة الفيديو، ومواقع الويكي والخدمات التشاركية التي يستخدم فيها أكثر من تطبيق وأكثر من موقع، والتصنيفات الخاصة بالمواقع الجديدة، وهذه التقنيات تعتمد على بنية شبكية قوية وبرمجيات متطورة وتعاون على جميع المستويات.

تطبيقات الويب 2 تهدد الخصوصية:

كان الإنترنت متهم بإنهاء الخصوصية الفردية عبر الإنترنت، وقد كان هناك بعض الدافعين الذين يرون بقاء جزء من الخصوصية للناس، إلا أنه ومع ظهور تطبيقات الويب 2، فإن المدافعين عن الإنترنت في مجال الخصوصية تناقصوا كثيراً، فلم يعد من السهولة أن تجد من يدافع عن الإنترنت في هذا المجال، أو يدعي أن الإنترنت يحفظ خصوصية المستخدمين له.

فمنذ ظهور المدونات، لم يعد هناك ما يخفى أو يحتَفظ به، وبمشاركة الأصدقاء من خلال الشبكات الاجتماعية أصبحت أفكارك الوليدة لها مكان دائم للنشر لتظهر قبل أن تعيد التفكير فيها مرة أخرى، ومواقع الفيديو يمكنها أن ترصد حركاتك الدقيقة في المنزل أو العمل وغيرها، وهكذا.

فأنت مراقَب ومتتبع، ومعلوماتك وبياناتك الشخصية منشورة ومتاحة في أكثر من مكان.. إذن وداعاً للخصوصية.

ولكن هذا الأمر شيء مقلق جداً، ويسبب مشاكل عديدة! وينتج منه جيل غير سوي أخلاقيا ولا نفسياً، وقد أرق هذا الموضوع العديد من الناس، وخاصة المهتمين بالقانون والدستور على مستوى العالم.

ملاحظات عامة على تطبيقات الويب 2:

يمكن ملاحظة عدّة أمور تتعلق بتطبيقات الويب 2 في عالم المستخدمين، منها:

- أن تطبيقات الويب 2.0 تحمل شعار "وداعاً للخصوصية الفردية". 

- عدم وعي كثير من المشتركين في هذه التطبيقات بأهمية الخصوصية قد توقعهم في براثن انتهاك أمنهم وأمانهم.

- تتميز الشبكات الاجتماعية- وخاصة الأجنبية منها- باهتمامها بإبراز وإظهار سياستها بشأن الخصوصية، والعمل على تعديلها وتحديثها وإبلاغ المشتركين معهم بتاريخ التحديث، على عكس الشبكات ومواقع العربية التي تحتاج إلى الانتباه أكثر وإعطاء أهمية لقواعد الخصوصية لديها وإبلاغ مشتركيها.

- عدم اهتمام كثير من المواقع، سواء مواقع التدوين أو مواقع الشبكات الاجتماعية ومواقع النشر الحر التفاعلي، بوضعية واشتراك المراهقين، ولا اشتراكها في القوانين العالمية لحماية الخصوصية.

- رغم أن هناك تخوفًا كبيراً من قبل الأفراد على وضع خصوصياتهم عند التفاعل مع هذه التطبيقات، فالصورة العامة تنبئ بعدم توقفهم فإنهم لن يتوقفوا عن استخدام هذه التقنية.

حلول:

تقدم الدكتورة أماني جمال مجاهد (مدرسة المكتبات والمعلومات بجامعة المنوفية)، مجموعة من الاقتراحات للخروج من مشكلة الخصوصية عبر تطبيقات الويب 2، ومنها:

1- توعية جميع مستخدمي شبكة الإنترنت بأهمية الخصوصية الفردية مهما كان المجتمع الذي يتفاعل معه.

2- محاولة صياغة قانون عربي لقواعد خصوصية المستخدم على مواقع التفاعل الاجتماعي والتدوين، وإيجاد شكل إيجابي لتفعيله وسط بيئة المستفيدين من تطبيقات الويب 2.0 .

3- عدم السماح للمراهقين بالتعامل مع هذه التطبيقات نهائياً لو أمكن، أو السماح لهم من خلال  ذويهم.

4- تفاعل الأشخاص بشكل فعال ومفيد، بحيث يتم الاستفادة من هذه التطبيقات على مستوى الفرد والجماعة بدون انتهاك حدود خصوصياته من جانب هذه المواقع.

5- عدم التفاعل مع التطبيقات المختلفة والألعاب التي تنشر بشكل مكثف على هذه المواقع، والتنبه إلى ضرورة عدم ذكر تفاصيل حياتنا الشخصية، حتى ولو كانت قاصرة علينا، بدون نشرها على الصفحة الخاصة بالفرد.

6- ضرورة محاولة دراسة مقرر للخصوصية على شبكة الإنترنت، سواء عند استخدامك محركات بحث أو مواقع الويب 2.0 وكيفية حماية الفرد لها.

7- في حالة اشتراك الفرد في موقع اجتماعي، يفضل استخدام موقع آخر عند استخدامه خدمة التدوين.


تعليقات 3 | زيارات المقال 4149 | مقالات الكاتب 3482
1

صابر التهامى - 09 - جماد ثاني - 1431 هـ| 23 - مايو - 2010
الحل البعد عن كل هذة البدع

هناك بيانات مطلوبة ...

2

ربيع كمال - مصر 09 - جماد ثاني - 1431 هـ| 23 - مايو - 2010
لم اجد صور مخلة اثناء تصفح الفيس بوك

هناك بيانات مطلوبة ...

3

ماجدة عزيز - 11 - جماد ثاني - 1431 هـ| 25 - مايو - 2010
من جد التطبيقات هي المشكلة ونفس موقع الفيس بوك يضع تحذير بعد الدخول لكل تطبيق .

هناك بيانات مطلوبة ...


الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *
كود الحقيق *
لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...