لها أون لاين » أحوال الناس » حملة دينية لحماية شواطئ غزّة من العادات الدخيلة على المجتمع

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(4 صوت)
17 - شعبان - 1431 هـ| 29 - يوليو - 2010

حملة دينية لحماية شواطئ غزّة من العادات الدخيلة على المجتمع


غزة - وكالات (لها أون لاين)


أطلقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة حملة بعنوان "الفضيلة" محاولة من خلالها مساعدة الشباب على التوبة من بعض الأخطاء والذنوب، ومساعدتهم لتجنب الوقوع في الشبهات والرذيلة وحمايتهم من الأهواء ونزوات الشيطان".
ونقلت مصادر إعلامية عن محمد سليمان (23 عاماً) من مدينة خان يونس إعجابه بهذه الحملة التي اتخذت من شواطئ غزة مركزاً لنشاطاتها.

ويرى القائمون على الحملة فيها حرصاً على بقاء شواطئ غزة نظيفة من "التجاوزات الشرعية"، وتنبيه الغزيين إلى جملة من الآداب العامة الواجب مراعاتها، والتي تنطلق من قيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
وتعد شواطئ قطاع غزة المكان الوحيد الذي يجد فيه الغزيون ضالتهم خلال فصل الصيف، فتنتشر الاستراحات، ويزداد إقبال الأهالي على الترفيه خاصة بعد الحصار الإسرائيلي المفروض عليهم منذ ما يزيد على أربعة أعوام.

وينقل موقع الجزيرة نت عن مدير الإدارة العامة للوعظ والإرشاد في الحكومة المقالة رئيس الحملة يوسف فرحات، قوله: "إن الحملة عبارة عن برنامج وعظي إرشادي سنوي يهدف لاستثمار وقت الفراغ لدى شباب القطاع عبر تنظيم دورات علمية في مختلف المجالات، ومتابعة الظواهر غير الأخلاقية كالتعري وتدخين بعض النساء للأرجيلة على شواطئ البحر".
مضيفاً أن "الإعلام الغربي يفسد الشباب، ونحن نجتهد للمحافظة على أخلاقهم من الغزو الجنسي، ونذكرهم بآداب الاستجمام على الشواطئ للعودة بهم إلى دينهم".

وانتقد رئيس الحملة تعاطي المرأة للأرجيلة على الشواطئ، ووصفاها بـ"الظاهرة الدخيلة" على المجتمع الفلسطيني، ولا تليق بمكانتها كامرأة مقاومة، وتتناقض مع العادات والتقاليد، وانتشارها يفتح باب الشر على الشعب الفلسطيني.
وبين أن قرار المنع لم يكن عشوائيا، لافتا إلى أن الشرع هو المعيار المصنف لسلبية الظواهر، "وهو ميزاننا الدقيق، فما ينسجم معه فهو إيجابي، وأما غير ذلك فهو رد، وحتى عاداتنا وتقاليدنا تخالف ذلك".

وأشاد بفعالية الحملة وقدرتها على التأثير، لافتا في حديث إلى أن تربية أهالي غزة على المقاومة منحتهم حافزا إيمانيا قويا.
ولم تقتصر حملة الفضيلة على وزارة الأوقاف وحدها، ففي مدينتي خان يونس ورفح جنوب القطاع ينظم بعض الدعاة حملات مشابهة على شواطئ البحار حاملين معهم كتيبات إسلامية وأشرطة كاسيت وأسطوانات دينية توزع على المصطافين من مختلف الأعمار.
تعليقات 1 | زيارات المقال 233 | مقالات الكاتب 11271
1

الشمعة المضيئة 18 - شعبان - 1431 هـ| 30 - يوليو - 2010
خطوة جميلةيا ريت كل الدول العربية والمسلمة تفعل كذه
الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة:
العنوان:
التعليق *