لها أون لاين » تحت العشرين » صوت الشباب » الابتزاز .. ظاهرة مرتبطة بالرغبة الجنسية والمال والوقاية خير من العلاج

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(9 صوت)
17 - شعبان - 1431 هـ| 29 - يوليو - 2010

الابتزاز .. ظاهرة مرتبطة بالرغبة الجنسية والمال والوقاية خير من العلاج


الفتيات والسيدات هم الفئة المستهدفة  لأصحاب النفوس الضعيفة بعدما  تعددت قضايا الابتزاز على أنواعها وأشكالها
تقول الأخصائية الاجتماعية فوزية علاجي أن الابتزاز قضية من القضايا التي  تعكس صورة المجتمع؛ فالمجتمعات التي  تعاني من البطالة والفراغ وتكثر فيها المشكلات الاجتماعية والأسرية من الطبيعي أن تعاني من مشكلات متعلقة بالعنف والابتزاز لارتباط الابتزاز بالرغبة الجنسية والمال وهما رغبتين متأصلتين في الجنس البشري ومن الصعب إشباعها أو السيطرة عليها  إلا بالتمسك بتعاليم الدين الإسلامي  والالتزام بالخلق والفضيلة بإرادة قوية وعزم.
 
وما يثير العجب أنه على الرغم من تعدد قضايا الابتزاز إلا أن المزيد من الفتيات والسيدات يقعن ضحايا وهو ما يثير تساؤل مهم: لماذا النساء ضحايا سهلة ؟
 الإجابة بكل تأكيد الواقع الذي تعيش فيه المرأة بقسوته ومرارته يجعلها تفتقد الحاجات النفسية الأساسية من حب وحنان ودعم أسري مما يجعل الفتاة شخصية مهزوزة وساذجة من السهل استدراجها 
وقالت الأستاذة فوزية علاجي:" على الرغم من أهمية احتضان الأسرة للفتاة و ما تمنحه من أمن وطمأنينة  إلا أنه لا يعتبر افتقاد الفتاة لدور الأسرة مسوغا للخطأ فما تعانيه الفتاة من ابتزاز ما هو إلا حصاد ما بذرت يداها نتيجة للاستهتار وعدم المبالاة بقيمنا ومبادئنا الدينية والاجتماعية وعدم تأصل معاني الحرص على السمعة والشرف إلا بعد أن تصطدم بواقع تأسف عليه ولكن بعد فوات الأوان فالوقاية دائما خير من العلاج؛ علينا أن نتعلم كيف نحافظ على أسرارنا وأن لا نثق في أشخاص نحسبهم أصدقاء ثم يكشف لنا الزمن وجه آخر لحقيقتهم.
 وعلى الفتيات أن يكن أكثر مسؤولية والتزام و أكثر تعقلا خاصة إذا وقعت الفأس في الرأس كما يقال وتعرضت لابتزاز عليها أن لا تستسلم للمبتز و لا تترك له فرصة للابتزاز.
 
الفتاة هي من توحي للشاب بفكرة الابتزاز
وأكدت الأخصائية النفسية آمنة عبد الحفيظ أن الفتاة هي من توحي للشاب بفكرة الابتزاز، فالرجل بفطرته يقرأ علامات الخوف والوجل من شيء ما عند المرأة وهو ما يجعل لأصحاب النفوس الضعيفة  قدرة على السيطرة على الفتيات لأنهم يعرفون ما تخاف منه الفتاة ويدركون أن الفتيات ضعيفات في مجال المواجهة والتحدي خاصة إذا كان يملك السلاح الذي يستضعفها به فيتوقع انهيارها ورضوخها لطلباته وهذا للأسف السيناريو المتوقع في عمليات الابتزاز.
ولمواجهة الابتزاز علينا فهم شخصية المبتز فعادة الشخص الذي لدية رغبة في الابتزاز يكون شخص أناني محب لذاته لا يهمه إيذاء الآخرين  ولا يندم على أفعاله مهما كانت نتائجها له أنماط متغيرة وتصرفات غريبة وغير متوقعة كلما وصل لهدف سيسعى لتحقيق هدف آخر ولتكن الفتاة على علم أنها كلما حققت له هدفا سيتمادى أكثر.
 والتصرف السليم مع هذه الشخصية مفاجأته بعكس توقعاته بكل قوة وحسم فإذا قال لها على سبيل المثال سأتصل بأهلك وأخبرهم بشيء ما عليها أن ترد بعبارات مختصرة ولكنها قويه لإرباكه وتحطيم مخططاته كأن تقول له أنا من سيخبرهم وتغلق الهاتف فوراً.

الرضوخ مرة يعني الرضوخ كل مرة
وتوصي الأستاذة آمنة عبد الحفيظ الفتيات بعدم الاستسلام، تقول:" فالرضوخ مرة يعني الرضوخ كل مرة ولم أعلم عن قصة ابتزاز إلا ولها نهاية معروفة فإما الانصياع للمبتز وتحقيق رغباته وكل مرة يزداد الأمر سوء ويصبح يملك من الأدلة أكثر لإدانتها أو أنها وقفت بحزم ضد خصمها بأخبار أحد من والديها أو أخوتها للوقوف بجانبها وردع المبتز وتحمل تبعات معرفة أحد من أهلها للقضية ولكن بالـتأكيد إن ما تعتبره الفتيات فضيحة بين أسرتها خير من الفضيحة على الملء .
تعليقات 11 | زيارات المقال 462 | مقالات الكاتب 39
1

جواهر ايوب 18 - شعبان - 1431 هـ| 30 - يوليو - 2010
صدق كلامك اختى غادة ..الابتزاز .. ظاهرة مرتبطة بالرغبة الجنسية بالاخص النساء من منَ لايجدون الاشباع النفسى والجسدى والمعنوى مع ازواجهن ويعتقدون انهم سوف يجدون ما يردون على المواقع والمنتديات والفيس بوك وغيرة ولا يعرفون انهم يصبحون فريسة سهلة المنال والابتزاز من هولاء الذئاب البشرية بعد ان يهتكون اعراضهن واعتقد من الافضل انة على كل امراة تفعل هذا تتقى الله فى نفسها وعرضها وتتقوى بالله كل من تبحث عن الاشباع خارج اطال الحلال وشرع الله وتبعد عن الرزيلة وبدع العصر
2

شروق 18 - شعبان - 1431 هـ| 30 - يوليو - 2010
حقيقة السبب لكل هذا البعد عن الله
3

ام شريف 18 - شعبان - 1431 هـ| 30 - يوليو - 2010
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته اهنئك اخت غاده موضوعك مميز وجريء ممكن تقوليلي كيف الرجل حيقدر يتنازل عن كبريائو ومره بسابع المستحيلات ممكن يتخطاه ولكن اين حقوق المراه حينذاك وكيف تستطيع او ممكن ان ترجع وتعاود تليين زوجهاا وكيف ؟مع احترامي
4

مالول 18 - شعبان - 1431 هـ| 30 - يوليو - 2010
نحن في مجتمع سلطوي ومحافظ وواقع فتياتنا مؤلم فهي دوما بين المطرقه والسندان المبتز بكل ندالته والاهل بعقليه جاهليه يقومون بؤدها بينما يبقى المبتز يمارس حقارته مع ضحيه اخرى من وجهة نظري ارى ان تكون الدوله هي الحاميه بانشاء جهاز نزيه وشريف لا ان يكون مبتزا اخر واكثر ضررا يستقبل شكوى الفتاه دون تعريض سمعتها للخطر وان يحاسب المبتز كمجرم من الدرجه الاولى
5

ليلى 18 - شعبان - 1431 هـ| 30 - يوليو - 2010
مقال رائع فعلا
6

mari 18 - شعبان - 1431 هـ| 30 - يوليو - 2010
معاكون حق ولاكن شوفو يا ناس انا برأي متل ماقالت الدكتورة والأخاصائية نحنا لازم يكون عنا دين قوي ونربي ولادنا الشباب قبل البنات على التربية الدينية وهاد الشي هوي يلي رح يخلي مجتمعاتنا احسن من غيرها المهم يكون في عند شبابنا وبناتنا اخلاق دينية وهيك بيصير في امان بكل مكان وخصوصي بالمستقبل الجاي لأنو هلق كل مالو الزمان على فسااااااااااااااد وشكرأ لكل مين قرأ مقالتي
7

الشمعة المضيئة 18 - شعبان - 1431 هـ| 30 - يوليو - 2010
موضوع مهم وانا اتمنى من كل فتاة ا ن تحافظ على نفسها وسمعة اهلها لان الخسرانة هي لاننا بمجتمعات لاترحم وان لا تصدق لكل من وعدها بالحب والزواج عليها ان تنتظر نصيبها وتتدعي الله على فكرة الشباب لا يبحثون عند رغبتهم في الزواج الا على الفتاة الصالحة ولا يمكن ان يتزجوا فتاة متبرجة وجريئة
8

سعاد سلطان. 21 - شعبان - 1431 هـ| 02 - أغسطس - 2010
قد يحدث ابتزاز فتاة من شاب لايخاف الله، لكن الغريب ان تبتز من فتاة مثلها والعياذ بالله ... اللهم قنا شر الفتن ماظهر منها ومابطن..
9

ابو يوسف 22 - شعبان - 1431 هـ| 03 - أغسطس - 2010
مقال اكثر من رائع واتمنى التوفيق للكاتبة والله يستر على فتياتنا ويجنبهم من كل سوء وتحياتي للجميع
10

ahlame 28 - شعبان - 1431 هـ| 09 - أغسطس - 2010
للاسف ان مجتمعن ه>ا لا يرحم ل>هلك يجب على كل فتاة ان تكون ج> متفطنة و حريصة على نفسها فور خروجها من باب بيتها لان الشارع اصبح يشبه غابة مليئة بل>اب فليس كل من يبتسم لك يحبك ولا يعن ه>ا ان تنعزل عن الناس بل العكس انما يجب ان لاتخاف ولا تثق
11

zozo 28 - شعبان - 1431 هـ| 09 - أغسطس - 2010
المقال في الصميم يجب الوثوق بالدين
الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة:
العنوان:
التعليق *