25 - رمضان - 1431 هـ| 04 - سبتمبر - 2010
المرأة في أسبوع:
أول معتكف للفتيات بالكويت وفتيات جدة يقدمن حلولا بيئية لمنظمة المؤتمر الإسلامي
الرياض ـ لها أون لاين: بأن أقام مشروع ريماس للفتيات التابع لمبرة طريق الإيمان بالكويت العديد من الأنشطة والبرامج الرمضانية النافعة فقد قام بتنظيم العديد من المحاضرات الخاصة بالفتيات بالإضافة إلى توزيع العديد من الإصدارات الرمضانية النافعة كما شارك النادي في الإشراف والتنظيم لمصلى النساء في مركز جابر العلي الرمضاني.
صرح بذلك لـ"صحيفة الآن" مدير عام مبرة طريق الإيمان السيد محمد القلاف، وأضاف أن هذه الفعاليات تأتي ضمن الليالي العشر الأخيرة المباركة من رمضان، حيث أقامت المبرة معتكفا رمضانيا في المسجد خاصا بالفتيات يتميز بالخصوصية التامة مجهزا بكل وسائل الراحة وهذا المعتكف هو الأول من نوعه والذي يحقق للفتيات الفرصة السانحة لاستغلال هذه الليالي المباركة مجددين من خلاله التوبة والإنابة إلى الله مستغلين أوقاتهم بما ينفعهم ومقتفين بذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يحرص صلى الله عليه وسلم على الاعتكاف في مسجده في رمضان.
وأضاف القلاف بأن النادي من الأندية النشيطة والذي يمتاز بتنوع فعالياته وأنشطته المتجددة وقد حقق بحمد الله العديد من الانجازات المباركة والتي انتفع من خلالها عدد كبير من الفتيات.
كما ذكر القلاف بأن النادي يعكف على إعداد سلسلة من البرامج والأنشطة والتي تهم الفتيات وتحقق لهن الفائدة والنفع والتي من المتوقع أن ترى النور مع بداية العام الدراسي القادم بإذن الله.
ودعا القلاف في نهاية تصريحه أولياء الأمور لتسجيل بناتهم في النادي لكي ينتفعن من برامجه وأنشطته المتجددة والنافعة والتي تحقق بإذن الله للفتاة بيئة إيمانية جاذبة وفق وسطية في المنهج وأصالة في المعتقد .
فتيات جدة يقدمن حلولا بيئية لمنظمة المؤتمر الإسلامي
شرعت ثلاث فتيات يملكن مؤسسة تقدم حلولا للمخلفات البيئية، في تولي أولى مهامهن العملية، وذلك بعد احتفالهن بأول الأنشطة التي سيمارسنها، حيث وقعت الفتيات مع منظمة المؤتمر الإسلامي، مذكرة تفاهم لإعادة تدوير النفايات والحفاظ على البيئة في المقر الرئيسي للأمانة العامة في جدة.
وقال بيان المنظمة: "ستقدم مؤسسة (نقاء) البيئية حلولا جديدة للتخلص من النفايات اعتمادا على التوعية البيئية، بالإضافة إلى تعزيز مبدأ إعادة تدوير المخلفات، كما ستوفر المؤسسة صناديق مخصصة لجمع الأوراق داخل مقر الأمانة العامة".
وأوضح الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفسور أكمل الدين إحسان أوغلي، أن توقيع المنظمة على الاتفاقية جاء للحد من التأثير السلبي على البيئة، فضلا عن تفعيل المسؤولية البيئية بين العاملين في الأمانة العامة، وكذلك حث أجهزتها والدول الأعضاء على اتخاذ المبادرة نفسها.
مؤكدا أن تنفيذ المشروع سيبدأ من مقر الأمانة العامة في جدة ثم يمتد ليكون له تأثير إيجابي على مستوى العالم، مشيرا إلى أن مباني منظمة المؤتمر الإسلامي ستصبح نموذجا بيئيا يحتذى للمؤسسات والمنظمات في أنحاء العالم الإسلامي. وأشار أوغلي إلى أن منظمة المؤتمر الإسلامي تركز على تحسين وضع الشباب في العالم الإسلامي، ومن هذا المنطلق جاءت فكرة التوقيع على مذكرة التفاهم هذه مع مؤسسة "نقاء" البيئية التي أنشئت وتدار من قبل شابات واعدات.
بدورها، قالت نورة مغربي مديرة المؤسسة لـصحيفة الشرق الأوسط إن المؤسسة نسقت مع إحدى شركات إعادة التدوير في المحافظة، لتوفير حاويات مختلفة بحسب أنواع المخلفات، مشيرة إلى أنهن سيعتمدن على رصد المعدل الأسبوعي للكميات التي ستسجلها الحاويات، ومن ثم يبدأن في تسجيل الفوارق حتى يستطعن إنجاح عملية التدوير. وأضافت: "يأتي بعد ذلك، الدور التوعوي لأفراد المنظمة، حيث سينعكس السلوك لجميع المنتظمين في ذلك على أسر وأطفال الأفراد في المنظمة"، لافتة إلى أن المؤسسة لا تريد أن تكتفي بالتوعية من دون تقديم الحلول المرافقة لها، وقالت إن "تكامل منظومة التوعية يدفعنا إلى تحقيق الهدف".
ماليزيا تشجع الفتيات والفتيان على الزواج!
تبذل السلطات الماليزية مجهودا كبيرا لتشجيع الفتيات والفتيان على الزواج, بهدف الحد من الأمراض الاجتماعية المرتبطة بالعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج خاصة في سن المراهقة.
وأبدى رئيس وزراء ولاية ملقا محمد علي رستم تأييده قانونا يشجع المراهقين على الزواج وييسره لهم, وقال للصحفيين إن "تسهيل زواج المراهقين يخفف من مشكلة الإنجاب غير الشرعي, والمواليد الجدد الذين تتخلى عنهم أمهاتهم المراهقات, ويقلل حالات الإجهاض المحرم قانوناً وشرعاً في ماليزيا".
وضمن حملة التشجيع على الزواج ستقدم الحكومة حوافز مالية وستعمل على تسهيل تملك البيوت, كما ستقدم مساعدات شهرية للزوجين.
وتشترط السلطات موافقة أولياء الأمور وكذلك المجالس الدينية في الولايات, على أن يستكمل سن البلوغ بالنسبة للمسلمين أما غير المسلمين فيجب أن تكون الفتاة أتمت 16 عاما والشاب 18 عاما.
كما تم الإعلان عن تأسيس مدرسة خاصة للمراهقات الحوامل في ولاية ملقا منتصف الشهر الجاري, وتقوم فكرتها على احتضان الفتاة الحامل وتدريسها وتقديم الرعاية لها وإتمام زواجها من الشاب الذي ارتبطت به خارج إطار الزواج.
ووفقا لرستم فإن إنشاء المدرسة هو استكمال لقانون تشجيع المراهقين على الزواج, الذي سنته الولاية من أجل حماية الشباب وخصوصا الفتيات من عواقب العلاقات المحرمة, التي تنتهي بالفتاة لتكون منبوذة من قبل عائلتها, مما يدفعها لمزيد من الانحلال والعمل في الدعارة لكسب عيشها.
بدوره اعتبر النائب الإسلامي سيد أزمان أن القضية لا تقتصر على تزويج المراهقين, إنما تكمن في كيفية معالجة ظواهر الانحلال والرذيلة في المجتمع التي "أسفرت عن نحو سبعين ألف مولود غير شرعي, بعضهم تم التخلص منه وقتله, وآخرون تم تبنيهم من قبل بعض العائلات".
وقال في حديثه لموقع الجزيرة نت إنه تم تقديم رزمة من الاقتراحات والخطوات العملية للحكومة لمكافحة ظواهر الانحلال, إضافة لخطة تشجيع المراهقين على الزواج, كتدريس مواد حول الثقافة الجنسية في الإسلام, وتقديم إعلام بديل يتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا كمسلمين, ووضع برامج عملية للحد من الظواهر الغريبة التي أصبحت تجتاح المجتمع".
وأشار إلى أن المجتمع والحكومة يتحملان الجزء الأكبر من المسؤولية, "وعلينا جميعا أن نقف أمام مسؤولياتنا لوضع حلول جذرية لهذه المشاكل التي تواجه شباب الأمة".
وتشير إحصاءات الشرطة الماليزية إلى العثور على 65 طفلا لقيطا خلال هذا العام, مقابل 42 لقيطا في نفس الفترة من العام الماضي, وهو ما يرفع العدد إلى 472 لقيطا خلال الأعوام الخمسة الأخيرة, ووجد 258 منهم ميتا, واعتقل 21 شخصا بتهمة إلقاء أطفالهم على الطرقات وأمام المساجد.














خدمة RSS