فانوس رمضان ترك الأذان وأتجه للأغاني الهابطة لها أون لاين - موقع المرأة العربية

فانوس رمضان ترك الأذان وأتجه للأغاني الهابطة

صنعته الصين خصيصا للأطفال العرب والمسلمين

ساخر » غرائب وعجائب » عجائب الدنيا
29 - رمضان - 1431 هـ| 08 - سبتمبر - 2010


1

فوانيس رمضان رغم أنها مجرد لعب للأطفال في الدول العربية والإسلامية يقبلون عليها احتفالا بقدوم شهر رمضان الكريم إلا أنها تهدر ملايين الدولارات سنويا بعد فشل الصناعة العربية في إنتاج فوانيس تماثل في جودتها الصناعة الصينية، ويصل سعرها إلى ما وصلت إليه الفوانيس صينية الصنع، علاوة على ما تصدره لنا هذه الصناعة بما يخالف قيمنا وهذا هو الأهم وربما يكرس في النشء الانحلال والإباحية، إذ قام تجار سوق الفوانيس ببعض البلدان العربية بتسجيل الأغاني المنحلة وتصميم هذه الفوانيس على شكل هؤلاء الفنانين أو لفتيات لا يلبسن على أجسادهن شيئا.

فأمتلئ السوق  المصري والعربي بفوانيس تحمل أغاني هابطة على شريحة الصوت المركبة بالفوانيس ...تتبعنا خلفيات هذه الصناعة التي غزت الأسواق العربية والإسلامية وعدم وجود صناعة مصرية تنافسها، وكيف أصبحت تمثل عبئا على كاهل هذه الدولة والأسر في ذات الوقت معا وتأثيرها على النشء الصغير فإلى نص التحقيق.

سيئة الصنع

في البداية يوضح ضياء علي " تاجر فوانيس "، أن المشكلة تكمن في التجار الذين يقومون باستيراد هذه الفوانيس ومنهم الكثير الذي لا يعنيه سوى الربح فبالتالي يقوم بشراء فوانيس صممت على شكل فنانين وعليها أصوات أغاني منحلة لجذب الناس إليها.

وأضاف، غالبا أن هذه الفوانيس رغم رداءة تصميمها إلا أنها منخفضة السعر بالنسبة للفوانيس الأخرى التي يتم تصنيعها داخل البلاد فيكون عليها الإقبال كبيرا إلى حد ما. 

ويقول، إن أسعار الفوانيس الصينية تبدأ من خمسة جنيهات في مصر على سبيل المثال حتى خمسون جنيها"، كمتوسط الأسعار الشعبية التي تلقى قبولا" وبالتالي تلبي كافة الاحتياجات وبأسعار مناسبة.

ولفت، إلى أن الصين قامت بإنتاج فوانيس صغيرة سعرها لا يتجاوز الجنية الواحد في الوقت الذي يبلغ فيه سعر الفانوس المصري خمسة وعشرون جنيها حتى مائة جنيها،  ثمن حجر التشغيل فقط في مصر – على سبيل المثال – جنية واحد أيضا.

ويضيف أن صناعة الفوانيس العربية والمصرية على اعتبار أن مصر متميزة في هذا المجال توقفت وتوقفت معها جميع المصانع نظرا لرداءة الصنع، وعدم إقبال المستهلك عليها.

ويقول إن الفوانيس المصرية مثلا كانت كثيرة الأعطال خاصة من زر التشغيل وغالبا ما تكون لمبة الإضاءة محروقة، فيصبح الفانوس عبارة عن قطعة بلاستيكية صماء في حين أن الصناعة الصينية الآن بالأسواق وذات ألوان وأشكال جذابة، وتم تصميم أفكار جديدة وبأسعار متواضعة مقارنة بالصناعة المصرية ، ومن ذلك فوانيس " جحا وحماره – علاء الدين " وتم تصنيع فوانيس ولأول مرة بالريموت كنترول.

وينهي كلامه قائلا ، والأغراب من ذلك أن الصين درسوا السوق قبل تصنيع هذه الفوانيس وبالتالي صمموها بناء على ما يريده الناس كما يتخيلون ، فتم تصنيع فوانيس عليها أغاني لمطربين مصريين ولبنانين!!

ما لا يقبله العقل لا يقبله الشرع

ويعلق الدكتور محمد رأفت عثمان عميد كلية الشريعة والقانون السابق بجامعة الأزهر الشريف وعضو مجمع البحوث الإسلامية – بقوله،: إن احتفال الأطفال بقدوم شهر رمضان من أهم الأشياء المحببة للنفس البشرية، ولكن أن يتحول هذا الاحتفال إلى مناسبة تغضب الله عز وجل فهذا ما لا يرضاه، فضلا على أنه أصبح عبئا على كاهلها.

ويضيف، أن شراء هذه الفوانيس حرام شرعا فيأثم صاحبها لأن تأثير هذه الفوانيس على النشء خطير بحيث يجعلهم بعيدين تماما عن عقيدتهم فضلا عن محاولة صانعوها تحبيب الرذيلة لهؤلاء الأطفال.

وحذر، من تقليد بعض الأسر فنجدها مثلا تقوم بشراء هذه الفوانيس أسوة بالجيران والأصدقاء وبالتالي تكون النتيجة عكسية على الأطفال بعد ذلك ثم المجتمع، وهو أمر غير مقبول عقلا لما يتركه من ضرر، وكل مالا يقبله العقل لا يقبله الشرع بالتأكيد .

ويطالب بأن تعطي هذه المسألة ما تستحقه من الدراسة والعناية لتأثيرها السلبي على المجتمع.

الآثار النفسية

يقول الدكتور عبد الغني عبود الأستاذ بكلية التربية بجامعة عين شمس،: إننا للأسف الشديد، آخر الناس التي تعرف عن نفسها ما يناسبها ويناسب إمكانياتها وقيمها وهويتها.

ويضيف، أن الأثر النفسي لمثل هذه الألعاب سيئ على الأطفال لأسباب منها عدم إمكانية شراء هذه الفوانيس من قبل كثير من الأسر في ظل الغلاء الفاحش، والأمر الثاني أن هذه الفوانيس تهدد المجتمع من خلال الأغاني المسجلة على شرائحها وما تمثله من تأثير مضاد لثقافتنا وقيمنا وتوجهاتنا .

ويعلق، كان من الأولى تسجيل أناشيد عن قيم الأمانة والصدق والوفاء بدلاً من هذه الأغاني الهابطة،  خاصة أن الأطفال يلعبون بهذه الفوانيس في شهر رمضان الكريم وهو شهر الغفران والرحمة.

ويختم كلامه قائلا،: مثل هذه الفوانيس وما تحمله سبب رئيسي في تشوهات خُلقية للأطفال فهي أكثر تأثيرا في جيل الصغار وبالتالي يظهر أثرها على المجتمع عندما يكبرون.

ويضيف السيد جاد " بقال " وعائل لأسرة من أربعة أفراد، إن مناسبات المسلمين جميعها ارتبطت إما بأكل أو شراء مالا يفيد، فخلط الناس بين أن يكون شهر رمضان شهر طاعة وعبادة فحولوه لشهر لهو ومصاريف.

وتعجب من الأسر التي تقوم بشراء أربع قطع فوانيس بتكلفة مائة جنيها مصريا وهو ما لا تستطيع كافة الأسر تحمله خاصة مع مصاريف الشهر الكريم وقدوم عيد الفطر ويلحق بكل هذا دخول الدراسة.

وأنهى كلامه، بأنه يضطر للإستدانه من أجل الالتزام بالأعباء الخاصة بمصاريف الشهر ومنها طبعا شراء الفانوس.

تشجيع الصناعة العربية

ويشير مجدي الخطيب " سكرتير عام الغرفة التجارية " إلى أن الغرفة حتى الآن لم تتخذ من الإجراءات التي من شأنها الاهتمام بصناعة الفوانيس أو تشجيعها في مصر حتى تناسب قيمنا وتقليدنا ولا تكون بمثابة الخطر على ثقافتنا الإسلامية، ولفت، إلى أننا أصبحنا نلطم الخدين من استيراد بعض التجار مثل هذه الفوانيس التي تهدد المجتمع لأنها تصدع بالأغاني الإباحية، فضلا عن الخسائر التي يتكبدها الاقتصاد المصري والعربي حيث يخرج النقد الأجنبي " العملة الصعبة " بما يقدر بمئات الملايين من الدولارات بشراء واستيراد هذه الفوانيس.

ويضيف أن السوق العربي الآن في أمس الحاجة إلى من يدرسه ـ ويتعرف على متطلباته وبالتالي لا يسمح بمثل هذه الفوانيس التي تهدد نشئنا.

ويذكر أن الغرفة في طريقها إلى تشجيع هذه الصناعة ومقاطعة الفانوس الصيني وكل ما يخالف تقليدنا، من خلال تخفيض الضرائب على الصناعة المصرية ووضع شروط قياسية لها حتى تستطيع منافسة مثيلاتها مع ضبط الأسعار.

ويختم الخطيب كلامه قائلا،: الغرفة التجارية على استعداد لاستقبال أي دراسة من شأنها لفت الأنظار إلى تطوير هذه الصناعة والارتقاء بها  للتصدي للفوانيس الصينية لتحقيق الاكتفاء الذاتي منها، وحتى يقبل عليها المستهلك العربي.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- زهراء احمد اليمان - ماليزيا

30 - رمضان - 1431 هـ| 09 - سبتمبر - 2010




انا مغتربه في ماليزيا وماليزيا بلد اسلامي راقي بما تحمله الكلمه من معنى فهو يطبق شعائر الدين الاسلامي بلا عصبيه ويبتعدون ما يغضب رب العباد ويقيمون شعائر الله ويساعدون على نشر السلام والامان داخل البلاد مع تعدد الجنسيات الى 3 جنسيات الملاو الاصلي واغلبيتهم مسلمين وهم ماسكين الدوله والصينيين وهم اقل ودياناتهم المسيحيه والبوذيه وقليل مسلمين والجنسيه الهنديه ومنهم ايضا بوذيين ونصارى واقليه مسلمه مع تعدد الجنسيات والديانات الا انها بلد امن يسعى المسلمون الى نشر التأخي والمساواه حتى يعم السلام ومن يدخل في الاسلام يكرموه ويزوجوه منهم و....الخ
اما عن رمضان فهم يحتفلون به قبل مجيئه وايامهم في رمضان لاتختلف عن غيرها لايهتمون بسهر.... ونوم الى الضهيره مثلنا العرب للاسف, بل ايامهم عاديه ينامون مبكرا ويستيقضون مبكرا ويهتمون بالزكاه والبحث عن الفقراء والمحتاجين والمرضى حتى في القرى ويهتمون في صلاه التراويح رجالا ونساء واشباب وحتى اطفالهم يعلمونهم الصلاه من عمر ال6 اذا تكلمت لا استطيع ان اوف حقهم
اما عن الفوانيس فهم يصنعون الفوانيس على شكل اسلامي جميل ورخيص الثمن واذا استوردوه من الصين لايستوردوا الا طابع اسلامي
بالاخير ائسف على دولنا العربيه مايحصل لها وما سيحصل لها اذا ضلوا على ذلك وذلك بسبب قله الدينه وصل بنا الامر الى فوانيس رمضان يستورد بهذا الشكل شهر العباده
واين في مصر؟ بدل ما يعلمون اطفالهم فضائل الشهر الكريم والصلام والعباده؟؟؟؟؟؟
والله ماسيرفع الاسلام عاليا الا المسلمين الغير العرب !!!!!!

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...