لها أون لاين » دراسات وتقارير » عائشة واشتياني وكاميليا..تناقضات مذهلة

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(84 صوت)
29 - رمضان - 1431 هـ| 08 - سبتمبر - 2010

عائشة واشتياني وكاميليا..تناقضات مذهلة

عائشة واشتياني وكاميليا..تناقضات مذهلة
عائشة واشتياني وكاميليا..تناقضات مذهلة

ما فتئ الغرب يقع في تناقضات مذهلة تكشف زيف ما يدعيه من مساواة في رعاية حقوق المرأة, وتؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنه غارق حتى أذنيه في مستنقع الانتهازية والاستغلال والمتاجرة بحقوق المرأة لأغراض سياسية رخيصة.
وقد ظهر ذلك جليا في ثلاث مواقف متقاربة زمنيا, مختلفة مكانيا, وهي قصة عائشة الأفغانية, واشتياني الإيرانية, وكاميليا المصرية.
عائشة أمام الكاميرا:
فقد تصدرت صورة الشابة الأفغانية "عائشة" (18 عاما)، وهي مجدوعة الأنف والأذنين غلاف مجلة "تايم" في عددها لشهر أغسطس، وادعت الصحيفة أنها تخضع لجراحة ترميمية مجانية في كاليفورنيا بعد انتهاكات وقعت لها على يد نظام حكم طالبان الأفغاني.
وبرر رئيس تحرير المجلة الأمريكية ريتشارد ستينغيل نشر هذه الصورة، بقوله أن "عائشة وقفت أمام الكاميرا، لأنها أرادت أن يرى العالم اجمع العواقب على النساء، لازدياد قوة طالبان في أفغانستان".
ولاحقا نفت حركة طالبان مسؤوليتها عن قطع أنف الشابة الأفغانية، معتبرة نشر هذه الصورة ضربا من "الدعاية اليائسة"، كما ذكر موقع سايت لمراقبة المواقع الإسلامية.
وبحسب سايت، فقد نشرت حركة طالبان بيانا على موقعها الالكتروني، أكدت فيه أن مجلة تايم تكذب باتهامها إياها بقطع أنف وأذني عائشة, عقابا لها على فرارها من منزلها الزوجي، في منطقة أوروزغان في أفغانستان العام الماضي.
وأضاف البيان الصادر بحسب سايت، عن متحدث باسم الحركة، أن "هذا العمل الدعائي اليائس الذي قامت به مجلة تايم، أظهر للعالم اجمع التجاوزات التي تكون وسائل الإعلام على استعداد للقيام بها، إرضاء للولايات المتحدة، حتى وإن كان الثمن نزاهتها الصحافية".
وتابع المتحدث إن حركة طالبان تدين ما تعرضت له عائشة، مؤكدا أن "قطع أنف وأذني إنسان، سواء كان حيا أو ميتا، هو غير شرعي وحرام".
الفاتيكان يتدخل لإنقاذ اشتياني!
ونترك عائشة أمام الكاميرا تكذب وتزيف الحقائق لنذهب الفاتيكان الذي انتفض كي يتدخل لدى إيران لإنقاذ حياة إيرانية محكوم عليها بالموت رجما بعد اتهامها بالزنا والمشاركة في جريمة قتل.
وأعلن الفاتيكان ـ بحسب ما نقت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي ـ أنه يعتزم التدخل لدى السلطات الإيرانية عبر القنوات الدبلوماسية لإنقاذ حياة الإيرانية سكينة اشتياني (43 عاما) المحكوم عليها بالموت رجما.
وقال الناطق باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي في رد على أسئلة الصحفيين أن "البابا يتابع هذه القضية بانتباه واهتمام", مضيفا أن "موقف الكنيسة المعارض لعقوبة الإعدام معروف، والرجم وسيلة بالغة الوحشية للقيام بذلك".
وكانت الحكومة الإيرانية قد أعلنت عن تعليق تنفيذ حكم إعدام اشتياني بعد حملة دولية واسعة طالبت الحكومة الإيرانية بإلغاء الحكم الصادر بحقها.
ماذا عن كاميليا؟
أما كاميليا شحاته زاخر فهي زوجة كاهن دير مواس بالمنيا وتركت بيتها  في 18 يوليو الماضي, حيث كانت ترغب في توثيق إسلامها بالأزهر إلى أن تمكنت أجهزة الأمن من العثور عليها بعد نحو أسبوع، وقامت بتسليمها إلى الكنيسة التي تحتجزها رغما عن إرادتها في أحد الأديرة.
وذكرت تقارير أوردتها صحيفة "المصريون"، أن كاميليا، أصيبت بالجنون، تحت تأثير الحبوب المخدرة التي يتم إجبارها على تعاطيها، في إطار عملية "غسيل المخ" التي تخضع لها، حتى تتراجع عن إسلامها.
وقالت الصحيفة الإلكترونية، إن أسقفًا بارزا بالمجمع المقدس أبلغها، أن كاميليا أصيبت بـ "الجنون المطبق" جراء تناولها العشرات من حبوب "الهلوسة"، والصدمات الكهربائية والإرهاق العصبي جراء عمليات "غسيل المخ" المستمرة رغما عنها، بما يعني استحالة ظهورها تماما للرأي العام تحت أي ظرف، بعد رفضها الاستجابة لصلوات البابا الذي زارها مؤخرا في أحد بيوت التكريس بمنطقة عين شمس بالقاهرة حيث تتحفظ عليها الكنيسة. 
وكانت الصحيفة ذاتها أشارت في تقرير آخر إلى أن البابا شنودة زار كاميليا في مقر احتجازها، في محاولة لإقناعها بالتراجع عن إسلامها، وقام خلال الزيارة بأداء بعض التراتيل، لكنها لم تستجب لذلك، وأشاحت بوجهها عنه، وظلت خلال قراءته تردد بصوت واضح آيات من سورة "يس".
ولم تظهر كاميليا إلى العلن منذ أن أثيرت قضيتها في أواخر يوليو، وأثير منذ ذلك جدل واسع حول مدى قانونية ذلك، وقام محاميان إسلاميان بتقديم بلاغات إلى النائب العام للكشف عن مصيرها، باعتبار أن احتجازها يتنافى مع القوانين المحلية والدولية، التي تكفل حرية العقيدة، فيما كشف أخيرا عن وثائق رسمية تؤكد أن الأمن على علم بإسلامها.
ورغم كل هذه التقارير التي تؤكد اختطاف كاميليا, واحتجازها في مكان مجهول, وتعرضها لعمليات تعذيب وحشية في محاولة لإجبارها على تغيير عقيدتها, إلا أننا نجد أن الغرب أطبق فمه تماما وولى وجهه شطر مكان آخر فيه تلك الكاذبة والهاربة من بيتها عائشة.. والزانية القاتلة اشتياني ..
إنها الراعية الغربية لحقوق المرأة!!

تعليقات 0 | زيارات المقال 1250 | مقالات الكاتب 13
الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *