30 - رمضان - 1431 هـ| 09 - سبتمبر - 2010
أعيادنا ربانية
ها هو شهر الفضل والخير قد طوى آخر صفحاته ليفارقنا أحد عشر شهرا ليكون له عودة فينا العام المقبل فيجد حالنا على خير مما تركنا
رحل رمضان الكريم بعد أن ربطنا بكتاب الله عز وجل وأرشدنا إلى ما فيه عزنا وهدايتنا و سبيل رفعتنا فعن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا مأدبته ما استطعتم، وإن هذا القرآن هو حبل الله، وهو النور المبين، والشفاء النافع، عصمة من تمسك به، ونجاة من تبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق عن كثرة الرد، اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول ب { الم } حرف ولكن بالألف عشرا وباللام عشرا وبالميم عشرا" السلسلة الصحيحة
ولكن شهر رمضان الكريم يأبى أن يفارقنا حتى يطبع على وجوهنا ابتسامة الفرح بقدوم العيد كفرحة الأجير الذي إذا استوفى عمله نال أجره، قال صلى الله عليه وسلم: "لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا، إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بفطره، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ" رواه مسلم
وتتميز أعيادنا بارتباطها بالله سبحانه وتعالى في كل شيء فيوم الجمعة عيدنا الأسبوعي مرتبط بفريضة الصلاة ويوم الفطر مرتبط بفريضة الصيام ويوم الأضحى كذلك مرتبط بفريضة الحج وتأتي الزكاة و زيارة الأقارب وكفالة الأيتام والعطف على الفقراء والمساكين وإدخالِ السرور على قلوبِ الناس من أحب الأعمال على الله عز وجل روى عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم" صحيح الجامع
فأعيادنا إذن ليست انفكاكا من طاعة الله وهجوما على معصيته؛ وإنما هي أعياد إنسانية لها بعد اجتماعي كبير، ولا شك أن اللهو والفرح والسرور واللبس الجديد والتهاني والتزاور من أجمل مظاهرها، ثم هي شكر لله على التوفيق لطاعته، وفرح بفضل الله وبرحمته "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون"















خدمة RSS
فليكن العيد ونحن نحمد الله ونشكره ان وفقنا لصوم رمضان
ونحمده على العافية والصحة ونحمده على نعمة الاسلام ونحمده على نعم كثير لا نحصيها