التوائم قصص وغرائب عربية وعالمية لها أون لاين - موقع المرأة العربية

التوائم قصص وغرائب عربية وعالمية

ساخر » غرائب وعجائب » غرائب العالم
06 - شوال - 1431 هـ| 15 - سبتمبر - 2010


1

التشابه في الشكل حيناً وأحياناً أخرى في الأفكار والصفات والانفعالات تجمع بين التوأم الذين ينشأ في الرحم الواحدة، البعض في حالة التشابه الشكلي يصعب عليه التفريق بين الشقيق وشقه التوأم الآخر، والبعض الآخر يستغرب من حالة الترابط الروحي والفكري بينهما، لكن التوائم غالباً ما يستمتعان بتلك الحالات رغم أنها تولّد لهما الكثير من الاحراجات من الناحية الاجتماعية، إلا أنها نفسياً تعزز الثقة بالنفس لديهما خاصة إذا ما تبنيا الأفكار ذاتها.

وغالباً ما يرتبط التوائم ارتباطا عاطفيا ونفسياً يجعلهم يشعرون بآلام بعضهم البعض،  يصل أحياناً لحد وجود حالة من التخاطر حيث يشعر كل منهما بمشاعر الأخر عن بُعد مما يدفعه لأن يشاركه في الألم والفرح، ويبدو دور الأسرة صعباً في المعادلة بينهما فكلما عاقبت الأسرة أحدهما تذمر الأخر تعاطفاً، وكلما كافأت أحدهما كان عليها لزاما مكافأة الأخر...

 قصص ومواقف ومفارقات جميلة وممتعة تجدونها في هذا التحقيق، ونصائح هامة للوالدين ليحسنا التعامل مع أولادهما التوائم نفسياً وعاطفياً واجتماعياً

يتبرع بـ 2% من مجموعه لأخته التوأم

من المواقف التي تؤكد على قوة العلاقة بين التوائم ما قام به أحدهما عندما حصل على 99% في نتيجة الثانوية العام  وحصلت أخته التوأم  على 95% فخاطب وزير التربية والتعليم في رسالة قال فيها، أتنازل عن 2% من مجموعي لأختي التوأم حتى تدخل معي الكلية المرشح لها "كلية الطب"، وأنهى الرسالة برجاء الاستجابة حتى لا يُحرم في دراسته من توأمه.

نسخة مكررة

تقول فوزية عبد الستار مدرسة وأم لتوأمين،: من المفارقات العجيبة لبناتي أنني كلما عاقبت إحداهن وجدت الأخرى تبكي وتتألم لبكاء توأمها، والغريب أن كل واحدة منهن عندما كانت تريد "طلبا" توسط أختها التوأم، فغالباً ما يقضين أغلب الوقت مع بعضهن.

وتضيف قائلة:" أنهن أصبحن نسخة مكررة؛ فما تحبه أو تكرهه إحداهن في الطعام ينطبق على الأخرى ، حتى أنني كنت ألاحظ عليهن الاتفاق في الاستيقاظ والنوم حتى وإن كانا في مكانين مختلفين".

والأعجب من ذلك، كما تقول والدتهم، أنهن كن يعترضن عند شراء بعض الملابس "المختلفة" لكل منهن فكن يحبذن الملابس المتشابهة وكن يفخرن بذلك.

لا يتشاجرا أبداً

تقول سهام نافع والدة لتوأم متماثل،: إنني أتعامل معهما بحساسية مفرطة لأنني أرى حزنا شديدا في حال التميز بينهما، رغم أن العاطفة تجمع ببينهما بشكل كبير.

وتضيف، يبلغ عمر توأمي تقريباً عشر سنوات ورغم ذلك لم أتذكر يوماً واحداً أنهما تشاجرا لخلاف حول لعبة أو غيره، بل على العكس أجدهما عندما يتحدثا عن بعضهما البعض وكأن كل منهما يتحدث عن نفسه.

ولفتت، إلى أهمية دور الأسرة والمجتمع في مراعاة الفروق الفردية بين التوائم ومراعاة ارتباطهما ببعضهما البعض حتى لا يكون لذلك أثر سيئ عليهما في المستقبل.

 الدراسة كانت مفترق الطرق الأول بين التوأمين

في رحم أمهما اجتمعا يتغذيان من ذات الحبل السري، وما إن خرجا من رحمها حتى التصقا في الحياة فأينما حل أحدهما وجد الآخر حتى أن رفاقهما مشتركون تماماً كاشتراكهم في الهوايات والخصائص الشخصية والانفعالية، شادي ورامي أبو شمعة من ضاحية ارتاح بمدينة طولكرم شقيقين توأم توارثا ذات الصفات في الشكل والمضمون متشابهين في الأفكار فقط فرق بينهما معدل الثانوية العامة، فاتجه شادي لدراسة التربية التكنولوجية، بينما رامي درس الهندسة كهربائية في جامعة فلسطين التقنية – خضوري طولكرم.

 يقول رامي :" فقط الدراسة كانت مفترق الطرق الأول بيني وبين شقيقي شادي "،  مشيراً إلى أن الأخير تخرج من الجامعة العام الماضي ويعمل مرشداً مهنياً في مدرسة طولكرم الصناعية، بينما هو يستعد هذا الفصل لإنهاء دراسته الجامعية، مؤكداً أن دراستهما في ذات المجال وإبداعاتهما في مجال التقنية متشابهة، ويلفت رامي أنه يشترك مع توأمه شادي بالكثير من الهوايات كقراءة الكتب والمطالعة بشكل عام وكذلك الرسم وكتابة الشعر والخواطر،وقراءة الكتب الأدبية والشعر والفلسفة والميثولوجيا، ، ناهيك عن التشابه الكبير في الإبداعات الإلكترونية في مجال الكمبيوتر،و الإنترنت، صيانة الأجهزة الإلكترونية والكهربائية، بالإضافة إلى حب التصميم.

ارتباط شكلي وروحي

وفيما يتعلق بارتباطهما نفسياً يؤكد شادي أنه مرتبط جداً بشقيقه رامي ليس فقط في التشابه الشكلي حيث يرتديان ذات الملابس والألوان بل يوجد بينهما ارتباط نفسي شديد وتوارد خواطر يقول :"فإذا ما شعر شقيقي التوأم رامي بالضيق والحزن تجدني تماماً مثله أعاني ذات الحزن وبذات الدرجة حتى أن ردات أفعالنا تجاه الأشياء تكون واحدة".

 وأضاف شادي أن بينه وبين شقيقه حالة من الترابط الروحي وتوارد الخواطر مشيراً إلى أحد الحوادث التي تؤكد قوله ففي إحدى المرات شارك رامي وشادي بذات ورشة العمل في مجال التقنية والتكنولوجيا لكنهما لم يكونا سوياً في ذات المجموعة بل تفرقا كل منهما في مجموعة وبعد استقراء الأفكار والحلول التي وضعها في المجموعتين وجد أن الأفكار التي طرحها رامي في المجموعة الأولى هي ذاتها التي طرحها شادي ما أثمر استغراب المتدربين والمدربين معاً، يقول رامي:"أن حياة التوأم رائعة فهو يسعد كثيراً حينما يجد أفكاره متطابقة مع شقيقه التوأم، ويمنحه ذلك ثقة بأن أفكاره حقيقية وموجودة ويمكن تنفيذها".

لا يعرف أبوانا من يعقبان

  ويقول حازم صالح أحد التوائم ويبلغ من العمر 29 عاما، أشعر بنفس المشاعر التي يشعر بها أخي التوأم والعكس تماما فعندما أحادثة أجده تقريبا يقوم بنفس الحركات اللارادية التي أقوم بها.

وضرب مثالاً لذلك بقوله، كنت أحادثة مرة فتثاءبت فوجدت أخي يتثاءب هو الأخر تلقائياً ونفس الأمر عندما أصبت بكحة فوجدته يكح مثلي.

وأضاف، أن الوالدن لا يستطيعان أن يفرقانا عن بعضنا البعض من خلال الصوت عند الاتصال التليفوني لتشابه أصواتنا  مما تسبب في حدوث مفارقات عجيبة عندما كنا أطفالا فكنا نصدّر أنفسنا للعقاب لنحمي بعضنا من العقاب.

لا يتشبهان في الشكل .. يتشابهان في الصفات

زكية عريجة معلمة علم الاجتماع رزقت ببنتين توأم قالت على الرغم من أن توأمي لا تتشابهان  في الشكل وتختلف  طباعهما إلا أنهما متفاهمتان ومحبتان لبعضهما أكثر من الحب الذي يكون بين الأشقاء عادة، فإذا مرضت واحدة تمرض الأخرى حتى وإن كان مرض غير معد وعندما سافرت أحدهما مع زوجها افتقدتها الأخرى ولا يهنأ لها بالا إلا عندما تتصل بها وتطمئن على أحوالها وعندما أنجبتا أطفالا تشعر كل واحدة منهما أنها أم لأطفال أختها.

أم تنجب توأمين من أبوين مختلفين!!

ويحمل لنا العالم الغربي مفارقات وعجائب وغرائب تتعلق بعاداتهم الغريبة عنا وقيمهم الضائعة؛ إذ اكتشف الأطباء أن وجود حالة توأم لأبوين مختلفين وذلك حين قررت الأم ميا واشنطن الحصول على مشورة المختصين بعد أن لاحظت أن طفليها التوأم جوستين و جوردان البالغين من العمر 11 شهرا يمتلكان ملامح وجه مختلفة.

وبعد الخضوع لاختبارات إثبات النسب تم اكتشاف أن البويضتين قد تلقحتا من حيوانين منويين مختلفين و أن هناك فرصة بنسبة  99.99 ٪ بأن  التوأمين من والدين مختلفين وفق ما ذكر موقع news.sky.com.

و لم يسبق أن رأى الأطباء في مختبر الحمض النووي في دالاس ، تكساس مثل هذه النتيجة، و قد اعترفت ميا  في وقت لاحق أنها كانت على علاقة مع رجلين وحملت منهما في نفس الوقت!.

وقال رئيس التشخيص جيني ثيبودو : " الأمر جنوني , معظم الناس لا يصدقون إمكانية حدوث هذا الأمر و لكنه قد يحدث حقا ".

و يشرح مراسل Sky's Health توماس مور الأمر قائلا: " يمكن أن ينتج جسد المرأة بويضتين من المبيض و يمكن أن تبقى هذه البويضتين على قيد الحياة لمدة 24 ساعة بعد التبويض".

"يمكن أن تبقى الحيوانات المنوية على قيد الحياة لمدة تصل إلى خمسة أيام داخل جسم المرأة ، ولذلك يمكن أن يحدث ذلك

وعلى الرغم من أن هذه الحالة  تبدو نادرة ،  إلا أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن واحدا من  كل 12 توأما غير متماثل هو ما يسمى بحالة "ثنائية الأب" ، نتيجة للارتفاع في علاج الخصوبة والتفسخ والانحلال الأخلاقي.

هذا وتخطط الأم لإخبار التوأمين عن حقيقة عدم كونهما شقيقين عندما يصبحان ناضجين كفاية لفهم هذا الأمر واستيعابه!!

ولادة التوائم تثير حيرة الأطباء في ولاية كيرالا

من غرائب الدنيا وجود قرية هندية تميزت بكثرة التوائم فيها مما حيّر الأطباء الذين لا زالوا يحاولون  كشف الغموض  حول هذه القرية التي تضم أكثر من 220 مجموعة من التوائم الذين ولدوا لـ2000 أسرة فقط.

 إذ غادر الخبراء الذين زاروا القرية الاستوائية النائية كودينهي في ولاية كيرالا الهندية و هم يحكون رؤوسهم بسبب الحيرة من هذه الظاهرة التي تشهد ولادة التوائم بمعدل 6 مرات زيادة عن المتوسط العالمي وفق ما ذكر موقع news.sky.com .

ففي عام 2008 وحده ، ولد 15 زوجاً من التوائم في القرية من أصل 300 ولادة سليمة، ومن المتوقع أن يزيد العدد هذا العام.

وقد  قام الطبيب المحلي و المتحمس لمسألة التوائم المحيرة الدكتور كريشنان سريبيجو بدراسة هذه الأعجوبة الطبية لمدة سنتين و قد دهش مما توصل إليه:

"إن عدد التوائم هنا هو نحو 45 لكل 1000 حالة ولادة "

"الشعب الهندي ,   وأعني بذلك الشعوب  الآسيوية ، في شبه القارة لديها أدنى حالات ولادة التوائم على مستوى العالم بنحو أربعة من كل 1000".

"بالإضافة إلى ذلك، لا يتم استخدام علاج التلقيح الاصطناعي هنا بسبب التكلفة الباهظة. و يعود السبب في ارتفاع   معدلات ولادة التوائم العالمية ، وخاصة في العالم الغربي ، إلى التلقيح الاصطناعي"

 "كما أن التوائم عادة ما يولدون للنساء الكبيرات في السن و الأكثر نضجا. أما في قرية كودينهي فالأمر ليس كذلك  لأن الأزواج يتزوجون في سن صغيرة (18-20 سنة )وينجبون بعد الزواج بفترة قصيرة للغاية".

"وثمة عامل آخر معكوس في هذه القرية وهي أن التوائم عادة ما يولدون للنساء اللاتي يزيد طولهن عن 5 أقدام و 3 بوصات و لكن النساء في قرية كودينهي يتراوح طولهن إلى 5 أقدام في المتوسط".

وعلى الرغم من أن  التوائم المتطابقة تعتبر مجرد صدفة، فإن القرية لها نصيبها من هذا الأمر أيضاً.

قالت ديبي روس ، من تامبا ( وهي مؤسسة خيرية متخصصة في التوائم والولادات المتعددة )، لشبكة سكاي نيوز على الانترنت  الولادة غير العادية يمكن أن تعزى إلى عدد من العوامل:

"عادة ، هناك حوالي فرصة واحدة فقط من 65 فرصة لولادة توائم غير متطابقة ، مع تقليل الفرص  في حال كبر سن الأم".

وفي حالة هذه القرية بشكل خاص   تقترح السيدة روس وجود عامل وراثي في هذه المسألة إذ تقول: "قد يكون السبب وجود صلة  قرابة بين أسر التوائم-  وهناك عامل وراثي في ولادة التوأم – تصبح المرأة  أكثر عرضة لإنجاب توائم في حالة وجود تاريخ عائلي لهذه الحالة ".

الارتباط العاطفي

 يحكي خالد كمال الخبير النفسي، عن تجربة قام بها عدد من العلماء على عشرين توأماً في أمريكا والسويد فوضعوا عشرين منهم في أمريكا والعشرين الآخرين في السويد وقاموا بملاحظة سلوك المجموعتين، فأصيب أحد التوائم في السويد بالزائدة الدودية فإذا بتوأمه في أمريكا يشعر بآلام شديدة في نفس المكان دون أن يكون مصاب بالتهاب في الزائدة الدودية.

ويضيف، ركز العلماء من وقتها على دراسة هذه الظاهرة وتحقق لهم أن أغلب التوائم المتماثلة لديها ارتباط قوي وعميق وأحيانا ارتباطاً قوياً ميتافيزيقياً.

ولفت، إلى أن العلاقة بين التوائم غير المتماثلة كأنها علاقة أشقاء طبيعيين حيث يمكن لأحدهما أن يغير من الآخر أو تحدث بينهم الخلافات وربما شجار كبير.

وحذر من التفريق في المعاملة بين التوائم لأن ذلك حسب قوله يؤثر سلباً على نفسيتهم فيظهروا وكأنهم غير طبيعيين مما يكون له أبعد الأثر في طبيعة العلاقة بينهم حيث يؤدي إلى مشاعر الغيرة  وأحيانا مشاعر الحقد والكراهية بينما يقل تأثير العلاقة الوالدية على التوائم المتماثلة.

وينصح الخبير النفسي الوالدين بضرورة مراعاة المساواة والعدالة في البعد العاطفي حتى إن كان التوائم من جنسين مختلفين.

كيف يشعر بتميزه وهناك من يشبهه؟!

          آمنة عبد الحفيظ أخصائية نفسية بينت أن التوأم يحتاج لمعاملة خاصة في بعض الأمور؛ فعملية الدمج في المعاملة تجعل الطفلين يشعرون بأنهم كيان واحد لا يمكن فصله فينشئوا ضعاف الشخصية ومستهترين ومتواكلين على بعضهم

ومن التصرفات الخاطئة التي تقع فيها الأمهات حرصها على أن يرتدي كلاهما ملابس متشابهة وألوان متشابهه فيشعر الشخص أن له نسخة أخرى تشبهه تماماً و أنه لا يكون متميزا ومنفردا  بخصائص تميزه بحيث لا يكون له شبيه في هذا الكون مهما كانت له مميزات، أما الشخص العادي فمن الطبيعي أن يشعر بتميزه وإن كان شخص عادي لأن لا أحد يشبهه تماماً

أما الجانب الإيجابي شعور التوأم بوجود شريك له في الحياة يشاطره أفراحه وأحزانه وهمومه ويتقاسما سويا أعباء الحياة  ويتعلما من تجارب بعضهما لأنهما على الأغلب يخوضون نفس التجارب الحياتية،  ولهما نفس الظروف المعيشية

وتقول الأخصائية النفسية آمنة عبد الحفيظ:" على الرغم من أن التوائم  يمرون بظروف متشابهة في الصغر لكنها  تختلف في الكبر فمن الحالات التي مرت عليّ حالة فتاة توأم تزوجت أختها وأنجبت أطفالا بينما هي بقيت بدون زواج وكان أخوتها يقولون لها على سبيل المزاح أنت نحس أختك تشبهك تماما ولها نفس الصفات والطباع وقد تزوجت مما أثر على الفتاة نفسيا 

فالتوائم مثلهما مثل أي أخوة عاديين قد يمرون بظروف معينة تجعل حياتهما مختلفة تماما ولقد رأيت توأمين أحدهما أصيب بتوحد بينما الآخر إنسان عادي ومتفوق دراسياً  

أما عن الوالدين فهما من يعاني صعوبات كثيرة ابتدءا من تنظيم وقت النوم للتوأم ومواعيد الأكل والشرب والاستحمام وأحيانا يصيب اليأس الوالدين من حماية أطفالهم من العدوى، فإذا مرض أحدهم فإنه في الغالب سيمرض الآخر فالجهد بلا شك مضاعف وتصبح الراحة بالنسبة للأم حلما ترجوا تحقيقه لذلك تزيد لدى الأمهات المنجبات لتوأم اكتئاب بعد الولادة    

ولتخفيف حدة اكتئاب بعد الولادة على الأم تذكر الجوانب الإيجابية لإنجاب توأم مثل أنها خاضت تجربة الولادة وآلامها لمرة واحدة  بدل من مرتين واختصرت مراحل الحمل ومتاعبها  لإنجاب طفل آخر كما أنها ستشتري الملابس والألعاب بسهولة للطفلين دفعة واحدة وعليها أنها تتذكر أنها شهور قليلة ويخف العبء عليها ويصبح من الممتع اللعب معهما والتنزه بهما وأنهما سيكونان محور اهتمام العائلة

بالتأكيد  تجربة إنجاب توأم تجربة  ممتعة خاصة عندما يكبر التوأم و يبدآن في عمل مقالب كأن يصطنع أحدهما أنه الآخر ليفلت من العقاب مما يجعل جو الأسرة مليء بالبهجة والمرح.

لا مفارقة ولا مقارنة

يرى أستاذ الصحة النفسية المساعد بجامعة الأزهر د. أسامة حمدونة، أنه لا يوجد اختلاف في نفسية الإنسان التوأم عن غيره من الناس لكن الاختلاف يتولد لدى الشق التوأم عن شقيقه الآخر إذا ما اعتاد الوالدين المفارقة والمقارنة بينهما مؤكداً أن ذلك يخلق حالة لدى إحداهما بالغيرة والشعور والنقص إذا ما كان المدح دائماً في شخصية وقدرة وملامح شقه التوأم الآخر، داعياً الأمهات ممن لديهن أبناء توأم عدم التفريق والمقارنة بينهما أمامهما لأن لذلك تداعيات نفسية خطيرة على أحدهما قد تصل إلى حد الغيرة القاتلة التي تولد سلوك عدواني وتربي بينهما الحقد والكراهية وتفرض سلوكيات سلبية، وأشار قائلاً لـ" لها أون لاين " :" التوأم حالة رائعة يجب عدم تحويلها إلى كابوس بالتفرقة بين صفات التوأم وقدراتهما ومهاراتهما" لافتاً أنه إن كان لابد من المقارنة فيجب أن تكون في إطار التشجيع والمقارنة الإيجابية ".

  وأضاف أن التوأم جميل جداً سواء في حياة الأم التي تستمتع برؤيتهما يكبران سوياً وهما يتشابهان في الصفات والأفكار مؤكداً أن ذلك الشعور أجمل لدى التوأم بحيث يشعرا بالترابط الروحي وتوارد الخواطر والأفكار، مشيراً إلى أن تلك الحالة تهدي التوأم شعور بالثقة بالنفس خاصة حين يجد أن أفكاره حقيقية يتبناها الآخرين فيشعره ذلك بحالة رائعة من الراحة على حد تعبيره.

شارك في هذا التحقيق: غادة بخش من جدة،  ومحاسن أصرف من فلسطين،  ومنير أديب من القاهرة

وقامت بترجمة الأخبار عن news.sky.com: منى العوبثاني  

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- أبو يوسف -

12 - شوال - 1431 هـ| 21 - سبتمبر - 2010




موضوع جميل جدا أشكركم عليه

-- mohammed - مصر

15 - شوال - 1431 هـ| 24 - سبتمبر - 2010




انا فى نظرى ارى التوأم المتماثل الذى يكون فى مشيمه واحده هؤلاء صفاتهم جميعها موحده كما خلقهم الله من لحظة انقسام البويضه فلا نستطيع تغيير صفاتهم
اما التوائم الغير متشابهه فهى لا تنطبق فى الشكل او فى الصفات فيجب علينا من لحظة الولاده الا نلبسهم لبسا متماثلا او نماثلهم فى الصفات او الافعال
فيجب ان نعطى لكل واحد شخصيه مختلفه عن الاخر حتى لا نشعل الغيره والكراهيه بينهم
فانا ام لثلاث اطفال توأم ليس لديهم نفس الشكل او الصفات

-- ريما -

19 - شوال - 1431 هـ| 28 - سبتمبر - 2010




الحديث عن التوائم لا ينتهي
موضوع شيق وفقكم الله

-- ممم - أسبانيا

01 - ذو القعدة - 1431 هـ| 09 - اكتوبر - 2010




شكرا

-- sara - المغرب

13 - ربيع الآخر - 1432 هـ| 19 - مارس - 2011




انا عندي توام وعمرنا 25 سنة رغم اننا لسن متشابهتين ولكن كن متحابتين ادا حزنت واحدة منا تحزن الاخرى عندما كن صغيرتين نلبس نفس اللباس وعندما كبرنا كل واحدة تلبس لباس مغاير ولكن تزوجت اختي وتوام روحي فرحت لزواجها وفي نفس الوقت حزنت لاني فقدت نصفي الاخر رغم انه لدي اخوات ولكن احس بنوع من الفراغ والوحدة ولكن هده سنة الحياة .

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...