كاتب سعودي يشيد بفكرة عمل المرأة عن بُعد. ودراسة تصف كوتة المرأة الأردنية بغير الدستورية

المرأة في أسبوع:

أحوال الناس
19 - محرم - 1432 هـ| 25 - ديسمبر - 2010


الرياض ـ لها أون لاين: أشاد الكاتب السعودي د. عبدالله محمد السهلي بندوة ''البيئة التشريعية والتنظيمية للعمل الجزئي والعمل عن بعد للمرأة في السعودية''، التي نظمها ''كرسي بحث المرأة السعودية ودورها في تنمية المجتمع في جامعة الملك سعود''، واعتبرها من الندوات الاستثناء، التي جاءت بالفعل تلبية لحاجة المجتمع والمرأة بشكل خاص من خلال رؤية واضحة للقائمات على الندوة، وعلى رأسهم المشرفة على الكرسي الدكتورة نورة العدوان.

وقال السهلي في مقاله بصحيفة الاقتصادية: "المتابع للندوة وتوصياتها يلمس مهنية عالية الجودة، والملاحظ أنه لم يتسرب لهذه الندوة ـــ لا قبلها ولا أثناءها ـــ فكرة مخاتلة المجتمع أو تمرير مشاريع أقل ما يقال فيها أنها تفتقد الهوية والأصالة!"

وأضاف السهلي: "حسبكم نظرة عجلى لأسماء المتحدثات في أوراق العمل، لتروا أنهن من أصائل وسلايل أبناء هذا البلد الكريم، ـــ وفرقٌ بين الأصلي والتجميع ـــ! وفي تقديري هذا أمر مفصلي حتى في أبجديات التفكير والمنهج العلمي للبحث الذي لا بد أن يكون ضرورةً ضمن أطر الزمان والمكان والموضوعية".

وحول توصيات الندوة قال: "كانت التوصيات عملية وواضحة المعالم، أهمها الدعوة إلى إنشاء هيئة وطنية مستقلة لتطوير آلية وأنظمة العمل المرن (العمل عن بعد، العمل الجزئي، العمل من المنزل) في السعودية، تتكون من جميع الجهات ذات العلاقة كوزارة العمل، والخدمة المدنية، والمالية، وهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وشركات الاتصالات، ووضع التنظيمات الرسمية التي تنظم العمل الجزئي والعمل عن بعد، والعمل بها كنظام معتمد في نظامي الخدمة المدنية والعمل في المملكة.

وأشاد بالاستطلاع الذي دار خلال الندوة بقوله: "الجميل أنه تم استطلاع رأي الحاضرات لهذه الندوة وقد تضمنت الاستبانة إبداء رأي المرأة السعودية في العمل عن بعد، وبلغت نسبة المؤيدات له (96.66 في المائة)، في حين بلغت نسبة غير المؤيدات (1.6 في المائة)، وهي ذات النسبة أيضاً للنساء اللاتي كنَّ محايدات.

وبلغت نسبة من يرغبن في ممارسة العمل عن بعد (86.66 في المائة)، في حين بلغت نسبة من يرفضن ممارسة العمل عن بعد (8.33 في المائة)، وبلغت نسبة النساء المحايدات (5 في المائة).

وعرض الكاتب نتفا من دراسة قام بها مجموعة من الباحثين السعوديين بعنوان: (العمل عن بعد عالميا ومجالات تطبيقه في السعودية)، وقدمت في المؤتمر الوطني الـ 17 للحاسب الآلي، والمنعقد في رحاب جامعة الملك عبد العزيز لشهر صفر من عام 1425هـ.

وأضاف السهلي: وضع الاتحاد الأوربي هدفا أن يكون هناك عشرة ملايين فرد يعملون عن بعد بحلول عام 2000 في قارة أوروبا. هذا الحلم وصل تقريبا إلى تحقيقه، ففي عام 1999، وصل عدد العاملين عن بعد في أوروبا إلى تسعة ملايين فرد. وربما تضاعف العدد حالياً. في إيرلندا الرابعة على مستوى أوروبا في استخدام الإنترنت، والسابعة في نسبة توغل استخدام العمل عن بعد.

 وقد صرح اتحاد العمل عن بعد الإيرلندي في أيار (مايو) عام 2001 أن عدد من يعملون عن بعد في إيرلندا قد بلغ قرابة 61 ألف فرد، ويعادل ذلك 4.4 في المائة تقريبا من العدد الكلي للعاملين، وفي بريطانيا بلغ عدد العاملين عن بعد بحسب مكتب الإحصاءات الوطنية البريطانية عام 2000 نحو 1.6 مليون فرد، أي بما نسبته 5.8 في المائة من العدد الإجمالي للقوى العاملة، 70 في المائة منهم رجال، و30 في المائة نساء. وبنسبة زيادة عما كان عليه في عام 1998 تصل إلى 39 في المائة.

وقد أعلن المكتب البريطاني للإحصاءات الوطنية أن هناك مليونين ممن يعملون عن بعد في بريطانيا خلال الربع الثاني من عام 2002، أي بنسبة 7.4 في المائة من العدد الكلي للعاملين، وكانت هناك زيادات مطردة في أعداد العاملين عن بعد تصل إلى 70 في المائة عن السنوات السابقة.

وفي الولايات المتحدة: أعلن مكتب إحصاءات القوى البشرية أنه في أيار (مايو) 2001 وصل عدد من يعملون عن بعد قرابة 19.8 مليون فرد، أي ما يعادل 15 في المائة من العدد الإجمالي للقوى العاملة، 80 في المائة منهم يستخدمون الحاسب الآلي، و60 في المائة يستخدمون الإنترنت.

وفي اليابان: أعلنت جمعية العمل عن بعد اليابانية أن هناك أكثر من 800 ألف ممن يعملون عن بعد في اليابان عام 1996، وزاد هذا العدد عام 2000 إلى 2.46 مليون أي بنسبة 200 في المائة تقريبا، ومن المتوقع أن يصبح هذا العدد بحلول عام 2005، 4.45 مليون ممن يعملون عن بعد.

دراسة أردنية تصف "كوتا المرأة" في مجلس النواب بـ"غير الدستورية" 

وفي الأردن كشفت دراسة أجرتها الشبكة القانونية للنساء العربيات في سياق مشروع تعزيز قدرات الصياغة التشريعية، عدم دستورية نظام "الكوتا" المخصص لمقاعد إضافية للمرأة في مجلس النواب الأردني.

الدراسة التي حملت عنوان "واقع ومحددات صناعة وصياغة التشريع في الأردن"، أشارت إلى وجود موقف فقهي منكر لنظام تخصيص عدد من المقاعد لتمثيل المرأة في مجلس النواب، وذلك نظراً لـ"عدم دستوريته"، رغم أنها رأت أن هذا يُعَد وسيلة مؤقتة لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في عضوية مجلس النواب.

وبينت الدراسة أن نظام الصوت الواحد "لعب دوراً تكاملياً مع المعيقات الأخرى المنبثقة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والثقافية"، مما أدى لتعزيز مشاركة الرجل على حساب المرأة في عضوية مجلس النواب.

 

النائبة أمل الرفوع، إحدى الفائزات بمقاعد الكوتا الاثني عشر، عن مدينة الطفيلة (200 كيلو جنوب العاصمة عمّان)، قالت لصحيفة (الشبيبة الأردنية): "إن ما جاء في هذه الدراسة يعد منطقياً إلى حد ما"، مشيرة إلى أن المرأة الأردنية ما كانت لتصل تحت قبة البرلمان لولا نظام الكوتا.

الرفوع أضافت أن نظام الكوتا يجب أن يكون حلاً مؤقتاً، حتى يعتاد المواطن على وجود المرأة في مجلس النواب، لعل ذلك يمنحها فرصة إثبات قدرتها في الرقابة والتشريع والتمثيل السياسي.

ويرى متابعون للحراك النسائي السياسي في الأردن، أن تخصيص مقاعد إضافية لتمثيل المرأة في مجلس النواب، أدى بالمرأة للركون مباشرة وبصورة أساسية للفوز بمقعد من المقاعد الإضافية، وعدم التحرك بفاعلية من أجل التنافس الحقيقي في العملية الانتخابية. ويؤكدون أن وصول المرأة لمجلس النواب من دون نظام الكوتا يشكل تحدياً حقيقياً حول مقدرتها على الظفر بالمقعد النيابي بجدارة.

يشار إلى أن الأردن طبق نظام الكوتا في مجلس النواب منذ العام 2003، حيث مُنحت المرأة 6 مقاعد من أصل 110 مقاعد (عدد أعضاء مجلس النواب)، فيما زادت نسبة المقاعد الخاصة بها لتصل في العام 2010 إلى 12 مقعداً.

وكان أول حضور للمرأة الأردنية في مجلس النواب في العام 1993، حين تمكنت توجان فيصل من الظفر بالمقعد النيابي عن المقعد الشركسي في الدائرة الانتخابية الثالثة التي تعرف بدائرة "الحيتان" نظراً لشدة التنافس بين المرشحين فيها.

وفي انتخابات 2007 كانت فلك الجمعاني أول نائبة تفوز بالتنافس، وفي الدورة الحالية، السادسة عشرة، فازت ريم بدران أيضاً في عضوية المجلس النيابي، بينما فازت بقية النواب من النساء وفق نظام الكوتا. 

نصائح ومحاذير لحل الخلافات الأسرية 

وتنقل صحيفة القبس الكويتية عددا من الحلول لتسوية المشكلات الأسرية،  التي قال بها عدد من المتخصصين العالميين؛ فيقول ميشائيل أنتيس، أستاذ علم النفس في مدينة سارلويس الألمانية: "لقد ارتفعت توقعات الرفاهية والتناغم في ثقافتنا لدرجة أصبح معها عدد قليل من الناس يستطيعون أو يريدون التغاضي عن الخلافات".

وكما أشار كارستن نواك مدرب الاتصالات في برلين: "الخلافات الأسرية بشكل عام لا تدور حول مشكلة واحدة، وكل أطراف الخلاف يربطهم ماض مشترك" وهذا ما يجعل الأمر شديد التعقيد ويصعب معالجته.

عادة ما تثار هذه الخلافات ليس في شكل جدل هادئ، بل في شكل اتهامات وإهانات وهجوم شخصي.

تقول دوروثي دويرنج، مستشارة النزاعات: "بالطبع يصعب المحافظة على الهدوء عندما تتدخل المشاعر والإساءات والإحباطات، لكن هذه المشاعر لا تختفي عندما تغضب أو يساء إليك أو تشعر بالانسحاب".وتنصح قائلة: "إنه من الأفضل إذاً أن تعود لأسباب الغضب".

أما الطبيبة النفسية هيلدجارد بيلاردي فتقول: "الوعي بالذات استعداد جيد للاجتماعات أو المناقشات التي يغلب عليها طابع المواجهة".

يجب أن تسأل نفسك مسبقا، ما موقفك حيال المشكلة؟ وما دوافعك الشخصية؟ وما إذا كنت مهتما من الأساس بالتوصل لتسوية يقبلها الجميع أم لا؟ أم أنك تريد فقط أن تصل لأغوار شخص آخر.

عند الإجابة عن هذه الأسئلة ينبغي التعبير عن المشكلة كلاميا، والأفضل أن يكون الحديث في شكل رسائل تبدأ بكلمة "أنا". "هذه هي أفضل طريقة يمكن أن تجنبك التوبيخ والاتهامات بصورة تزيد على الحد". وكما يقول نواك: "المشاعر لا تحتاج إلى برهان لتكون حقيقية".

 

وينبغي تجنب التعليقات المهينة، وكذلك إفشاء الأسرار التي اؤتمنت عليها، ذلك أن استخدام أمور كهذه ضد شخص خلال خلاف، ليس غير ملائم فحسب، بل أيضا يعد انتهاكا للثقة. كما لا ينبغي تحت أي ظرف أن يتطور الخلاف إلى عراك.

أطفال ينشرون دراسة في مجلة علمية 

نشرت مجلة علمية بريطانية مرموقة للمرة الأولى مقالاً كتبه أطفال، حسبما أعلنت مؤسسة رويال سوسايتي في لندن.

وجاء في بيان رويال سوسايتي: "أن مجموعة من تلاميذ الصفوف الابتدائية نجحوا في تحقيق أمر غير مسبوق، من خلال نشر مشروع لهم في مجلة تعترف بها رويال سوسايتي" . هذا المقال الذي يأتي باستنتاجات جديدة حول طريقة رؤية النحل الطنان للألوان، نشر في مجلة بيولوجي ليترز.

العلماء الصغار الذين تراوح أعمارهم بين ثمانية وعشرة أعوام "برهنوا أن النحل الطنان قادر على تعلم وتذكر إشارات قائمة على الألوان والأشكال في فسحة معقدة، وتشكل اكتشافات التلاميذ تقدماً مهماً" في ما يتعلق ببصر النحل الطنان، وفقاً لرويال سوسايتي .

وأجرى الدراسة تلاميذ من مدرسة بلاكاوتون الابتدائية في ديفون (جنوب غرب إنجلترا) بمساعدة العالم بو لوتو الذي يعمل في جامعة يونيفرستي كوليدج لندن.

وتسنت للأطفال "فرصة العمل مع أحد العلماء، وأن يصبحوا علماء بأنفسهم" حسبما قال مدير المدرسة ديف سترادويك الذي عبر عن سروره لنشر الدراسة في المجلة. 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *: لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...