دورة الحوار الزوجي

رحالة

لها أون لاين » عالم الأسرة » رحالة » الزواج المثلي في الغرب.. خطر يهدد الحياة!!

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(347 صوت)
22 - ربيع أول - 1432 هـ| 26 - فبراير - 2011

الزواج المثلي في الغرب.. خطر يهدد الحياة!!



المصدر: accidental –historian.blogspot

الزواج المثلي.. لم تكن البشرية لتجرؤ أن تعلن هذا النوع مما تدعي أنه زواج إلا مع موجة الحرية الجارفة التي أغرقت المجتمع الأوربي في العصر الحديث، وهو عبارة عن زواج بين جنس محدد من نوع واحد (رجل مع رجل) أو (امرأة مع امرأة), بينهما عقد رسمي يعقد بواسطة محام، بموجبه يعيش ما يسمى بالزوجين في منزل واحد.

عادة الزواج المثلي عادة سحيقة مارسها قلة شاذة منحرفة عبر العصور, وهي عادة حيوانية تمارسها  الحيوانات, وبالتالي لا يفكر في مثل هذا العمل إلا إنسان معتوه وغير سوي, وفي الأغلب معظم الذين عملوا بمثل هذا الزواج يعتبرون من مروجي ومتعاطي المخدرات والخمور، ومزوري المال والمنضوين في عصابات النهب والسرقة والدعارة.

 كانت بداية هذه الظاهرة في العصر الحديث في مدينة هوليوود وهي المدينة المخصصة لصناعة السينما الأمريكية، وتعتبر عاصمة صناعة السينما بالعالم, ونظرا للتواجد المكثف لليهود بولاية كاليفورنيا التي تحتضن هذه المدينة, فرض رجال الأعمال اليهود هذه الخصلة القبيحة وروجوا لها وكانوا يضعون شروطا للشباب الذي يود الظهور بالأفلام، ويصبح نجما بممارسة مثل هذه الأعمال حتى يدخل ميدان الشهرة من أوسع أبوابها!

 وكمثال لهؤلاء الساقطين الذين وقعوا في مثل هذه الأعمال المشينة الممثل الشهير (روك هدسون) الذي عرف بأنه أول من أصابه داء الإيدز من جراء ممارسة هذه الرذيلة, حتى رفضت كل المستشفيات الأمريكية رعايته مما دعاه إلى السفر لفرنسا للاستشفاء, و قبلته إحدي المستشفيات بفرنسا بعد فرض مبالغ طائلة عليه, وبعد موته أقدمت إدارة المستشفى على  حرق كل القسم الذي نام فيه هذا الممثل المقزز.

وفي أمريكا ما زالت صيحات الاستهجان المعارضة لعقد مثل هذه الزيجات تتري في صفحات المجلات والصحف اليومية، وآخر هذه الصيحات خاصة بالسيد لير توني بيركن رئيس مجلس الأبحاث الخاصة بالعائلة في أمريكا حيث قال: "إن العلاقة المشينة التي تربط بين زوجين مثليين تؤدي لتدمير الزواج السوي مما يهدد الجنس البشري بالفناء".

ولقد حاول بعض المثليين أن يتبني طفلا, وحينما يعي الطفل بنوعية العلاقة التي تربط بين أبويه, فإنه يظل يتساءل لماذا كل الأطفال لديهم أما وأبا وهو يمتلك أبوين؟ أو أمين؟ يظل هذا السؤال يؤرقه مما يجعله معقدا في وسط زملائه بالمدرسة, وحينما يفهم نوعية هذه العلاقة فإنه في أغلب الأحيان يهرب ليعيش في أحد الملاجئ بعيدا عن هؤلاء الشواذ.

ومن المعلوم أن هذا النوع من الزواج يقود للإصابة بالكثير من الأمراض الجنسية الخطيرة ومن أخطرها الإصابة بمرض نقص المناعة أو ما يسمي بالإيدز, وفي دراسة أعدت في هذا المجال وجدوا أن الزواج المثلي لا يدوم طويلا، وعادة ما يستمر لمدة خمس سنوات كأقصى حد؛ لأنهم قوم فاقدوا الإخلاص و الوفاء, وكل همهم إشباع رغباتهم الهابطة.

وفي دراسة أجريت في ولاية كالفورنيا بمدينة سان فرانسسكو ما بين عامي (1994-1997) , أظهرت ارتفاعا في نسبة الإصابة بالأمراض الجنسية حيث كانت نسبتها نحو 23% وارتفع ليبلغ نحو 33% وكانت أكبر نسبة أمراض الجنس أكبر لدي الشباب الذين لم تبلغ سنهم الخامسة والعشرين عاما.

ومن البديهي أنه حينما يتزوج أحد المثليين مثيله؛ فإنهم يخرقون العادة والعرف الإنساني المتبع والمعمول به على مدي التاريخ البشري, وإن الزواج معروف بأنه عبارة عن عقد رسمي يعقد بين ذكر وأنثى.

فالرجل والمرأة لكل منهما دوره المنوط به في الحياة, فالمرأة تلعب دور المنجبة للأطفال ولها المقدرة على كيفية التربية ماديا ومعنويا، حيث زودت بثديين لترضع جنينها الحليب من الناحية المادية بينما تزود طفلها معنويا, بالحنان والمودة والانتماء للعائلة وللجنس البشري, بحيث تكفل له النفس السوية.


والزواج عرف بأنه قنن لأجل إعمار الأرض بالبشر, ونسبة لانشغال أهل الغرب بالملاهي وحبهم لذواتهم وأنانيتهم المفرطة فإنهم يمتنعون عن الإنجاب تهربا من المسؤولية، وإذا أنجبت أسرة لا تنجب أكثر من طفلين كأقصى حد, وبعد ظهور مشكلة الزواج المثلي التي أصبحت تمثل خطرا يهدد الغرب بانقراض الغرب خلال المئة عام القادمة, ولقد فطنت الدول الغربية لمثل هذه المشكلة التي بدأت في  التنامي حيث ازدادت نسب العجزة في البلدان الغربية، وقلت نسبة الأطفال فيها؛ مما يهدد أمنها الغذائي والاقتصادي والاجتماعي, ومما لا شك فيه أن الجنس البشري يعتبر من أهم العوامل التي ترتكز عليها التنمية في الانطلاق والتوثب للأمام، ولكن الغرب لازال عاجزا عن حل هذه المشكلة المؤرقة.


تعليقات 0 | زيارات المقال 6794 | مقالات الكاتب 129

الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *
كود الحقيق *
لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...