حرية الحجاب هدية الثورات العربية للنساء!

المرأة في أسبوع:

أحوال الناس
05 - جماد أول - 1432 هـ| 09 - ابريل - 2011


1

الرياض ـ لها أون لاين: سبحان مغير الأحوال!!.. قبل أشهر قليلة كتبنا هنا في لها أون لاين عن أزمات الحجاب في مصر وتونس وسورية، وكيف كانت تعاني النساء خصوصا الطالبات والموظفات من التوفيق بين عملها أو دراستها، والتزامها بالحجاب، في ظل رفض شرس لكل ما يمت للحجاب بصلة.

واليوم وبفعل الثورات العربية وعودة الوعي للقلب والعقل العربي، اتسع هامش الحرية بشكل ملحوظ، واتسعت معه مساحة الذين يعبرون عن قيم المجتمع المسلم وثقافته رجالا ونساء، وتجلت مظاهر هذه الحرية بشكل ملحوظ حين تمكنت المرأة التونسية من استخراج بطاقة هوية وهي محجبة بعد أن كان ذلك مستحيلا!

وتمكنت أختها السورية، من ارتداء النقاب، بعد أن كان رؤساء الجامعات السورية يفاخرون بعلمانية الدولة. أما المرأة المصرية فقد تمكنت من دخول التلفاز وممارسة عملها وهي محجبة، في سابقة لم يكن يتوقعها أحد، خصوصا وأن القائمين على التلفزيون المصري كانوا يشترطون ـ ليس فقط نزع الحجاب ـ ألوان شعر وقصات معينة!!

مضيفات الطيران المحجبات في ميدان التحرير!!

 في جمعة أمس التي وصفت بمليونية التطهير بميدان التحرير برزت بعض مضيفات الطيران المصري يطالبن بحقهن في ارتداء الحجاب أثناء ممارسة أعمالهن، فتقول مضيفة الطيران مايسة عبد الهادي: "إن مطلبها هي وعشرات من زميلاتها المحجبات تركهن يرتدين الحجاب أثناء الرحلات، وهو الأمر غير المسموح به دائما في تاريخ شركة مصر للطيران، على الرغم من أن شركات لدول علمانية كتركيا تسمح للمسلمات ارتدائه، ودول إسلامية كالسعودية تلزم مضيفات خطوط طيرانها سواء كن مسلمات أو مسيحيات على ارتداء الحجاب".

وتطالب مايسة بحريتها في الحجاب ولا تفرضه على غيرها من المضيفات، ونقل موقع مصراوي رأي مايسة حين سئلت إذا ما كانت تعتبر مطلبها فئوي في مرحلة تزداد فيها المطالب الشعبية الجماعية والتي خصصت لها يوم الجمعة تحت عنوان: ''جمعة الإصلاح والتطهير'' لإصلاح خطوات غير مفهومة أو متأخرة تتخذها إدارة البلاد، أعادت مايسة رفع لافتتها على الوجه الآخر المكتوب عليها ''ليست مطالب فئوية لكنها حرية شخصية''.

 مذيعات التلفزيون المصري محجبات!

نقلت وسائل الإعلام المصرية عن نهال كمال رئيسة التلفزيون المصري الجديدة نفيها أن تكون هناك تعليمات بفرض زي معين على المذيعات، وأنه من حق أي مذيعة ارتداء الحجاب متى ما شاءت.

وبالتزامن مع تصريح نهال كمال وبعد فترة طويلة من حرمان المذيعات المحجبات من الظهور على شاشة التلفزيون المصري، تظهر المذيعة "مها عادل" لأول مرة في برنامج يومي يبث قريبا على شاشة التلفزيون المصري الرسمي، وسط تفاؤل كبير بظهور عدد كبير من المذيعات المحجبات على شاشة التلفزيون المصري بعد إقصائهن بأوامر مباشرة من أحد رموز الفساد السابقين، وهو أسامة الشيخ رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري سابقا، والذي كان يرى الحجاب رمزا  دينيا لا يجب فرضه على المشاهدين!!

معلمات سورية يرتدين النقاب بحرية!

وبعد أن كانت سورية تتشدد مع المنقبات في الحقول التعليمية والعملية، فقد رفعت الأربعاء الماضي الحظر عن المدرسات اللواتي يرتدين النقاب، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وأمرت السلطات السورية بإغلاق كازينو للقمار احترما لمشاعر المتدينين في سورية خصوصا أهل السنة.

وكانت هذه الخطوة إحدى ثمار الاحتجاجات التي اندلعت في منطقة درعا الجنوبية التي تقطنها غالبية سُنية، وانتشرت لاحقا في مدن أخرى بما في ذلك مدينة اللاذقية التي تقطنها طوائف متعددة في أكبر تحد لحكم بشار الأسد منذ 11 عاما.

واعتبرت القرارات التي اتخذت يوم الأربعاء محاولة لتهدئة مشاعر الأكثرية السنية في البلاد التي تحكمها أقلية الطائفة العلوية وهي فرع من المذهب الشيعي.

ونقلت الوكالة السورية للأنباء (سانا) عن وزير التربية في حكومة تسيير الأعمال قوله: "إن الوزارة قررت السماح للمعلمات اللواتي يرتدين النقاب بالعودة إلى عملهن". وكان الأسد فرض حظر النقاب العام الماضي.

ويسيطر حزب البعث على الحكم في البلاد العلمانية منذ 48 عاما، لكن حجر الزاوية في سياسة دمشق الخارجية هو موقفها المعادي لإسرائيل والتحالف مع إيران وحليفها الشيعي حزب الله.

وأخيرا استعادت المرأة التونسية حجابها!

وبعد عقود من الظلم والغبن الذي تجرعته المرأة التونسية، حين حرمتها حكومة النظام الهالك من الحجاب، استعادت هذه المرأة حجابها وحريتها في ارتدائه متى شاءت، بل والظهور به في بطاقة الهوية بعد أن كان ذلك من المستحيلات!

وقد أعلنت وزارة الداخلية التونسية في وقت السماح باعتماد صور النساء المحجبات عند استخراج بطاقات التعريف الوطنية (بطاقات الهوية) للتونسيات.

وقالت الوزارة في بيان نشرته على صفحتها الخاصة في شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك): "إنها قررت تبسيط الإجراءات المتعلقة بالمواصفات المطلوبة في الصورة المعتمدة في بطاقة التعريف الوطنية، حيث سيسمح مستقبلا بتسليم بطاقة التعريف الوطنية للمواطنات المتحجبات".

وذكرت الوزارة أن هذا الإجراء يندرج ضمن "الإصلاحات المتواصلة من أجل تكريس مبادئ وقيم الثورة المجيدة وضمان الاحترام الفعلي للحريات العامة والفردية".

يذكر أن النساء التونسيات تظاهرن في الأيام الأخيرة أمام مقر وزارة الداخلية التونسية؛ للمطالبة بحقهن في استخراج بطاقة هوية وهن محجبات وقد استجابت لهم الوزارة مؤخرا.

أسقف هولندي يقول لا خوف من الحجاب! 

   وفي هولندا أكد "تيني موسكنس"  أسقف مدينة "بريدا" الهولندية أنه لا داعي للخوف أو القلق بسبب الحجاب، وذلك أثناء إلقائه لمحاضرتين في مكتبة "دار دي خوس" بمناسبة أسبوع الكتاب.

وبحسب موقع محيط شدد الأسقف في كلمته على أنه لا لزوم للخوف من الحجاب؛ فالراهبات يضعن الحجاب أيضًا، وكرر اقتراحه السابق بجعل عيد الفطر عيدًا رسميًّا في "هولندا" مقابل جعل يوم من يومي "العنصرة" يوم عمل، والذي يعتبر يوم عطلة رسمي في "هولندا".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...