هل نتعامل مع الوقت بذكاء؟

عالم الأسرة » همسات
09 - جماد أول - 1432 هـ| 13 - ابريل - 2011


1

إن شعورك بأهمية الوقت تدل على طموحك العالي ووعيك الراقي، وبالبحث عن التنظيم الذي هو بداية الطريق، وعند التأمل في إدارة المرء لوقته نجد أن هناك أوقاتا لا يستطيع إدارتها، و أوقاتا تحت تحكمه، فأمثلة الأول الصلاة في وقتها، ووقت المحاضرات في الجامعة مثلا، وحالات الطوارئ لا سمح الله التي تستلزم منك علاجها ...إلخ، والثاني: تحديد وقت الأعمال المنزلية والواجبات المختلفة والعلاقات الاجتماعية ...الخ

      وهذا النوع هو الذي نتعامل معه بذكاء، وهناك عدة طرائق لإدارة وتنظيم الوقت، ولكن قبل هذا كله لابد أن تكون لديك أهداف في الحياة من خلالها تقيسين الأهم قبل المهم، ومن الأفكار الجميلة لإدارة الوقت الآتي:

·        إعداد قائمة بالأعمال اليومية في مساء اليوم الذي قبله، أو في صباح اليوم نفسه والاحتفاظ بهذه القائمة،  وكلما أنجزت عملاً فأشري عليه بالقلم.

·        اجعلي العبارات موجزة، وقيمي الأعمال بمصفوفة المهم والعاجل، فهناك أعمال مهمة وعاجلة كأمثال الطوارئ، وأعمال مهمة وغير عاجلة، كالاستعداد لاختيار بعيد، أعمال غير مهمة وعاجلة كالرد على الرسائل الإلكترونية غير المهمة، وأعمال غير مهمة، وليست عاجلة كقراءة المجلات الفارغة، والإفراط في النوم.

·        تقدير كل عمل بوقت كاف ومحدد بدايته ونهايته.

·        اجعلي قائمتك مرنة، بحيث يُمكن الحذف منها والإضافة إليها إذا استدعى الأمر ذلك.

·        اتركي وقتاً في برنامجك للطوارئ التي لا تتوقعيها، مثل: زيارة من أحد في وقت لم تتوقعيه، أو اتصال من صديقة تطيل في الهاتف لا تستطعين ردها.

·        المبادرة لاستثمار بعض هوامش الأعمال الطويلة لإنجاز أعمال قصيرة، كالمطالعة في أوقات الانتظار أو في السيارة.

·        جعل الأعمال متوازنة بين الجانب العلمي، والجانب الأسري والجانب الاجتماعي والجانب الصحي والجسدي والجانب العبادي "اعط كل ذي حق حقه".

·        اجعلي جزءاً من البرنامج اليومي للمشاريع الكبيرة، كتطوير ذاتك وثقافتك والتفكير الهادئ لمشاريعك المستقبلة وأمثال ذلك.

·        حبذا لو صممت استمارة مناسبة لكتابة البرنامج اليومي عليها، ثم صورت منها نسخاً ووضعتها في ملف لديك، وجعلت لكل يوم منها واحدة.

·        تحويل هذه الأفكار إلى برامج عملية تطبيقية، وبإذن الله تعالى سوف يكون له تتغير جذري إلى الأفضل.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


عبدالله بن موسى يلكوي

بكالوريوس شريعة من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية .
ماجستير دراسات إسلامية من جامعة العلوم والتكنولوجيا.

المؤهلات المهنية:
مدرب محترف معتمد من المركز الوطني لتنمية الموارد البشرية.
مدرب معتمد من(IAHA) باريس.
مدرب معتمد في التعلم السريع.
مدرب مرخص في التسويق CGC
مدرب معتمد في القراءة السريعة.
مدرب معتمد في الذاكرة.
مدرب معتمد في الخرائط الذهنية.
أخصائي ومقيم حقائب تدريبية.
ممارس متقدم في NLP.

مدرب محترف متقدم
مستشار الحقائب التدريبية
مستشار مركز جودي للتدريب والتنمية.
مستشار الأكاديمية الكندية للتدريب.
مستشار في تطوير الذات لدى موقع لها اون لاين.
مستشار التخطيط الاستراتيجي وتطوير الأداء لدى شركة الإداريون للاستثمار.
العضويات :
الجمعية السعودية للإدارة SMA.
الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير(ASTD).
مركز التعلم السريع USA.
المجلس السعودي للجودة SQC.


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...