إنتاج الخضروات والفاكهة بالبيوت المحمية منزليا !

بوابة زينة وجمال » ديكور » مهارات
24 - رجب - 1432 هـ| 26 - يونيو - 2011


1

المصدر: Creenparty.ca/media-release

تهتم بعض الأسر بزراعة وتشجير معظم الساحات الداخلية للمنزل، وكثيرا ما يتعدي اهتمامهم هذا ليشمل الساحات الخارجية للمنزل.

 ومما لا شك فيه أن الاهتمام بالتشجير والزراعة يجعل من المنزل مكانا جميلا هادئا نديا بالأزهار  والأشجار؛ مما يساعد علي الصفاء، وهدوء البال لساكني تلك المنازل.

وحينما تزدهر الحدائق التابعة لتلك المنازل، وتعبق عطرا جميلا، نجد الكثير من ساكني تلك المنازل يهربون من الغرف الضيقة ليجلسوا ويتآنسوا في رحاب تلك الحدائق الجميلة.

ونظرا للظروف الاقتصادية القاهرة لا سيما وأن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة حرجة، وقد انهارت العديد من الدول اقتصادياً كاليونان مثلا ، إلى جانب هذا فقد انتشرت الأمراض السرطانية المخيفة، والتي أرجعها العلم الحديث لتلك المواد الكيماوية الخطيرة التي تسمد بها الخضروات والفواكه بالدول المتقدمة.

ولكل هذه الأسباب المذكورة فقد نشأت جمعية تعني وتهتم بالزراعة بالصورة الطبيعة، وتعمل على تشجيع الإنتاج الخالي من المواد العضوية.

 والجمعية أيضا  تشجع الاهتمام بالتشجير والزراعة، وتدعو لاحترام الطبيعة و لغطاء النباتي والشجري بتلك الدول،  وقد أسمت نفسها باسم "جمعية الخضر".

من ضمن فروع الجمعية التي نشأت جمعية خاصة بتشجيع وتمويل وتقديم النصيحة والمشورة للأسر المشاركة في زراعة البيوت المحمية بمنازل تلك الأسر.

وعلى الرغم من إنشاء هذه الجمعية وأعني بها الخضر حديثا، ولكنها نجحت كثيرا في الحياة العامة الأوربية، حيث فازت العديد من الأحزاب وليدة العهد بمقاعد في الانتخابات الخاصة بتلك البلدان الأوربية.

الجمعية أيضا نجحت في مد الأسر بالبذور والشتلات الصالحة الخاصة بالبيوت المحمية، ومن ثم المرور الشهري للمفتشين والمشرفين الزراعيين التابعين لتلك الجمعية على الأسر؛ حتى يمدونهم بالنصائح والإرشادات الخاصة بالزراعة ونجاح المحصول.

كيف تحولت الزراعة المنزلية إلى مشروع ناجح؟

الأسر التي كانت تزرع الخضار والفواكه منزلياً لتكفي حاجتها، أصبحت تحقق دخلاً جيداً من هذه المزروعات ولكن كيف حققت ذلك؟

القائمون على جمعية الخضر ساهموا بشكل فاعل من مد يد العون لهذه الأسر، من خلال عدة مجالات، أولها: إرشادهم إلى طرق المحافظة على الزراعات المنزلية، حيث دعوا إلى عدم لجوء تلك الأسر لاستخدام الأسمدة والمواد الكيماوية السامة والمهددة لحياة الإنسان.

ونجحوا في إقناع معظم الأسر بعدم استخدامهم لتلك الأسمدة، بحيث أصبح في إمكانهم الاستفادة من منتجاتهم منزلياً ومن ثم الاستفادة من بقية المحصول اقتصاديا.

 وعلى الرغم من قلة المحاصيل المنتجة من كل أسرة، ولكن الجمعية نجحت في تخصيص ناقلات ضخمة لجمع تلك المحاصيل من كل منزل. واللافت أنه حينما تم جمع كل المحاصيل أصبح هنالك إنتاجا ضخما يستفيد منه عدد كبير من جمهور تلك البلد.

وحينما كثر الإنتاج فتحت الجمعية سوقا مخصصا لتلك المنتجات غير العضوية، ووضعت لها أسعاراً مناسبة حتى تكون في متناول يد المستهلك.

 النجاح الباهر الذي ناله هذا المشروع جعل كثيرا من الأسر تنضم لمجموعة الخضر، وتحاول إنتاج الخضروات والفاكهة غير العضوية المفيدة للأسرة في استخدامها، بجانب فوائدها الاقتصادية، والتي استفاد منها عدد كبير من الأسر المنتجة.

ونظرا للنجاح الباهر الذي ناله هذا المشروع، فقد بدأت جمعية الخضر في التفكير الجاد في إنشاء وتأسيس مصانع مخصصة لتلك المنتجات الخاصة بالبيوت المحمية، و التي تنتج الخضروات و الفاكهة غير العضوية حتى ينعم المستهلك بإنتاج مواد زراعية صحية تفيد إنسان ذلك البلد.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...