القذافي يعد جيشا من النساء، والمحكمة الجنائية الدولية تصدر مذكرة بإيقافه بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية

أحوال الناس
26 - رجب - 1432 هـ| 28 - يونيو - 2011


1

الرياض ـ لها أون لاين(صحف): قالت صحيفة الجادريان البريطانية: إن النظام الليبي كشف عن أحدث أسلحته في حربه ضد الناتو ألا وهو جيش من النساء. ووفقا لما ذكرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن العاصمة الليبية طرابلس شهدت أول من أمس احتفالا بتخريج دفعة من المجندات اللائى تلقين تدريبا قتاليا على استخدام الأسلحة؛ للدفاع عن النظام الليبي بحضور قرابة خمسين صحفيا دوليا تمت دعوتهم وحراستهم بواسطة قوات حكومية.

ونقلت الصحيفة عن موسى إبراهيم الناطق باسم الحكومة الليبية قوله: "إن النساء يشاركن الآن القوات المسلحة في الحرب ضد الناتو، ويتم تدريبهن على أداء مهمتهن الرئيسة، وهى الدفاع عن المنازل، حيث إنه ليس هناك خطط لإرسالهم إلى الخطوط الأمامية، فهن غير مدربات على تلك المهام، مؤكدا أن الجيش الليبي فعال في هذا المضمار.

وأشارت صحيفة الجارديان البريطانية إلى أن أكثر من 500 سيدة من مختلف الأعمار وترتدين الزى العسكري ومدججات بالأسلحة قاموا بعرض عسكري أمام وسائل الإعلام العالمية، بينما ترددن وتهتفن باسم رجل واحد.. هو العقيد الليبي معمر القذافي.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت قيه المحكمة الجنائية الدولية أمس إصدار مذكرة توقيف بحق القذافي، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وهو ما يزيد من عزلة القذافي ويحد من رحلاته الخارجية خوفا من اعتقاله.

 وقالت القاضية سانجي مماسينونو موناغينغ خلال جلسة عامة في لاهاي: "إن المحكمة تصدر مذكرة توقيف بحق القذافي''. وأضافت القاضية ''هناك دوافع معقولة للاعتقاد بأن معمر القذافي وبالتنسيق مع دائرته المقربة صمم ودبر خطة تهدف إلى قمع وإحباط عزيمة السكان الذين كانوا ضد النظام''.

وبحسب مصادر إعلانية فقد أصدر القضاة أيضا مذكرات توقيف بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية بحق نجل القذافي سيف الإسلام، ورئيس الاستخبارات الليبية عبد الله السنوسي بموجب طلب مدعي المحكمة لويس مورينو أوكامبو في 16 أيار (مايو).

 وكان مورينو أوكامبو قد طلب من المحكمة إصدار مذكرات توقيف بحق القذافي ونجله والسنوسي بتهمة ارتكاب عمليات قتل واضطهاد، ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية ارتكبتها قوات الأمن الليبية بحق المدنيين منذ 15 فبراير، خصوصا في طرابلس وبنغازي ومصراتة.

يذكر أن قمع القذافي للثورة الشعبية أسفر عن سقوط آلاف القتلى بحسب المدعي العام، وأجبر بطش النظام نحو 650 ألف ليبي على الفرار إلى خارج البلاد، و أجبر 243  ألفا آخرين على النزوح إلى مناطق أخرى في الداخل، بحسب الأمم المتحدة. وقال أوكامبو: "إن جرائم لا تزال (ترتكب) حتى اليوم في ليبيا، ومن أجل وقف الجرائم وحماية المدنيين في ليبيا ينبغي اعتقال القذافي''.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- عربي -

27 - رجب - 1432 هـ| 29 - يونيو - 2011




الله واكبر على كل من طغى وتكبر

-- -

27 - رجب - 1432 هـ| 29 - يونيو - 2011




اللهم ألف بين قلوب الشعب الليبي وحد كلمتهم يارب العالمين.

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...