الفيس بوك.. كيف استفاد الشباب العربي منه لصنع مستقبلهم لها أون لاين - موقع المرأة العربية

الفيس بوك.. كيف استفاد الشباب العربي منه لصنع مستقبلهم

بوابة التقنية » تواصل اجتماعي » فيس بوك
11 - شعبان - 1432 هـ| 13 - يوليو - 2011


1

بعد الثورات الشبابية على الحكام العرب، والتي اتخذت من مواقع التواصل الاجتماعي وسيلة للترتيب والتحضير لها، بات من الطبيعي تزايد إقبال المواطنين في مختلف بلدان العالم العربي على استخدام تلك المواقع للتعبير عن آرائهم، والتواصل فيما بينهم، وزيادة علاقاتهم الاجتماعية مما يعكس دوراً إيجابياً لها.

يرى خالد محمد - 40 عاما - موظف بأحد أجهزة أمن السلطة بغزة، أن النظرة العامة لمواقع التواصل الاجتماعي" الفيس بوك "اختلفت كثيراً عما كانت عليه سابقاً، فبعد النقد الذي واجهته تلك المواقع من قبل غير المتعاملين بها لأسباب مختلفة، بات الشكر والثناء هو السائد لتلك المواقع، خاصة بعد الثورات العربية، مؤكداً أن كثيرا من الناس باتوا ينظرون لتلك المواقع على أنها وسيلة نوعية للتواصل المهم بشأن قضايا الأمة وهمومها، وبيّن أن الفيس بوك استطاع أن يؤسس لقاعدة الحوار المبني على قواسم مشتركة للمطالب، بعيداً عن الرؤى الفردية والمصالح الشخصية، طبقاً لقوله.

نظرة مغايرة

فيما لفتت مي راجي - في نهاية العشرينات من العمر - أن مواقع التواصل الاجتماعي تستطيع تحقيق أهداف المرتبطين بها، ممن يمتلكون خطاباً عقلانياً معتدلاً بدون عنف أو فوضي.

 وأوضحت أن أهم الإيجابيات التي حملها موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تكمن في حالة الانفتاح الثقافي والمعرفي بين الناس في مختلف الدول، وسرعة التواصل والتعارف بين الأشخاص ومعرفة أخبارهم، وأهم الأحداث في بلدانهم على مختلف المستويات الاجتماعية والدينية.

تجارب إيجابية

ولعل أهم التجارب الإيجابية التي أحدثتها مواقع التواصل الاجتماعي هي ثورات الإطاحة بالحكام الطغاة، ومواجهة الفساد في الحكومات، بحسب ما يؤكد شادي الطالب بالمستوى الثاني بقسم الإرشاد النفسي والاجتماعي بالجامعة الإسلامية.

 لافتاً إلى أن الثورات الشعبية التي كانت وسيلتها الأولى مواقع التواصل الاجتماعي، استطاعت أن تعدل موازين القوى، بل وتقلبها في كثير من الأحيان كما حدث في مصر وتونس، كما وأنها استطاعت أن تدفع الشباب العربي في كل البلدان التي تواجه الفساد والإفساد إلى اتخاذ خطوة مماثلة.

 وبيَّن أن الصفحة التي أنشأها بعض الشباب الفلسطيني لإنهاء الانقسام على موقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك" أثبتت نجاحها، إذ انتشر الحراك الشبابي على الأرض، ونجح الشباب الفلسطيني بعد أحداث الخامس عشر من مارس الماضي في الضغط على الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية في الحكومة المقالة أن يتخذا خطوة للأمام من أجل إنهاء الانقسام، معلقاً وإن كانت الخطوة ما زالت مع وقف التنفيذ إلا أنها كانت إيجابية في التأكيد على خيار الوحدة الذي نادى به الشعب عبر الفيس بوك.

توصيل الرسائل فوراً

 وبيَّنت عائشة موسى ـ 32عاماًـ، سكرتيرة بإحدى المدارس الحكومية أن مواقع التواصل الاجتماعي"الفيس بوك" وغيرها كان لها الأثر الإيجابي في إيصال صوت المقهورين إلى العالم ليخترق آذانهم.

 وشددت أن تلك المواقع كما نجحت في إسقاط رموز الفساد والطغيان السياسي، بإمكانها أن تعلي كلمة الإسلام عالياً بإنشاء الصفحات التي تدافع عن الدين الإسلامي، وتبرز قواعده ومبادئه في مجابهة تلك المواد الإعلامية الخبيثة التي تنشر عن الإسلام.

 وأضافت السيدة موسى أن تلك المواقع بإمكانها أن تكون وسيلة لنشر الدين الإسلامي، واستقطاب الكثير من أصحاب الأديان الأخرى لاعتناق الإسلام.

 مؤكدة أن هناك تجارب ناجحة في هذا المجال كالصفحات الخاصة بالبرامج الدينية، التي تفتح المجال للمشاركة لأي شخص في العالم ومنها برنامج "طبعاً نقدر" للداعية شريف شحاتة، مؤكدة أن تلك الصفحات توصل رسائل إيجابية عن مفهوم الإسلام بالإضافة إلى أنها ترتقي بقدرات الشباب، وتمنحهم الفرصة لتغيير أنفسهم ليتمكنوا من تغيير مجتمعاتهم.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- taukr - السودان

28 - شعبان - 1432 هـ| 30 - يوليو - 2011




اعمل حساب

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...