رغبة في التميز والراحة ... ملابس العيد يفضلونها " خياطة " لها أون لاين - موقع المرأة العربية

رغبة في التميز والراحة ... ملابس العيد يفضلونها " خياطة "

بوابة زينة وجمال » ديكور » مهارات
03 - شوال - 1432 هـ| 02 - سبتمبر - 2011


1

لا يكف الطفل محمد – 4 سنوات – عن مطالبة والده الخياط بصنع بنطال له عليه صور كرتونية يحبها، ويكرر محمد مطالبة لأبيه بخياطة هذا البنطال أسوة بباقي الزبائن لديه.

تقول أم محمد توهه: "يختص زوجي بحياكة بنطال الجينز والسلكوم والكتان الخاص، بالرجال ويخص الأطفال والفتيان بموضة جميلة بحسب التصميمات التي لديه؛ لذلك أحب أن يتردي ابني واحدة منها على تشرت صيفي ملون، وأفرح كثيرا بالعيد إذا ارتدي مثل  تلك البناطيل".

أما الفتاة دنيا فتقول: "أحب أن ألبس شيء جميلا ومناسبا لي، لكن للأسف السوق ممل، ولا أجد فيه ما أريد لذلك اعتدت منذ فترة عند وجود مناسبات وأعياد أن أتوجه للخياطة"، وتضيف الفتاة الجامعية: "اختار من صفحات الإنترنت الموديل وأتشاور مع عمتي وهي خياطة لاختيار القماش، وأفضل بطبعي الألوان الهادئة، ثم أدخل بعض التعديلات على الموديل الأساسي حتى أخرج بموديل جميل ومحتشم يناسبني" ، وتتابع الفتاة: "كانت شقيقاتي يضحكن كثير على قراراتي تلك، ولكن تميز الموديلات التي ارتدها بالخياطة جعلهن يسارعن للحذو مثلي، وفعلا بحمد الله نجد أجمل الأزياء محاكة وليس جاهزة".

أذواق متعددة

تحاول الخياطة أم محمد مطر – 45 عاما - أن توافق على قدر استطاعتها بين متطلبات زبائنها قبل العيد، ومتطلبات أسرتها ومتطلباتها هي في العشر الأواخر من رمضان.

وتجتهد كثيرا في تنفيذ ما لديها من "قصات" وملابس سريعاً؛ لتحظى بالأجر الذي يمكنها من شراء متطلبات العيد أيضاً لأطفالها، السيدة التي تحدثت إلينا وهي تقص ملابس إحدي الزبائن قالت: "بعض الناس تعودت على حياكة ملابس العيد وعدم اللجوء للملابس الجاهزة، وهم يفضلون أن يكون الملبس حسب ذوقهم ومقاسهم وهذا ما يفتقدونه في السوق"، وتضيف السيدة: "تريد أغلب النساء البناطيل الفضفاضة بحسب الموضة لفتياتها، وتريد البلوزة  ذات قماش يسمى الجل فهي مطلوبة هذه الأيام".

 السيدة منى التي جاءت بابنتها سارة لأخذ المقاسات قالت: "إنها اشترت لابنتها زيا جاهز من السوق، لكنها تفضل أكثر حصولها على طقم آخر محاك ومريح لها تغير به في الأيام التالية للعيد "فهي تحب أن ترتدي ابنتها ملابس مختلفة عن أقرانها، ويزعجها كثيرا وجود أزياء متشابهة بين الناس في الملابس التي يرتدونها خاصة في أوقات العيد.

أذواق دقيقة

تنشط الخياطة رغدة أبو سليمة  - 30 عاماً - بحياكة ملابس خاصة بالعيد مضفي عليها رونقاً جمالاً فريداً بالتطريز اليدوي لتجذب الزبائن.

 وعلى الرغم من ذلك لا تحظى بحركة رائجة وكثافة في الطلب على تفصيل الملابس بالعيد، تقول السيدة التي امتهنت الخياطة منذ خمس سنوات: "الإقبال على خياطة الملابس بشكل عام ضعيف؛ بسبب اعتماد الناس على الملابس الجاهزة التي باتت أسعارها في متناول الجميع، خاصة بعد تدفق تجارة الملابس عبر الأنفاق وفتح المعابر التجارية مع الاحتلال بشكل جزئي"،

 وتضيف في حديثها لموقع "لها أون لاين" أن بعض النساء تفضل تفصيل الملابس عموماً وملابس العيد بشكل خاص لدى الخيّاطة أو مصممة الأزياء رغبة منها في الحصول على موديل مختلف وبنوع القماش الذي يناسب جسمها" ، وتذكر أبو سليمة أن بعض النساء تأتي لها بموديل يكون متواجداً في الأسواق لكن نوعية القماش لا تلاءم جسمها، أو أن المقاس صغيراً أو كبيراً فتعمد شراء القماش الذي تريد وتقدمه مع الموديل للخيّاطة لتحيكه لها، وتضفي عليه لمساتها الخاصة فتخفف مثلاً من الكلف المبهرجة أو تغيرها بأخرى تناسب ذوقها.

وتشير أبو سليمة أنها تحصل على الموديلات الخاصة والمميزة من متابعة مجلات الأزياء وأحياناً من التلفاز، وهي تستطيع أن تحور الموديل وفقاً لرغبة الزبون وذوقه وعاداته في اللبس أيضاً، وبيَّنت أبو سليمة أن النساء يجتهدن في إبداع موديلات لملابس فتياتهن الصغار في الأعياد ليبدو أكثر تألقاً وتميزاً عن قريناتهن، مؤكدة أنها تعمد إلى تنفيذه بالشكل المطلوب.

تتمنى الخياطة أبو سليمة أن يزيد الإقبال على خياطة الملابس لتتمكن من حصد مزيد من الرزق يعينها على تأدية التزاماتها أمام أبنائها وأسرتها.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...