أبيات مهداة لـلدكتورة: رقية المحارب

أدب وفن » مرافئ الشعراء
22 - شوال - 1432 هـ| 20 - سبتمبر - 2011



الأبيات التالية كتبتها الشاعرة "نورة العنزي" وأُنشدت بصوت المنشد "عمر العمير" إهداءً للدكتورة رقية المحارب خلال الحفل الذي أقامه مركز النجاح للاستشارات التربوية والتعليمية في قاعة الخضير بمدارس التربية النموذجية في الرياض، بمناسبة تكريم قارئات الصحيحين يوم الخميس 17/ 10/ 1432. وهي تصور للمستمع والقارئ شيئًا من مشاعر الطالبات في تلك المجالس الحديثية.

وقد قدمن لهذه الأبيات بالقول: دكتورة رقية المحارب كنت بفضل الله سبباً في نعيمنا في تلك المجالس الحديثية، والتي كنا نرتع في رياضها بين أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذقنا من الحلاوة ما ذقنا، هذه أبيات بلسان كل واحدة منا، نحدث بها الناس عما كنا فيه من النعيم نهديها لك.

أَرْوِي لَكُنَّ حِكَايَةً لُقْيَانا فِي حَلْقَةٍ قَدْ شَابَهَتْ بُسْتَانَا

قَدْ أَنْعَمَ الرَّحْمَنُ بِالعِلْمِ الَّذِي نَرْجُو مزيدًا رِفْعَةً وجِنَانا

لمَّا بَدأنَا بِالبُخَارِيِّ اعْتَلَتْ فوقَ الرُّؤوسِ سكينةٌ تَغْشانا

تَعْلُو وُجوهَ القَارِئاتِ وَضَاءَةٌ لمَّا قَرَأْنَا في الصَّحِيحِ هُدَانا

يا رَبِّ نَضِّرْ شَيْخَةً كَانَتْ لهُ نِعْمَ الْمُبَلِّغُ وَاجْزِها إِحْسَانًا

والْمَركَزُ الْيُرجَى نَجَاحُ رِكَازِهِ لمَّا ابْتَدا بِالسُّنَّةِ الْبُنيانا

زِدْنا نعِيمًا من زيادةِ مُسْلمٍ والفضلُ آتٍ نَسْأل المنَّانَا

إنَّا تَلوْنا مِن حَدِيثِ نَبيِّنا نَهْجًا تَسِيرُ عَلى هُدَاهُ خُطَانا

يَرْوِيهِ أعْلامُ الصَّحَابَةِ إِنَّهُم شَمْسٌ وأَقْمَارٌ تُنِيرُ سَمَانا

ما لِلْبَعيدِ يَلُومُنا في حُبِّنَا تِيكَ المَجَالِسَ هلْ رَأى مَا كَانَا؟

واللهِ لو ذُقْتُمْ حَلاوَةَ هَدْيِهِ لازْدَدتُّمُ لِمَذَاقِهِ تَحْنَانَا

كنَّا إذا غُصْنَا بِبَحرِ حَدِيثِهِ نَنْسَى الْهُمُومَ ونَتْرُكُ الأَحْزَانَا

والْوَقْتُ إذ يَجْرِيْ يُخَلِّفُ لَوْعَةً لو أَسْتَطِيعُ مَدَدْتُهُ أَزْمانا

قَدْ كان يَمْضِي وَالنُّفُوسُ تَحَرَّقَتْ حِينَ انْقَضَى يَا لَيْتَه مَا بَانا

نَرْجُو إِطَالةَ سَاعَةٍ في مَجْلِسٍ يَا رَبَّنا صِلْ بِالزَّمَانِ زَمَانا

في مَجْلِسٍ يُتْلَى حَدِيثُ نَبِيِّنا يُحْيِي الْقُلُوبَ وَيَطْرُدُ الشَّيْطَانَا

كمْ مِنْ صَلاةٍ شنَّفَتْ آذَانَنَا لمَّا عَلَا ذِكْرُ الرَّسُولِ لِسَانَا

صلَّى الإِلَهُ عليْهِ مَا نَجْمٌ بَدَا أوْ مَا طُيُورٌ حَرَّكَتْ أَغْصَانَا

http://www.youtube.com/watch?v=v7REZwoyFTE

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
أبيات مهداة لـلدكتورة: رقية المحارب
-- امل - السعودية

23 - شوال - 1432 هـ| 21 - سبتمبر - 2011




الله يجزاها خير الجزاء

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...