هذه أسماءهم عبر الماسنجر وأنتم ما هو اسمكم

ساخر » غرائب وعجائب » عجائب الدنيا
07 - ذو القعدة - 1432 هـ| 05 - اكتوبر - 2011


1

بنوته كيوت، مانشستر، فقدت بريدي، Trojan، القدس لنا، نبض الشارع، مزاج متعكر، ربي حقق لي أحلامي واجعل شهادتي لأجل دينك، رؤية الأشياء عن بعد دائماً أجمل.

 كلها أسماء مستعارة وغيرها كثير، أسماء وعبارات، وأدعية يعرف الشباب أنفسهم بها عند استخدامهم للماسنجر، فمنهم من يستخدم اسمه الصريح واسم عائلته،  ومنهم من يكتفي بالاسم الأول أو اللقب، ومنهم من يستخدم اسما مستعارا لأسباب عديدة، منها: عدم التعرض للمضايقات أو الاختراقات أو كنوع من "الروشنة" كما يسمونها.

 ومنهم من يستخدم أدعية أو عبارات فيها حكمة للتعبير عن مشاعره أو تفكيره، خاصة وأن الإنترنت أضحى جزءاً أساسياً في الحياة اليومية، سواء على مستوى العمل، أو على المستوى الشخصي، وبات الكثير من الشباب والفتيات لا غنى لهم عن الماسنجر أو الشات إذ يعبر عن حيوية حياتهم، ويمنحهم ميزة التواصل مع الأصدقاء والتعرف على أصدقاء جدد.

 ولكن يبقى التعامل مع هذه التقنيات مختلف من شخص لآخر، فالبعض يكون استخدامه للماسنجر أو الشات معبراً عن شخصيته الحقيقية، وذلك من خلال الجمل والعبارات التي يستخدمها.

 وآخرون يكونون أبعد ما يكون عن شخصياتهم الحقيقية بذات الوسيلة أيضاً، فيستخدمون عبارات مختلفة عن المبادئ التي يؤمنون بها، ولا يجيدون استخدام الرسوم والرموز التعبيرية مما يؤثر على علاقة الآخرين به، ويعزز صورة مختلفة عن شخصيته الحقيقية.

عبر هذا الاستطلاع نحاول التعرف على بعض الألقاب والأسماء التي يستخدمها هؤلاء الشباب في محادثاتهم عبر الشات ومدى قربها من شخصياتهم الحقيقية.

في الماسنجر لطيفة، و في الواقع فظة

تحكي منى أشرف عن صديقة لها تعرفت عليها من خلال العمل، وكانت المعرفة إلكترونية تقول منى: أفضل العمل من المنزل، خاصة وأن التقنية أتاحت لنا هذه الفرصة، وخلال عملي تعرفت على فتاة تعمل في المكان الذي أعمل فيه، وكانت معرفتنا إلكترونية، كانت تبدو لطيفة جدا عبر الماسنجر، كلماتها وتواصلها رائع، ولما طلبت مني الإدارة مباشرة العمل من المكتب، تعرفت عليها عن قرب، وتواصلت معها بشكل مباشر، حقيقة صدمت لأني اكتشفت شخصية أخرى غير تلك الشخصية اللطيفة، شخصية فظة ولا تحسن التواصل، استغربت حقيقية الفرق الكبير بين الحقيقة، وبين الشخصيات التي تقف خلف الماسنجر.

موقف طريف يعكس التناقض بين الشخصية والماسنجر

أم عبد الرحمن موسي – 32 عاما -  باتت لا غنى لها عن الإنترنت والماسنجر أو الشات حتى في أوقات العمل، تقول السيدة التي تعيش في مدينة غزة: "أحب الحديث جداً عبر الماسنجر، وكثيراً ما أفضله عن الحديث المباشر"، فهي حين تشعر بالضيق تلجأ إليه لتتحدث بطلاقة للأصدقاء والمعارف، وخاصة أهلها المغتربين.

 مشيرة إلى أنه يبقى وسيلة أسرع وأقل تكلفة مادية من الاتصالات الدولية، ولفتت السيدة إلى أن ليس الجميع يحسن استخدام الماسنجر أو الشات، وأوضحت أن سوء الاستخدام قد يعكس صورة سلبية بعيدة عن الشخصية الحقيقية.

 مؤكدة أن إحدى صديقاتها لا تجيد استخدامه وتبدو جافة وغير لطيفة وغير متفاعلة على الماسنجر، بينما تتمتع بمميزات اللباقة والمرونة في الحقيقة وهي إنسانة رائعة وهنا تقول أم عبد الرحمن: "أمازحها دائما بأني لا أطيق الحديث معها على الماسنجر لأنها جامدة، وأقول لها احمدي ربك أنني أعرفك قبل الماسنجر، وإلا لكنت حذفتك نهائيا، فنضحك على هذا التناقض.

 وفعلا هناك ناس لطيفة جدا على الماسنجر، وفي الواقع هي غليظة جدا، وهناك من يكون على عادته وطبيعته وهذا الغالب على المستخدمين للماسنجر".

فيما يتعلق بالأسماء على الماسنجر لا تحبذ أم عبد الرحمن ـ وهي موظفة في مؤسسة مجتمعية ـ استخدام الأسماء والعبارات والجمل التي تعبر عن حالة شخصية خاصة، أو تلك التي تتحدث عن أخلاق قيم راقية جدا لا يتمتع بها كاتبها، وفي موقف طريف تعرضت له قالت: "خذلتني قريبة لي ونحن على معبر رفح الحدودي، وبعد العودة من السفر وجدتها تضع اسم لها على الماسنجر يتحدث عن أهمية مساعدة الغير في الإسلام، هنا انتهزت الفرصة لتذكيرها بموقفها معي في المعبر، فاستشاطت غضبا بينما أنا ضحكت كثيرا لأني شعرت بأني أوصلت لها رسالة مناسبة باعتراضي على الاسم وعدم مناسبته لها بعد فعلتها تلك".

حتى لا أتعرض للمضايقات

بداية تقول سها مهران 19سنة أوyes>> yes" " كما تسمي نفسها: أستخدم اسما مستعارا أثناء محادثتي مع زميلاتي في الجامعة؛ حتى لا أتعرض للمضايقات التي ربما تأتيني عن طريق الخطأ أو الاختراق، وكل زميلاتي يعرفوني بهذا الاسم، ودائما ينادينني "نعم، نعم" أثناء كلامهن معي وهذا ما يثير دهشة من لا يعرفوننا.

أما سعاد مجدى فتؤكد أنها كانت لوقت قريب تستخدم اسمها الحقيقي، لكن إحدى صديقاتها أغرتها بأن تغيره إلى اسم مستعار فعاودت تغيير حسابها باسم moon"  the light" مؤكدة أن هذا الاسم يروقها.

روشنة

وعلى جانب آخر يشير محمد عبد العزيز أنه يفضل استخدام اسم" hany frien" مع بعض الرموز وإضافة علامات الاستفهام والتعجب والصور.. من قبيل ما أسماه بـ " الروشنة" والتجديد، مضيفا من أنه لا يمانع في إظهار اسمه الحقيقي لأنه يضع صورته  وكل أصدقائه يرونها،إضافة إلى الحساب الخاص به على موقع الفيس بوك الذي يزيد صداقاته فيه على 300 صديق من مختلف دول العالم العربي.

أما نوران أيمن فتستخدم اسمها محرفا بالعربية ومكررا " نورا.. نورا" لأنها لا تجد داعيا لما أسمته بالتخفي، حيث إنها لا تضيف أحدا لا تعرفه على حسابها، مما يجعلها مطمئنة أن من يتكلم معها يكون مأمونا، وترى أن البعض أحيانا يستخدم الأسماء المستعارة  للتمويه وأحانا أخرى "للفرفشة".

سلامة مراد يختلف رأيه عن الجميع فهو يستخدم لقب: hungry"  I'm" يعني أنا جوعان.. ودائما ما يكتب تعليقات خاصة بالطعام والشراب والفاكهة، ويضحك منه أصحابه خاصة حينما يعلق على أسعار الفواكه،  أو يضع صور لديك رومي أو دجاجة مشوية.

كلمة هلامية

أما مروة مجدي فتقول: كنت أستخدم اسمي صريحا لكن باللغة الإنجليزية marwa" "وقد أنهيت منذ عامين دراستي الجامعية، وأعمل بالتدريس حاليا لمرحلة رياض الأطفال، وتلفت إلى أثر ذلك قائلة: لقد ترك التدريس بالحضانة فيّ أثرا بالغا حتى في معاملاتي مع إخوتي وأسرتي، فكثيرا ما أتحدث مع من حولي بهدوء وكأنني أدرس لهم في الفصل، ولما غلب عليّ هذا الطابع غيرت لقبي الذي استخدمه إلى " koto mooto" ولا أدري لماذا اخترت هذه التسمية، ولربما اخترتها لأنها كلمة هلامية يوحي معناها بتدليل الصغار!

 

حسام محمد يقول: لقبي على الماسنجر هو: "الشاعر السهران" لأنني أحب السهر، وكل أصحابي وأهلي يعرفون ذلك ولا يمكن أن أغير هذا اللقب، وقال: لا أحب الألقاب بالإنجليزية، فأنا أعشق اللغة العربية، وأكتب الشعر" الحلمنتيشي" وكثيرا ما أنشر قصائدي وكلماتي على الفيس بوك وأحيانا تويتر.

أنثى بلقب رجل

سميرة حسان ترى أن كتابة لقب يقترب من ألقاب الرجال أدعى إلى عدم الاقتراب منها كما تقول، حيث عانت عدة مرات من الهاكرز الذين اخترقوا حسابها وهي من آن لآخر تغير لقبها ولا تستقر على واحد فقط. ومن الألقاب التي استخدمتها بالإنجليزية زيادة في التعمية كونها فتاة" no smoking"، " lien's hartstrong man"، "  "mouthوغيرها من الألقاب التي تبعدها عن محور البنات.

وهذه سمية مكرم تسمي نفسها " bouty" مؤكدة أن هذا لقب جميل يناسبها؛ جعلها لا تضطر لاستخدام اسمها الحقيقي حيث تكتب أحيانا بعض الملاحظات أو التعليقات بجانبه ،وغالبا ما تتعلق هذه التعليقات بالأحداث التي تقع في العالم المحيط بنا.

لا لـ" النيمات "

والحال لدى "علي" ابن الأعوام الستة عشر، مختلفاً في استخدام الأسماء والجمل والعبارات عبر الماسنجر أو الشات.  يؤكد أنه كثيراً ما يكتب عبارات عبارة عن مقطوعة من نشيد، أو بيت شعر يطرب له ولمعانيه، خاصة إذا ما تعلقت تلك الكلمات بحالة يعيشها ويتابع: "أحياناً لا أجد معنى للعبارات فأمحوها، وأستخدم اسمي فقط" والسبب بحسب رأيه أنه كثيراً ما يفهم بطريقة خاطئة، ففي أحد المرات طاب له وضع عبارة "صديقي من ينصرني إذا ما غبت عنه" وهي مقطع من أنشودة لعبد الوهاب المنيفي يقول أنه وجد في الكلمات قيمة جميلة، وخصلة رائعة، لكنه عندما وضعها على الماسنجر فهمه بعض الأصدقاء بشكل خاطئ وكثيرون عاتبوه مستفسرين عن المواقف التي خذلوه فيها ليكتب تلك العبارة على ماسنجره، يبتسم قليلاً يؤكد أنه بعد ذلك اكتفى بوضع اسمه فقط بدون أي نيمات.

الرموز أصدق تعبيراً

أما هبة في ربيع عمرها الثامن عشر، فإن أكثر ما يجذبها نحو استخدام الماسنجر خلال عملية المحادثة مع الصديقات كم الرموز التعبيرية الموجودة فيه، فإذا ما أغضبتها كلمة وضعت رمز الغضب، وإذا ما سُرت بخبر عبرت عن سعادتها بابتسامة عريضة عبر رمز الابتسامة أو قبلة أو قلب كبير، تقول: "الرموز اختصار للمشاعر التي تنتابنا أثناء المحادثة، وبالتالي تكون أصدق تعبير".

 وتلفت الفتاة إلى أنها تكون متحررة في استخدام الرموز التعبيرية مع صديقاتها أو حتى أقاربها من الدرجة الأولى، بينما لا تعمد استخدامها مع زملاء العمل وأقاربها من الجنس الآخر؛ لأن الكثيرين يسيئون فهمها أو يضعونها في غير محلها، وبالتالي تكون الرموز مبعثا للمشاكل طبقاً لقولها.

وفيما يتعلق بالأسماء على الماسنجر تقول هبة: "إن الكثيرين يكتبون عبارات سخيفة وخالية من المعاني الإنسانية والقيم الدينية؛ مما يجعلها مصدر إزعاج لقائمة الأصدقاء لديه، وأضافت: "علينا أن نحترم مشاعر أصدقائنا المضافين إلينا".

 مؤكدة أن النيمات والجمل والعبارات تكون جميلة إذا ما عبرت عن حالة عامة كالتضامن مع ثورة ليبيا أو نصر مصر.

ــــــــــــــــــــــــــــ

شارك في التحقيق:  ميرفت عوف، مكتب القاهرة

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- احمد فوزى حيدر - مصر

13 - ذو القعدة - 1432 هـ| 11 - اكتوبر - 2011




بنحب مصر

دائماً خياليه

25 - ذو الحجة - 1433 هـ| 10 - نوفمبر - 2012

هههههههه من جد عجائب والله .

-- نوف -

14 - ذو القعدة - 1432 هـ| 12 - اكتوبر - 2011




بالنسبة لي أسمي فقط = )

-- غرور أنثى -

23 - ذو القعدة - 1432 هـ| 21 - اكتوبر - 2011




أنا طبعاً أسمي الحقيقي

-- نادين احمد محمد - مصر

23 - ذو القعدة - 1432 هـ| 21 - اكتوبر - 2011




اين ذهبت فى الاجازة

-- hight moon -

12 - ذو الحجة - 1432 هـ| 09 - نوفمبر - 2011




انا بفضل حط نك نيم بحس انو احلى وكمان فييو روشنة وبتحس حالك مميز وغامض وهادا ابيعجبني وبتكون معروف بهادا النك

-- TAHLAWI TAHLAWI - ألمانيا

23 - شوال - 1433 هـ| 10 - سبتمبر - 2012




LA;,,,,,,,,,,, رين

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...