4 أغذية سيئة احذري أن تعطيها لأطفالك

بوابة الصحة » الحمل والولادة » غذاء الطفل
15 - ربيع أول - 1439 هـ| 04 - ديسمبر - 2017


1

من أهمّ أولويّاتي كأمّ، هو توفير نظام غذائي صحّي لأطفالي. لذا أحيانا أشعر بالنجاح في اتّباع نظام غذائي، مثلاً (أنّهم أصبحوا يحبّون الخضار)، ولكن مرّة أخرى أشعر بالصعوبة في اتّباع النظام. فأحاول أن أعرض عليهم مختلف الأنواع من الأطعمة الصحّية، بحيث يصبح تناول الطعام بهذه الطريقة جزءاً عاديّاً من بقيّة حياتهم. أطفالي يبلغون من العمر 8 و6 و 4 وسنتين، ورغم أنّني أستطيع السيطرة على معظم ما يأكلون، إلاّ أني ما زلت أهزّ رأسي من بعض الموادّ الغذائيّة التي يتناولونها أثناء عدم وجودي معهم.

فعندما تذهب ابنتي إلى الروضة، أو للقاء فتيات الحيّ، أو لأيّ حدث، غالباً ما أجد الكبار يعرضون عليها وجبة من الوجبات السريعة، لذا عندما أتيحت لي الفرصة لإحضار شيء من الطعام الخاص بي، انتهزت هذه الفرصة في إحضار الطعام الصحّي للأطفال؛ لإظهار أنّ الطعام الصحّي يمكن أن يكون مذاقه جيّدا.

أحيانا يتمّ توجيه بعض الانتقادات بسبب ما أفعله مع أطفالي من الآباء الآخرين؛ لأني لا أدع أطفالي يطلبون ما يريدون من قائمة الطعام في المطعم. ولا أعتقد أنّ هذا حرمان لأطفالي من مباهج الطفولة، فإذا استبدلنا البطاطس المقليّة بالخضروات، فأنا أعتقد أنّني على الطريق الصحيح.

في الوقت نفسه، أدرك أنّ وضع بعض الأطعمة في القائمة المحظورة، أي بعيدا عن تناولهم تماماً غالباً ما يرسخ لديهم فكرة «الفاكهة المحرّمة»، وأنّه من الممكن أن يصبح هو الطعام نفسه الذي يطلبه أطفالي بكثرة لحرمانهم منه، فمن الممكن أيضاً أن يصيبهم الفضول لحرمانهم من طعام، فيسرفوا في تناوله، لذا فأنا أسمح لهم بتناول بعض الأطعمة الخفيفة والسريعة كما يريدون، و لكن هناك بعض الأطعمة الممنوعة تماماً من تناولها، وقد قرأت مؤخّراً عن الأطعمة التي يمنع خبراء التغذية أطفالهم من تناولها، ممّا أوحى لي كتابة هذه السطور عن الأطعمة الممنوع تناولها لأيّ طفل ألا وهي:

• النقانق

متأكّدة من تعرّضي للعديد من الانتقادات لما سأكتبه الآن، ولكن إلى الآن لم أجد أيّ قيمة غذائيّة كبيرة في الـ (هوت دوج)، فشطيرة منه تحتوي على 4 جرامات من الدهون المشبعة، و540 مليجراما من الصوديوم. بالإضافة إلى اللحوم المصنّعة، والتي تحتوي على النترات التي تسبّب سرطان القولون.

• وجبات الغداء الجاهزة

هناك الكثير من أصدقاء ابني يجلبون الوجبات السريعة عند عودتهم من المدرسة. وهنا لا يتم تسليط الضوء على حقيقة أنّ وجبة واحدة قد تحتوي على 35 ٪ من الكمّية اليوميّة من الدهون المشبعة و 26 ٪ من الحدّ اليومي للصوديوم. دون التفكير في الأمر، مع أنّه يمكنك الحصول على وجبة غداء أكثر صحّة لأطفالك. وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ مكوّنات الوجبات السريعة لا يمكن الاعتماد عليها في بناء جسم الأطفال أو المساعدة في نموّهم. فالقاعدة العامّة التي أتّبعها مع أطفالي: أنّه لا يمكن تناول أيّ وجبة يوجد بها أكثر من 5 عناصر غذائيّة، وأحاول أن أحقّق ذلك قدر الإمكان.

• الصودا

لا أنكر شرب أطفالي لها عدّة مراّت في حياتهم، و لكن في الحقيقة أسمح لهم بتناولها في المناسبات الخاصة، ولكن في بقيّة الأيّام لا يطلبون مشروب الصودا كثيراً؛ لأنّهم تعوّدوا على شرب الماء والحليب مع كلّ وجباتهم الغذائيّة، فالصودا تحتوي على نسبة عالية من السكّريات، كما أنّها مشروب سيّئ للأسنان، مع عدم وجود قيمة غذائيّة عالية بها، لذا فعليك بتغيير عادة شرب المشروبات الغازيّة واستبدالها تدريجيّاً بالماء، وإذا كانوا لا يحبّون طعم الماء العادي، فمن الممكن أن تضعي على الماء قطعا من الفواكه لتغيير طعمه.

• الحبوب السكّريّة

أنا أسمح لأطفالي فقط بتناول حبوب «القمح» بينما أبناء صديقاتي وقريباتي يتناولون حبوب (الكوكيز) و فطائر الفاكهة مع (المارشيملو)، لذا فأنا سعيدة بعدم بدء يوم أطفالي بالسكّريات، بل بوجبة إفطار سريعة تحتوي على زبدة الفول السوداني مع الخبز المحمّص والزبادي مع الفاكهة.

 

هذه القائمة من الأطعمة لا تبدو كالطعام المقلّد، وأنا مقتنعة تمام الاقتناع من أنّ كلّ والدين يفعلان ما يشعران أنّه الأفضل لأطفالهما، وضمن قدراتهما الماليّة وأولويّاتهما. فخدمة أولادي هي اتّباع نظام غذائي صحّي، وذلك شيء مهمّ بالنسبة لي، لذلك فأنا بذلت الكثير من الجهد في إعداد وجبات الطعام الصحّيّة التي يتناولونها. و أحيانا أحصل على نظرات غريبة من الأهل والأصدقاء عندما يرون ما أطعمه لأطفالي، و لكنّي قبلت الاختلاف عن معظم الأمهات.

لكنّي لم أصل إلى درجة الكمال في اتباع نظام غذائي صحّي، فأطفالي يحبّون (البيتزا)، نتناولها إما في المنزل أو بالمطعم، كما نستمتع أيضاً ب (الايس كريم) في فصل الصيف، وأحياناً نصنع (الكوكيز) معاً في المنزل، كما أنّهم يأكلون الكعك و الكيك في الحفلات، ولكن لهذه المتعة مناسباتها الخاصة بها وليست حدثا يوميّا.

إذا كنت مهتمّاً بتغيير النظام الغذائي لعائلتك، فالتحدّي هو البداية. في بداية الأمر سيكون الأطفال عنيدين، لذلك لا تتوقّع كلّ التغييرات التي تتمنّاها ستحدث بشكل جيّد في البداية. و لكن ستتغيّر الأمور تدريجيّاً، وفي نهاية المطاف سيصبحون في صحه أفضل مما كانوا عليه جراء ذلك.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...