03 - ربيع أول - 1433 هـ| 27 - يناير - 2012
مسلمو أمريكا يطالبون باستقالة رئيس شرطة نيويورك بسبب فيلم عنصري
وكالات – لها أون لاين
يواجه قائد شرطة نيويورك مطالب متنامية بالاستقالة، من قبل جماعات أمريكية إسلامية، وجماعات مدافعة عن الحقوق المدنية، وذلك على خلفية علاقته بفيلم يقدم المسلمين في أمريكا على أنهم أصحاب رؤية متطرفة لاختراق البلاد، حيث ساهم بعرض هذا الفيلم لمرات عديدة على مئات من ضباط الشرطة الأمريكيين.
وأعلن راي كيلي أسفه للتعاون مع منتجي فيلم "الجهاد الثالث: رؤية إسلامية متطرفة لأمريكا" والذي يعرض لقطات لهجمات انتحارية ويقول: "إن الأجندة الحقيقية لمعظم قيادات المسلمين في أمريكا" هي "اختراق أمريكا والسيطرة عليها".
وتعرض كيلي لانتقادات شديدة بعد ظهور تقارير عن عرض الفيلم لعدد من المرات أكبر مما تم الاعتراف به من قبل. وحين خرج إلى النور منذ عام قالت الشرطة: إنه لم يعرض إلا لبضع مرات.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الفيلم عرض على 1400 ضابط على مدى عدة أشهر، كما كشفت وثائق تم الحصول عليها بموجب قانون حرية المعلومات.
وقال مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية ـ وهو منظمة بارزة معنية بالدفاع عن الحريات المدنية ـ: "إن كيلي لا يصلح ليرأس أكبر وأبرز قوة شرطة في البلاد".
وقال نهاد عوض المدير التنفيذي للمجلس في بيان وزع نهاية الأسبوع المنصرم: "بوصفهما قياديين بأكبر قسم للشرطة في البلاد فإن تصرفات المفتش كيلي ونائب المفتش "بول" براون تحدد نبرة العلاقات مع أجهزة إنفاذ القانون تؤثر على المسلمين الأمريكيين على مستوى البلاد".
وعقد المجلس وعدد من جماعات الحقوق المدنية الأخرى مؤتمراً صحفياً أمس الخميس في مبنى بلدية مدينة نيويورك.
وثار الجدل فيما كان كيلي المرتبط بصلات وثيقة برئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرج يحاول تحسين العلاقات المتوترة بين الشرطة والأقلية المسلمة.
وقال بلومبرج للصحفيين في إشارة إلى الفيلم: "هناك من أساء الحكم بشدة، بمجرد أن اكتشفوا الأمر أوقفوه".
وقال بول براون المتحدث باسم كيلي ونائبه: إن فيلم "الجهاد الثالث" كان يعرض بشكل مستمر على شاشة تلفزيونية في مقر للشرطة في بروكلين.
وأضاف أن الفيلم لم يستخدم في الدورات التدريبية ولم يعرض قط في أكاديمية الشرطة.
وعلاوة على ذلك تعترف الشرطة الآن بأن متحدثا باسمها ساعد في ترتيب مقابلة أجراها منتجو الفيلم مع كيلي وعرضت خلاله. كانت الشرطة قد قالت فيما سبق: إن كيلي لم يتعاون في صناعة الفيلم وإن المقابلة مأخوذة من الأرشيف.













خدمة RSS