03 - ربيع أول - 1433 هـ| 27 - يناير - 2012
مدير مركز نيو ماركت الإسلامي بكندا: نخاف ضياع الهوية الدينية بين الأجيال القادمة
المركز الإسلامي في مدينة نيو ماركت في كندا، هو مؤسسة غير ربحية، إضافة إلى مسجد ملحق بالمركز الإسلامي يتيح للمسلمين المقيمين في هذه المدينة والمدن القريبة، منها: أداء الصلوات في المسجد، وتعلم تعاليم الإسلام من خلال كادر من المتطوعين والمتطوعات والتعليم لمبادئ الإسلام الحنيف، يشمل الكبار والصغار، ويهدف المركز أيضا إلى تعزيز القيم الإسلامية الأساسية للسلام والتسامح والاحترام المتبادل، موقع لها كان في حوار خاص مع الأستاذ خالد سعيدون – مدير المركز الإسلامي في نيو ماركت.
متى تأسس المركز الإسلامي في نيو ماركت وما الغرض من تأسيسه؟
بدأ العمل لتأسيس المركز الإسلامي في نيوماركت في العام 2002م، وافتتح رسميا في العام 2008م.
أما الهدف من تأسيس المركز فهو بالدرجة الأولى تأمين مكان للعبادة لإقامة الصلاة اليومية، صلاة الجمعة وصلاة العيدين، بالإضافة إلى إقامة نشاطات ولقاءات اجتماعية، ومركز تربوي لتعليم القرآن والتربية الدينية واللغة العربية خاصة للناشئة.
س- أهم أهداف المركز التي يسعى إلى تحقيقها ولمن توجه؟
أهم أهداف المسجد والمركز الإسلامي في نيوماركت، هو بالإضافة إلى كونه مركزا للعبادة يسعى المركز لتأمين مركز تربوي لتعليم القرآن والتربية الدينية واللغة العربية خاصة للناشئة، إضافة إلى إقامة ندوات حوارية وتثقيفية للتعريف بالدين الإسلامي للعامة من معتنقي الديانات الأخرى.
س- نشاط المركز موجه لفئة عمرية معينة أم يشمل كل الفئات العمرية؟
بالحقيقة يقدم المركز خدماته لكافة الفئات العمرية مع التركيز على الأولاد والناشئة.
س- ما أهم النشاطات التي يقدمها المركز للمرأة المسلمة؟
المجموعة النسائية في المركز الإسلامي مجموعة ناشطة جدا في مجال تأمين خدمات وبرامج للمرأة المسلمة، سواء من خلال الندوات التثقيفية أو البرامج التعليمية الدينية بشكل دوري، لا سيما تفسير القرآن الكريم، بالإضافة إلى برنامج رياضة بدنية خاص بالمرأة المسلمة.
س- أهم العقبات التي تواجه المرأة المسلمة في المجتمع الغربي؟
الحقيقة أنه ما من عقبات تواجهها المرأة المسلمة بشكل خاص، فهي تحصل على فرص متساوية في مجالات التعليم والعمل والصحة مقارنة مع أقرانهن في المجتمع.
س- ما دوركم في المركز الإسلامي في توجيه المسلمين في مدينتك للحفاظ على هويتهم الإسلامية مع تحقيق الاندماج في المجتمع الذي يعيشون فيه؟
لا خوف على الهوية الدينية أو الثقافية للجيل الأول من المهاجرين بشكل عام، فالمجتمع الكندي متعدد الثقافات بطبيعته كونه مجتمع مهاجرين بشكل عام، فإن الاندماج في هذا المجتمع الذي يحترم التعددية ليس بالأمر الصعب بشكل عام، أما الخوف فهو بالحقيقة على الأجيال القادمة.
س- أهم المشكلات التي تواجه العائلة المسلمة وكيف تصلون إلى الحلول الملائمة ؟
أهم المشكلات التي تعاني منها العائلة المسلمة برأيي هو الخوف على الأجيال القادمة لناحية الحفاظ على هويتهم الثقافية لا سيما موضوع اللغة. أما الحل فهو بإنشاء "المدرسة" للجالية المسلمة، وخاصة لمرحلة التعليم الأساسية بحيث يدرس البرنامج الكندي مضافا إليه اللغة العربية والتربية الدينية. ما يحول دون ذلك هو الكلفة المالية التي يمكن أن تتكبدها العائلة، لاسيما أن التعليم في المدارس العامة مجاني وبنوعية عالية، أما المدارس الخاصة فلا تمولها الدولة.
س- كم يقدر عدد العوائل المسلمة في مدينتكم وما الأصول التاريخية لدخول الإسلام إلى هذه المدينة؟
يوجد قرابة 500 عائلة مسلمة في المدينة يصل مجموع تعدادها إلى قرابة 2500 نسمة من ما مجموعه 80,000 نسمة كإجمالي تعداد السكان في المدينة. بدء توافد أولى العوائل المسلمة منذ قرابة 20 سنة.
س- أهم النقاط التي ينجذب إليها الإنسان الغربي لحياة المسلم؟
أهم ما يجذبهم هو العائلة المترابطة والألفة التي تجمع بين أفراد العائلة المسلمة بشكل عام.
س- في ضوء ظاهرة الإسلام فوبيا ما مسؤولية المسلم الذي يعيش في الغرب لعكس الصورة الحقيقة عن الدين الإسلامي؟
أفضل طريقة للدعوة للدين وإعطاء صورة صحيحة هي أن يكون الفرد المسلم مثلا صالحا في جميع نواحي حياته الاجتماعية والعملية، بالإضافة إلى التواصل مع أفراد المجتمع وإقامة الندوات التعريفية بالإسلام.
س- في موقعكم تشيرون إلى الحاجة إلى متطوعين, أسباب ذلك وفي أي نشاط يوجه هؤلاء المتطوعين؟
في الحقيقة إن جميع الوظائف التي نحتاج إليها في المركز يقوم المتطوعون بها، سواء الوظائف الإدارية أو التعليمية أو سوى ذلك.
س- كيف ترون تقبل المجتمع الكندي للدين الإسلامي وهل هو صورة واضحة لتعايش الأديان؟
الحقيقة أن المجتمع الكندي بشكل عام مجتمع منفتح ومتعدد الثقافات والأديان ويتقبل الآخر.
س- أهم الأهداف المنجزة التي حققها مركزكم من بداية تأسيسه إلى الآن؟
الحقيقة أن بناء مركز إسلامي يعتبر بحد ذاته إنجازا كبيرا، ولدينا خطط طموحة لبناء مدرسة ومركز حوار للأديان والنشاطات الأخرى والتحدي الأساسي الذي نواجهه هو توفر الإمكانات المادية التي نحتاج إليها بشكل كبير، لا سيما أنه بعكس الفكرة السائدة بأن مدخول الفرد مرتفع، فالحقيقة أن تكاليف الحياة مرتفعة في المقابل، ونعتمد في التمويل على التبرعات والصدقات ونرحب دائما بأية مساعدات لتمويل مشاريعنا المستقبلية.













9
الرد على هذا التعليق

خدمة RSS