قراءة في.. الحملة الفرنسية على الحجاب

كتاب لها
12 - ربيع أول - 1433 هـ| 05 - فبراير - 2012


1

ستبقى الحملة الشرسة التي تشنها فرنسا على الحجاب الإسلامي موضع جدل واستفهام من الكثيرين، ما المخاطر التي تحملها قطعة من القماش تضعها الفتيات على رأسها؟، لتقوم فرنسا بتسخير آلتها الإعلامية وحقوقييها وقضاتها ومفكريها ومثقفيها لشن حملة شعواء على هذه القطعة من القماش، ماذا يحمل الحجاب حتى يكون موضع هذا الجدل والاختلاف ولا تتحمله دول توصف بأنها من دول العالم الكبرى وصاحبة أكبر الإمبراطوريات في التاريخ؟.

وتزداد الصورة غرابة إذا عرفنا أن هذه الحرب على الحجاب في فرنسا تتسم بالثبات والاستمرار للحكومات المتعاقبة على إدارة البلاد، رغم اختلاف ألوانها الحزبية من اليسار إلى اليمين، وأنها حرب انتقائية ضد الحجاب الإسلامي بالتحديد، وإلا فإن الراهبات أيضا يرتدين الحجاب.

في هذا المقالة سأهتم بقراءة الموقف الفرنسي من الحجاب، في محاولة للإجابة على التساؤل الحرب على الحجاب لماذا؟ لكن في البداية لابد من الوقوف على قصة الحجاب في فرنسا.

جدل لا ينتهي:

لا يلبث الجدل الذي تشكله هذه المعركة أن يهدأ، حتى يتفجر من جديد في قانون أو قرار أو ممارسات كلها تستهدف الحجاب الإسلامي، وترجع أزمة ارتداء الحجاب في فرنسا  إلى عام 1989م عندما تم طرد 3 فتيات مغربيات من معهد كابريال هافاز بضواحي باريس؛ بعد أن رفض مدير المدرسة قبولهن بالحجاب.  وثارت حينها حملة إعلامية غير مسبوقة في الإعلام الفرنسي، وجدل لم يهدأ بين من يرون أن الحجاب في المدارس تحدٍّ صريح لعلمانية الدولة، ومن يرون أن طرد المحجبات من المدرسة يعني إقصاء جزء من الفرنسيات من حقهن في التعلم، لكن الرأي الذي يرى ضرورة دمج المحجبات في المدارس وعادت الفتيات إلى المدرسة.

لكن منذ ذلك الوقت وقضية الحجاب تتجدد وتثار بشكل واسع، ففي عام 2003م تم سن قانون بحظر الحجاب في المدارس الفرنسية وعبر الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" عن رفضه ارتداء تلميذات المدارس للحجاب واعتبره أمرًا "عدوانيًّا".

 وفي عهد ساركوزي صدر قانون حظر النقاب في الأماكن العامة والذي يقضي بحظر ارتداء النقاب أو البرقع الذي يغطي كامل الجسد، ووقوع أي امرأة ترتدي هذا الزى تحت طائلة دفع غرامة بقيمة 150 يورو، أو الخضوع لدورة تدريب عن المواطنة. ويعاقب كل من يرغم امرأة على وضع نقاب بالسجن لسنة ودفع غرامة قيمتها 30 ألف يورو، وتتضاعف العقوبة إذا كانت المرأة قاصراً، ولم يكن يهدأ الجدل المثار حول هذا القانون، حتى ارتفع صخب الجدل مرة أخرى حول القانون الجديد الذي أقره مجلس الشيوخ الفرنسي حول العلمانية في دور الحضانة ومراكز التسلية، ولدى المربيات، والذي يمنع وضع الحجاب الإسلامي في هذه الأماكن المخصصة للأطفال. ويجبر القانون المربيات على عدم لبس الحجاب ليس في المدرسة فحسب، حيث منع الحجاب في فرنسا قبل سنوات، لكن كذلك في منزلهن في أثناء رعاية طفل.

 كما ينص مشروع القانون الذي سيطرح على الجمعية الوطنية إلزام دور الحضانة التي تتلقى مساعدات مالية من الدولة "بضرورة الحياد الديني"، كما يلزم القانون موظفي هذه الدور "بالامتناع عن إظهار أي انتماء ديني".

وكرد فعل على هذا القانون الجديد، تظاهر عشرات الأشخاص أغلبهم من المحجبات أمام مجلس الشيوخ، منددين بالخوف من الإسلام الذي ينضح به مشروع القانون وندد تجمع باسم "كل الأمهات متساويات" بالقانون حيث إنه يمنع شريحة من المواطنات من ممارسة مهنة معينة بسبب انتمائهن الديني.

الحرب على الحجاب لماذا؟

سأحاول في الإجابة على هذا السؤال أن أعرض بقدر المستطاع وجهات نظر غربية تناولت هذا الأمر بالشرح والتفصيل، خاصة وأنه في السنوات الأخيرة صدرت عدة كتب لكتاب ومؤلفين غربيين يحاول تشريح هذه القضية:

العنصرية الغربية:

ترى الكاتبة "جون ولاش سكوت"، وهي مؤرخة أميركية مختصة في الحركات العمالية الفرنسية وتاريخ النساء وأستاذة بمدرسة العلوم الاجتماعية بمعهد برانستاون، في كتابها "سياسة الحجاب" ،أن تزايد شعبية اليمين المتطرف بزعامة جان ماري لوبين، وشعور قوى اليمين واليسار والوسط أن شعبية لوبين ترجع إلى مواقفه المتشددة من قضايا المهاجرين والحجاب؛ لذلك فقد تبنوا سياسات تقترب من موقف اليمين المتطرف.

وتقول سكوت: إن المعزوفة العنصرية التي يؤديها لوبين ومن معه، ليست وليدة اليوم، ولكنها موغلة في الذاكرة الفرنسية والأوروبية، كما أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 ليست بداية لها، وإنما إخراج لها من شبه الشعور، إلى الشعور الحي المتفاعل، إنها العنصرية التي تمتد إلى بداية القرن التاسع عشر.

وينقل الدكتور "المحجوب بن سعيد"  في كتابه "الإسلام والإعلاموفوبيا.. الإعلام الغربي والإسلام: تشويه وتخويف" عن الباحث البريطاني "فرد هاليداي" قوله الاتجاه المعادي للإسلام أخذ يتسع في الغرب مع أواخر الثمانينيات من القرن العشرين، نتيجة لعدد من العوامل، منها: انتهاء الحرب الباردة، وذيوع فكرة حلول الإسلام عدوًا للغرب، عوضًا عن الشيوعية التي أفل نجمها بانهيار الاتحاد السوفييتي، ثم أخيرًا صعود التيار اليميني المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

فالغرب لم يعد قادرًا على التعرف على نفسه، بعد انهيار خصمه الشيوعيّة، إلا من خلال تنصيب الإسلام كعدو آخر جديد، فهو يصنعه صنعًا ليضمنه جميع أنواع السلب أو النفي، التي تمكنه من تحديد هويته هو أي الغرب إيجابيًا.

وهكذا يصبح الإسلام وعاء لكل ما لا يرغب فيه الغرب، ولكل ما يخاف منه، إنّ عودة الإسلام إلى مسرح الأحداث من خلال الصحوة الإسلامية تشكل نقطة بداية إعادة تفعيل خطاب يخيف من الإسلام، يقوم بإنتاجه خبراء الإسلام في الغرب، وتتولى وسائل الإعلام الترويج له وتقديمه وفق نموذج نمطي، تتكثف فيه وحدات ذهنية ضاربة في القدم، تشكلت مع الخطاب الكنسي حول الإسلام في القرون الوسطى".

التطرف الكاثوليكي:

هذه العنصرية الغربية يساعد في تصاعدها انتشار موجة التطرف المسيحي في المجتمع الفرنسي بشكل كبير، حيث إن تاريخ "الأبطال" في الحروب الصليبية والخطاب الكنسي المتعصب كان ولا يزال أحد مكونات الشخصية الغربية بشكل عام والشخصية الفرنسية بشكل خاص، إذ إن الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا كانت لها خصوصيتها وتأثيرها الكبير، لذلك فقد ظل ملوك فرنسا يحملون راية الحروب الصليبية حتى بعد أن انفضت أوروبا عنها، فقد كانت آخر حملتين صليبيتين (السابعة والثامنة) على العالم الإسلامي بقيادة ملك فرنسا لويس التاسع الذي توفي أثناء حملته الثانية ولقب بالقديس.

يقول " أردافان أمير- أسلاني" ، المحامي بمحكمة باريس، والمستشار لعدد من الشركات الفرنسية والأجنبية، في كتابه "حرب الآلهة.. الجغرافيا السياسية للأديان": "إن هناك حالة من العودة المتصاعدة للعامل الديني في السياسات الوطنية والدولية عرفتها عدد من الدول أواخر القرن العشرين وأوائل القرن الحادي والعشرين. الأمر الذي حدا بكثير من هذه الدول إلى إدخال هذا المعطى في سياساتها الخارجية، بعد أن ظل مهملا بحكم علمانيتها، كما هو الحال مع فرنسا".

ويؤكد أسلاني أن "عودة العامل الديني بقوة في سياسات الدول ومواقفها، ليست خاصة بالعالم الإسلامي وحركاته، بل إن العالم الغربي نفسه، رغم تواري الالتزام الديني لطغيان الفردانية والتعددية معا، إلا أن الاعتصام بالدين في أوقات الأزمات الكبرى اتخذ طابع الشعبوية اليمينية".

ويقول الكاتب الصحفي المتخصص في شؤون الأديان بجريدة لوموند الفرنسية "هنري تينك" ، في كتابه "عودة المتشددين الكاثوليكيين: "لقد ساد الاعتقاد طويلا أن "أولئك الكاثوليكيين "المتطرفين" في القرن التاسع عشر قد غلبوا على أمرهم وانتهى زمنهم، وصاروا إلى مزبلة التاريخ، لكن الأمر على خلاف ذلك ، حيث يعتبر تينك أن فرنسا بلد التطرف والمتطرفين، خاصة في المجال الديني، ويقدم عدة أمثلة ووقائع على ذلك من التاريخ القديم والحديث تعزز هذا الحكم. ففرنسا ليست واحدة، ولكنها اثنتان والحرب بينهما سجال.  فهناك من جهة فرنسا المقدسة الخالدة التي تمتد من كلوفيتس إلى جان دارك، والتي شيدت الكاتدرائيات، فرنسا المناهضة لكل إصلاح ولكل ثورة، فرنسا التي ترفض الانحياز للجمهورية، ورفضت نتائج المجمع الديني الفاتيكان"، وعلى الجهة المقابلة، هناك فرنسا الثورة وحقوق الإنسان والجمهورية والفصل بين الدين والدولة، فرنسا العلمانية والديمقراطية.

ويضيف: إنه لا يمكن أن نفهم العمق الإيديولوجي والسياسي للاحتجاج الكاثوليكي المتشدد دون الرجوع إلى صفحات التاريخ القديم. فالكاثوليك المتطرفون يرون أن مناهضة الإصلاح معركة تمتد إلى أربعة قرون منذ المجمع الكنسي 1545-1563 أيام ظهور كالفان ولوثر والهزات التي أحدثتها حركتهما، لم يعد التيار المتطرف منحصرا في فرنسا، بل صار تيارا عالميا يوجد في عدة بلدان، وله تنظيم يضم أتباعا وقساوسة وصحافة مختلفة. وتعتبر الجبهة الوطنية الفرنسية بزعامة جان ماري لوبان الوجه السياسي لهذا التيار، وهذا ما يفسره مواقف الجبهة من الأجانب، خاصة المسلمين. وعلى الجبهة الإعلامية تعتبر مجلة "الحاضر" الفرنسية أهم منبر لهم، ومن أهم معاركها المستمرة مناهضة الإجهاض وتأييد حكم الإعدام، والمحافظة على الهوية الوطنية الفرنسية من تلويث الهجرة ومن الأسلمة الزاحفة على أوروبا. أما على صعيد السياسة الدولية فتؤيد المجلة السياسة الأميركية وتهاجم الزعماء السياسيين الأوروبيين الذين يتنكرون للميراث الديني للقارة ويتهمونهم بمسخ الوجه الحضاري الأوروبي. وعلى غرار الأميركيين، أسس المتطرفون جمعية دولية تعنى بالدفاع عن المسيحيين المضطهدين في العالم، ويصدرون تقريرا سنويا يرصد معاناتهم وحالات الاضطهاد التي يتعرضون لها".

ويرفض المتطرفون الكاثوليك عددا من الأفكار التي آمن بها البابا السابق لتجديد كنيسة الغد، ومنها الاعتراف بحرية التدين لكل إنسان، وإدماج الكنيسة في "عالم اليوم، والمصدر المزدوج للكتاب المقدس أي الكتابات القديمة وتفسيرات كبار الرهبان. كما يرفضون بعثات التبشير،  وقبول القساوسة العلمانيين. ويعتبر الموقف من الأديان الأخرى من أهم نقاط الخلاف بين الطرفين، يرى المتطرفون أن الكنيسة ظلت تقول وتعيد القول منذ ألفي سنة إنه لا خلاص خارجها، ثم جاء المجمع المسكوني ليقر بحرية التدين والدخول في حوار مع الديانات الأخرى، ويا ليت الأمر اقتصر على الفرق المسيحية المنشقة، إذن لهان الأمر- من وجهة نظرهم- ، ولكن، ويا للفظاعة، توسع الأمر ليشمل اليهود والمسلمين والبوذيين والهندوس، وباعتماد حرية التدين نسمح للدودة أن تدخل الفاكهة" ، هذه العبارات الأخيرة نقلها تينك على لسان القس الفرنسي مارسيل لوفيبر زعيم التيار الجذري المتشدد والذي بدأ تمرده على الفاتيكان عام 1988 بتعيين أربعة قساوسة ضد إرادة الفاتيكان والبابا السابق جان بول الثاني، متجاوزا الخط الأحمر الذي يعرض كل منتهك له للإبعاد والطرد.

علمانية الدولة:

وحتى فرنسا العلمانية التي تحدث عنها "تينك" يبدو أنها تتفق مع فرنسا الكاثوليكية المتطرفة عندما يتعلق الأمر بالإسلام، حيث نقلت الكاتبة الأمريكية "جون ولاش سكوت" في كتابها سياسة الحجاب، وجهات نظر بعض المختصين الفرنسيين المنصفين، مثل "جان بوبيرو" الذي ميز بين علمانيتين، علمانية ديمقراطية هي التي طبقت على اليهود والمسيحيين، وعلمانية جمهورية هي التي يراد تطبيقها على المسلمين".

الخوف على علمانية الدول من الإسلام جاء بشكل واضح وسافر في تصريحات الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك عندما قال: "الحكومة الفرنسية، ذات النظام العلماني الصارم، لا يمكنها أن تدع التلميذات يرتدين ما وصفه بأنه "علامات متباهية للهداية الدينية"، وقال: إنه يرى "شيئًا ما عدوانيًّا" في ارتداء الحجاب. وقال: "في مدارسنا العامة.. الحجاب به شيء عدواني يمثل مشكلة من حيث المبدأ حتى إذا ارتدته أقلية صغيرة". وأعلن أن بلاده "شعرت بشكل ما وكأنها تعرضت للتعنيف من خلال علامات دينية ظاهرة، الأمر الذي يتعارض مع تقاليدها العلمانية".

وبعد:

فإن الحرب التي تشنها فرنسا على الحجاب تستند إلى ثلاثة مكونات أساسية، أولها تصاعد اليمين الفرنسي المتطرف والذي وجد لأفكاره التي تطالب بمنع الحجاب وإقصاء المسلمين بيئة خصبة وأرضا مهدتها موجة التطرف الكاثوليكي التي تحظى بانتشار وتسارع في المجتمع الفرنسي، توافق هذه مع علمانية الدول التي ترى في الإسلام دين ديناميكي حركي  فيه عوامل مؤسسة تجعل منه ديانة صالحة لكل زمان ومكان، وتنظم جميع شؤون الحياة؛ مما يمثل خطرا وجوديا عليها، بينما العكس تماما مع المسيحية فهي ديانة لا تتدخل في شؤون الحكم ولا تزاحم الساسة، بل إنها على العكس تكرس المفهوم العلماني في المجتمع "دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله".

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


بسام حسن المسلماني

ليسانس آداب (قسم تاريخ ) جامعة القاهرة 2004م.

بكالوريوس خدمة اجتماعية 1995م.

حاصل على معهد القراءات (مرحلة التجويد) 1997م.

*- كاتب ومحرر صحفي في موقع "لها أون لاين" والمشرف على محاور تقارير ودراسات وشاركوا بالرأي والاستطلاع والملف الشهري، من يناير 2008 وحتى الآن.

*- صحفي بمجلة سياحة وآثار سعودية.من ديسمبر 2010 وحتى الآن.

*- كاتب ومحرر صحفي بمجلة قراءات إفريقية.

*- نائب مدير تحرير موقع مجلة قراءات إفريقية.

*- إعداد وتقديم مواد إذاعية وحوارية في موقع "لها أون لاين".

*- صاحب مدونة "دفتر أحوال الأمة" (http://anns012.maktoobblog.com/)



الإصدارات:


- مراجعات قادة الجهاد.. السياق والمستقبل
http://www.islammemo.cc/Tkarer/Tkareer/2007/11/25/55474.html

- الصومال .. وسيناريو الحرب المقبلة
- http://www.islammemo.cc/Tkarer/Tkareer/Takrer-raisi/2006/12/28/26057.html

- مستقبل العلاقات الباكستانية الأمريكية .. بعد اغتيال بوتو
http://www.islammemo.cc/Tkarer/Tkareer/2008/01/03/57621.html

- العسكر في تركيا .. هل ينقلبون على جول؟
http://www.islammemo.cc/Tkarer/Tkareer/Takrer-raisi/2007/04/29/40651.html
- العلاقات المصرية الإيرانية إلى أين تسير..؟
http://www.islammemo.cc/Tahkikat/2007/12/28/57319.html

- مؤتمر”شرم الشيخ” .. واستباق الفشل
http://www.islammemo.cc/Tkarer/Tkareer/Takrer-raisi/2007/05/03/41178.html

- الإسلاميون داخل فلسطين 48.. موقف خاص من الانتخابات
http://www.islammemo.cc/2006/03/25/2525.html

- الأحزاب العربية داخل فلسطين 48 .. ورهاناتها الانتخابية
http://www.islammemo.cc/2006/03/25/2523.html

- أزمة الحجاب في تونس.. مقاربة تاريخية
http://www.lahaonline.com/articles/view/14327.htm

- الصحفية "إيفون ريدلي".... أسيرة طالبان التي أصبحت داعية للإسلام
http://www.lahaonline.com/articles/view/15619.htm

- المرأة المسلمة النيجيرية.. عقبات ونجاح
http://www.lahaonline.com/articles/view/15784.htm

- الشخصية الصوفية
http://www.alsoufia.com/rtb_uploaded_images/magazine_9.pdf

- بين الثورة المصرية وثورة الاتصالات ... وطن جديد
http://www.lahaonline.com/articles/view/37717.htm

- الثورة السورية .. وازدواجية المواقف
http://www.lahaonline.com/articles/view/38308.htm


تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...