عروس على الأبواب

أحوال الناس

لها أون لاين » أحوال الناس » 35% من الإماراتيات يعانين تأخر الحمل ونقص مراكز علاج العقم

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(128 صوت)
14 - جماد أول - 1433 هـ| 06 - ابريل - 2012

35% من الإماراتيات يعانين تأخر الحمل ونقص مراكز علاج العقم


35% من الإماراتيات يعانين تأخر الحمل ونقص مراكز علاج العقم
35% من الإماراتيات يعانين تأخر الحمل ونقص مراكز علاج العقم

صحف ـ لها أون لاين: تعاني أعداد كبيرة من الإماراتيات مشكلة تأخر الحمل والإنجاب، فيما يفاقم نقص مراكز علاج العقم هذه المشكلة، والتي أفردت لها إحدى الصحف الإماراتية الصادرة اليوم الجمعة تحقيقاً خاصاً.

فبحسب صحيفة (الإمارات اليوم)، يؤكد مواطنون ومقيمون في (أبوظبي)، عدم توافر مراكز إخصاب تلبي حجم الطلب المتنامي لعلاج حالات العقم، موضحين أن قائمة الانتظار تمتد إلى أكثر من ستة أشهر، مشيرين إلى ارتفاع أسعار عملية التلقيح، وعدم إفصاح المراكز عن نتائجها.

وتنقل الصحيفة عن المدير الطبي لمركز «هيلث بلاس» للإخصاب، الدكتور وليد رضا سيد، قوله: إن 35٪ من النساء في الدولة يعانين من تأخر الحمل، لافتاً إلى أن هذه النسبة غير مقلقة وتعادل الرقم العالمي.

وأكدت هيئة الصحة في (أبوظبي) وجود خمسة مراكز إخصاب قيد الترخيص، بالإضافة إلى وجود أربعة مراكز عاملة حالياً، لافتة إلى أن أسعار عملية التلقيح تتفاوت من مركز لآخر ويحكمها العرض والطلب.

وبحسب نشوى إبراهيم (إحدى نساء الإمارات) فإن قائمة الانتظار في مراكز الإخصاب في أبوظبي طويلة، وقد تمتد إلى ستة أشهر لمقابلة الطبيب المختص، مؤكدة أنها كررت عمل الصور الإشعاعية والفحوص المختبرية برسوم مالية مضاعفة قبل إجراء أول عملية تلقيح.

فيما انتقدت رغدة بسام عدم تحمل بطاقة التأمين الصحي التكاليف العلاجية لحالات العقم، معتبرة أن عملية الإنجاب الاصطناعي جزء من أمراض النساء والولادة، وقالت: "لا توجد تسعيرة موحدة أو متقاربة لمراكز الإخصاب، وتتفاوت بصورة مبالغ فيها بين مركز وآخر"، مطالبة بوضع ضوابط سعرية لمراكز التلقيح من قبل الجهات الرقابية في الدولة.

وأفادت إيمان مصطفى، بأن كلفة تلقيح البويضة متفاوتة من مركز إلى آخر، وتراوح بين 10 و15 ألف درهم، في حين تصل دورة الإخصاب كاملة لحين إتمام عملية الحمل إلى 30 ألف درهم، مؤكدة أن مراكز الإخصاب في أبوظبي الأغلى قياساً بمثيلاتها في الإمارات الشمالية.

من جانبها، قالت هيئة الصحة في (أبوظبي)، إن لديها خمس منشآت قيد الترخيص للعمل كمراكز إخصاب، بجانب أربعة مراكز إخصاب عاملة حالياً في هذا المجال، وهي مركز هيلث بلاس، ومستشفى توام في مدينة العين، ومركز كوزموسيرج، ومستشفى الإمارات لجراحة اليوم الواحد.

إلى ذلك، قال المدير الطبي لمركز «هيلث بلاس»، الدكتور وليد رضا سيد: "إن 25٪ من الحالات المرضية يتم علاجها من دون الحاجة إلى الإخصاب الاصطناعي ويقتصر العلاج على أدوية فقط"، موضحاً أن معظم مرضى العقم من شريحة عمرية تراوح بين 31 و35 عاماً، ونسبة نجاح التلقيح 44٪، ثم تأتي الشريحة الثانية تحت عمر 30 عاماً ونسبة نجاحها 50٪، ثم الشريحة الثالثة من 36 إلى 40 عاماً، ونسبة نجاحها 38٪، والرابعة فوق عمر 41 عاماً ونسبة نجاحها 15٪.
وأوضح أن 35٪ من عدد النساء في معظم المجتمعات يعانين من تأخر الحمل، وهذه النسبة عالمية، لكن ولأسباب مختلفة تتعلق بطبيعة وسلوك المجتمعات قد ترتفع تلك النسبة أو تنخفض، ففي المجتمعات الغربية تضعف الحيوانات المنوية بسبب تناول الخمور، والأمراض التي تصيب المرأة العاملة، هما أساس العقم، أما في منطقة الخليج والشرق الأوسط تكييس المبايض والسمنة وراء العقم. وأضاف أنه كلما زاد العمر قلت فرصة الإخصاب، لافتاً إلى أن كل امرأة قادرة على إنتاج بويضة لديها فرصة كبيرة للحمل، حتى ولو كانت في سن متأخرة ما يعني أن فرصة الحمل موجودة.


تعليقات 0 | زيارات المقال 1965 | مقالات الكاتب 15884

الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *
كود الحقيق *
لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...