مواقع التواصل الاجتماعي.. المنافسة لم تأت بعد لها أون لاين - موقع المرأة العربية

مواقع التواصل الاجتماعي.. المنافسة لم تأت بعد

بوابة التقنية » تواصل اجتماعي
06 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 28 - ابريل - 2012


1

يعتقد الكثير من الناس أن موقع التواصل الاجتماعي الشهير الفيس بوك، وموقع التغريدات المختصرة الشهير التويتر، قد حسما معركة المنافسة على المواقع الاجتماعية العالمية مبكراً، واستفردوا بالعدد الأكبر من المتابعين والمتصفحين على الشبكة الإنترنت، العامرة بملايين الزائرين على مدار الساعة.

إلا أن الواقع قد يكون شيئاً آخر، إذ لا تزال في جعبة الشركات الكبيرة والصغيرة أيضاً، الكثير من الأفكار البناءة والحديثة، التي قد تستطيع اقتناص فكرة جيدة، والعمل عليها لتحويلها إلى مشروع رائع.

الأمر لا يستدعي إلا إيجاد فلسفة جديدة، أو رؤية مستقبلية، وتحويلها إلى موقع يستطيع استقطاب الملايين حول العالم خلال وقت قصير.

 

الأفول السريع

البعض يتوقع على مبدأ "ما يأتي سريعاً قد يذهب سريعاً" أن الفيس بوك والتويتر اللذين حصدا ملايين المتابعين خلال وقت قصير، قد يتحولا إلى شكل قديم من أشكال مواقع التواصل الاجتماعية، بنفس سرعة صعودهما السريع. ويقول البعض: إن مواقع التواصل الاجتماعي القادمة هي من مثل غوغل بلس، وغيرها. فهل هذا الأمر حقيقي؟

في الواقع، قد لا يستطيع الناس تحديد ميول ملايين الناس حول العالم، وهم يجلسون خلف مكاتبهم، ويطلقون أحكاماً لمجرد أنهم سمعوا رأياً أعجبهم حول هذا الأمر، أو أنهم أحسوا بالملل من الفيس بوك، فتصوروا أن الآخرين سيحذون حذوهم، أو لأي سبب آخر، ذلك أننا نحن في النهاية "المستهلكون الخاملون" الذين نقفز سريعاً للتسجيل في أي موقع يخبرنا العالم أنه بات معروفاً ومشهوراً جداً. فنحن مع كل أسف لا نصنع خطوات الآخرين، وإنما يصنع خطواتنا الآخرون.

على الأقل هذا ما يحدث في عالم التقنية الذي يعتبر فيه الإنسان العربي في نهاية ركب تطويره وتحديثه، والذي يجلس بكل فخر في مقطورة المستخدمين الخاملين.

ولكن ثمة أناس كثر يفكرون ليل نهار في إيجاد فكرة أو رؤية أو فلسفة جديدة، يمكن أن تحدث لهم وللآخرين فرقاً حقيقياً في الإنترنت.

 

لماذا باث؟

باث هو موقع تواصل اجتماعي حديث، استطاع خلال عام واحد فقط على إطلاقه، حصد ملايين المستخدمين حول العالم، وقفز خلال الأشهر القليلة على وجوده في فضاء الإنترنت، إلى مرتبة أفضل 13ألف موقع في العالم. ويتوقع المراقبون أن يصبح قريباً ضمن قائمة أفضل ألف موقع في العالم، وقد يستطيع يوماً ما أن يكسر تفرد الفيس بوك وتويتر بالمراكز الأولى في عالم الشبكات الاجتماعية.

ولكن لماذا استطاع هذا الموقع أن يحصد هذا النجاح السريع؟

قد يكمن سر نجاح باث في فكرة وجوده، فهو موقع تواصل اجتماعي، ولكنه ليس مخصصاً للاستخدام عبر أجهزة الكومبيوتر التقليدية، إنه مخصص فقط لأجهزة الأي فون والإندرويد، بمعنى أنه مخصص للهواتف الذكية التي يحملها الملايين في أيديهم طوال اليوم.

هذه الفكرة الفريدة، التي غامرت برمي ملايين الأجهزة الموجودة على طاولات مكاتبنا ومنازلنا، وحتى أجهزة الكومبيوتر المحمولة "اللاب توب" همست في أذن مستخدمي الهواتف المتنقلة قائلة لهم: "أنا شبكة تواصل اجتماعية موجودة لخدمتكم أنتم فقط". وكان هذا عامل إغراء كبير للناس. فهم لم يعودوا يستخدموا شبكات التواصل الاجتماعي المخصصة لأجهزة الكومبيوتر على هواتفهم المتنقلة، بل باتوا يستخدمون شبكات تواصل اجتماعي مخصصة لهواتفهم المتنقلة، مع كل ما يحتاجونه من سرعة في التواصل، وسهولة في الاستخدام، واستمراراً في التواجد.

فهو على سبيل المثال يفهم طبيعة التواصل عن طريقة الجوال، لذلك لا يسمح بوجود أكثر من 150 صداقة للشخص الواحد، كما أنه يتمتع بخصوصية عالية، وتصفح آمن بشكل مستمر.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- bassel - السعودية

07 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 29 - ابريل - 2012




اهلا بكم اود ان يا تينى طل جديد على الموبايلى من العلوم والتكنولوجيا المتجددة وشكرا لكم

-- ماهر - سوريا

29 - رجب - 1433 هـ| 19 - يونيو - 2012




لا يوجد تعليق

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...