انتخبوني.. وسأحقق لكم كل أحلامكم

ساخر » الحرف الساخر » مقال ساخر
10 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 02 - مايو - 2012


1

بما أن الباب فتح على مصراعيه للترشح إلى الرئاسة، وصار بمقدور الجميع الترشح بعد أن أزهر الربيع العربي، فقد قررت أن أرشح نفسي مع من رشح لأدخل سباق الرئاسة، لذلك كتبت برنامجاً انتخابياً يليق بشعوبنا الكريمة. مؤكدة على ما أكد عليه جميع المرشحين أمثالي بأنني لا أبحث فيه عن سلطة أو جاه أو شعبية زائفة، وإنما أضحي بشبابي ووقتي وأفني عمري وصحتي لتحمل المسؤولية تجاه شعبنا الكادح، وكلي أمل في تحقيق طموحاته.

ولمن يعنيه الأمر هذه أبرز نقاط برنامجي الانتخابي:

القضاء على الفساد.

دعم قطاع الزراعة والصناعة واستغلال خامات البلد.

الاهتمام بالمنظومة السياسية والعسكرية والمنظومة الأمنية وجعلهم لحماية المواطن لا الحاكم.

دعم المشروعات الصغيرة لشباب الجامعات والخريجين.

تعزيز الحريات.

إعلاء قيمة العدل في البلد، وذلك عن طريق قضاء مستقل.

الاهتمام بالتعليم والبحث العلمي.

تطوير الإعلام ووسائله والعاملين عليه.

فتح أبواب الاستثمار أمام جميع المستثمرين وتطوير المدن والشوارع.

دعم الفقراء.

العمل من أجل الشعب والوطن.

إلغاء الروتين الحكومي لإقامة المشروعات.

العمل لمصلحة الوطن لا لمصلحة فرد أو عائلة أو حزب أو جماعة.

بناء العلاقات الدولية على المصلحة والمنفعة.

أما آلية التطبيق لبرنامجي الانتخابي إن فزت فستكون كالتالي:

سأدعم جميع قطاعات الدولة والمشاريع الكبيرة والصغيرة، وسأعتبر نفسي شريكاً لكل مشروع جديد أنا وأفراد عائلتي والمقربين والمحببين طالما أني الحاكم وأموال البلد لي أمنّ فيها على شعبي.

تطوير الاعلام من خلال نقل كلماتي والكلمات المؤيدة لكلماتي والكلمات الشاكرة المعجبة لأقوالي والمنددة للأقلام المسمومة التي تنال من أفكاري.

الاهتمام بالتعليم من خلال تدريس سيرتي الذاتية وتاريخ عائلتي وأقوالي المأثورة.

تطوير الشوارع من خلال تسميتها باسمي مرة سلام الشرابي، وشارع آخر سلام نجم الدين، وشارع ثالث سلام شرابي  بدون أل .. وهكذا

تجميل المدن من خلال نشر صور العائلة نفر نفر في كل مكان.

بما أن العلاقات الدولية تقوم على المصلحة كما ذكرت في برنامجي الانتخابي، فسأهاتف أمريكا سراً وألعنها علناً.

إعلاء قيمة العدل في البلد، وذلك عن طريق قضاء مستقل يرسخ نفوذي وسلطتي المستمدة من الشعب.

سيكون دأبي الاهتمام بالمنظومة السياسية والمنظومة الأمنية، وجعلها لحماية المواطن طالما كان المواطن يحمي الحاكم.

تعزيز الحريات وأولها حريتي في اتخاذ أي قرار حتى ولو كان منع حريات الآخرين.

دعم الفقراء من خلال زيادة نسبتهم وأعدادهم في المجتمع.

إلغاء الروتين الحكومي للمعاملات، من خلال تخفيض عدد جهات المراجعة من 10إلى 7 وعدد الشبابيك من 15 إلى 10 و تقليل الموظفين من 30 إلى 15، وتسريح ما تبقى من سوق العمل.

لدغة حق:

رحم الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال: والله لو عثرت شاة بأرض العراق، لخفت أن يسألني الله، لمّ لمْ تسو لها الطريق يا عمر.. فهل يعي كل متقدم لنيل منصب صغر أم كبر حجم المسؤولية التي يكلف نفسه بها، و الوعود التي يخطها بقلمه ويحمل أمانة تنفيذها في عنقه؟..

نريد أفعالا لا أقوالا.. فالأفعال أبلغ من الأقوال، وإن كتبت بأقلام أبلغ النحاة، فمتى تنعدم المسافة بين ما نقول وما نفعل حتى نفوز الفوز الحق، فينصفنا التاريخ بدل أن نظلم أنفسنا خلف قضبان كرسي، فانٍ كل من جلس عليه مهما طال جلوسه.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين


د. سلام نجم الدين الشرابي

كاتبة ساخرة وصحفية متخصصة في الإعلام الساخر

حاصلة على شهادة الدكتوراه في الصحافة الساخرة بدرجة ممتاز مع توصية بطباعة البحث.

حاصلة على شهادة الماجستير في الصحافة الساخرة من جامعة أم درمان بدرجة امتياز مع توصية بالترفيع لدرجة الدكتوراه


حاصلة على شهادة البكالوريوس في الصحافة من جامعة دمشق.





العضوية:
• عضو نقابة الصحفيين السوريين عام 1998م.
• عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
• عضو في الجمعية السعودية للإعلام والاتصال
العمل:
• مديرة تحرير موقع المرأة العربية لها أون لاين "سابقاً".
• مديرة تحرير موقع صحة أون لاين "سابقا"
• مديرة تحرير مجلة "نادي لها "للفتيات "سابقا"
• مديرة القسم النسائي في مؤسسة شبكة الإعلام للخدمات الصحفية "حالياً"
• كاتبة مقالات ساخرة في عدة مواقع
• كان لها زاوية اسبوعية ساخرة في جريدة الاعتدال الأمريكية
• مشرفة صفحة ساخرة بعنوان " على المصطبة"

المشاركات:
• المشاركة في تقديم برنامج للأطفال في إذاعة دمشق (1996)
• استضفت في برنامج منتدى المرأة في قناة المجد الفضائية وكان موضوع الحلقة " ماذا قدمت الصحافة الالكترونية للمرأة" (3/8/2006).
• استضفت في حوار حي ومباشر في موقع لها أون لاين وكان موضوع المطروح " ساخرون نبكي فتضحكون" ( 16/12/2008م)
• استضفت في قناة ألماسة النسائية في حوار عن الكتابة الساخرة عام 2011
• استضفت في قناة الرسالة الاذاعية في حوار عن تجربتي في الكتابة الساخرة وبحث الماجستير الذي قدمته عنها.
• المشاركة في اللجنة الإعلامية الثقافية لمهرجان الجنادرية عام 2002 م
• المشاركة في الكتابة لعدد من الصحف العربية السورية و الإماراتية والسعودية.
• المشاركة في ورش العمل التطويرية لبعض المواقع الإعلامية .
• تقييم العديد من المقالات الساخرة لبعض الصحفيين والصحفيات

الإصدارات:
• صدر لي كتاب تحت عنوان "امرأة عنيفة .. احذر الاقتراب ومقالات ساخرة أخرى" عن دار العبيكان للنشر
• لها كتاب تحت الطبع بعنوان "الصحافة الساخرة من التاريخ إلى الحاضر


الإنتاج العلمي:
- الدور التثقيفي للتلفزيون.
ورش عمل ومحاضرات:
إلقاء عدد من المحاضرات والدورات التدريبية وورش العمل في مجال الإعلام والصحافة منها:
• دورة عن الخبر الصحفي ومصادره، الجهة المنظمة "رابطة الإعلاميات السعوديات"
• دورة عن الإعلام الالكتروني ، الجهة المنظمة "مركز آسية للتطوير والتدريب"
• دورة عن التقارير الصحفية والاستطلاعات ، الجهة المنظمة " مركز آسية للتطوير والتدريب".
• دورة عن المهارات الإعلامية للعلاقات العامة، الجهة المنظمة "مركز لها أون لاين للتطوير والتدريب.



تعليقات
-- منى عبدالكريم - الإمارات العربية المتحدة

10 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 02 - مايو - 2012




راااااااااااااااااايقه ويسلموووووووووووو

-- شمس الدعوة - مصر

12 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 04 - مايو - 2012




رحم الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال: والله لو عثرت شاة بأرض العراق، لخفت أن يسألني الله، لمّ لمْ تسو لها الطريق يا عمر..
هذا عمر رضى الله عنه … هؤلاء من قدروا الله حق قدره .. هؤلاء من عرفوا أنها فى الاخرة حسرة وندامة ..
وكان الرسول صل الله عليه وسلم لا يولى طالبا للولاية ابدا.

أخبرنا يونس و منصور عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه أنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (يا عبد الرحمن بن سمرة ! لا تسأل الإمارة، فإنك إذا أعطيتها عن مسألة وكلت فيها إلى نفسك، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها) ]. أورد أبو داود باب ما جاء في طلب الإمارة أي: كراهية ذلك، ولا ينبغي أن الإنسان يحرص على الإمارة ويسعى في تحصيلها، ويسعى أن يكون مسئولاً وأميراً أو والياً على أحد من الناس وإن لم يكن أميراً؛ لأن هذا كله مما فيه تبعة كبيرة، ومسئولية عظيمة، والإنسان إذا حرص على شيء ورغب فيه، وسعى جاهداً للحصول عليه، قد لا يوفق في ذلك، ويوكل إلى نفسه، وإذا لم يكن حريصاً على الإمارة أو الولاية، وليس راغباً فيها، وأسندت إليه؛ فذلك مظنة أن يحصل له العون عليها؛ لأنه ما سعى فيها حتى يوكل إليها، وإنما بلي بها وأسندت إليه دون طلب منه. أورد أبو داود حديث عبد الرحمن بن سمرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي عليه الصلاة والسلام قال له: يعني: لا تطلبها وتسعى إلى أن تكون أميراً (فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها) معناه: أن الإنسان لا يحصل له تسديد وتوفيق في هذه المهمة التي وكلت إليه برغبة منه وبطلب منه، (وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)؛ لأنه ما شغل نفسه بها، ولا فكر فيها، ولا اجتهد فيها، ولكنه اختير لأن يقوم بهذه المهمة، فيكون ذلك من أسباب عونه وتوفيقه من الله عز وجل، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: (وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)، فالذي يطلب الولاية يكون عنده رغبة في العلو وفي التسلط والتولي والولاية؛ حتى يكون الناس تبعاً له، والذي ما حصل منه السعي من ذلك، ويتخوف ويخشى من المسئولية والتبعة؛ فإنه إذا أسندت إليه يكون ذلك من أسباب عونه وتسديده، وكونه يخاف يجعله يجتهد في الإصلاح وفي القيام بالواجب حتى لا يحصل له ضرر يوم القيامة؛ لكونه يجازى على ما يحصل منه من إخلال ومن تقصير. وأيضاً جاء في الحديث: (من تواضع لله رفعه الله). هذا التوجيه من النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فيه بيان أن طلب الإمارة يأتي بالمضرة، وقد لا يوفق الإنسان في مهمته، والإنسان الذي أعطي الإمارة من غير مسألة يعان على ذلك، ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعطي الإمارة من يطلبها لئلا يوكل إليها، ويعطيها من لا يطلبها كما في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه انه قال رضي الله عنه أنه جاء ومعه اثنان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فطلبا الولاية؛ فقال عليه الصلاة والسلام: (إن أخونكم عندنا من طلبه) يعني: من طلب الولاية، وهذا اللفظ جاء في هذه الرواية، وقد جاء الحديث في الصحيحين وفي غيرهما بغير هذا اللفظ، وليس فيه ذكر الخيانة، ولكنه لم يولهما، وقد ولى أبا موسى الأشعري الذي ما طلب الولاية. وفي الصحيحين أن أبا موسى جاء ومعه اثنان من الأشعريين وهو بينهما، واحد عن يمينه وواحد عن شماله حتى وصلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فطلب كل واحد منهما الإمارة، فـأبو موسى أراد أن يدافع عن نفسه وخشي أن يظن أن مراده مرادهم، فقال: إنني ما علمت بالشيء الذي أراداه، يعني ما علم بالشيء الذي كان في أنفسهما، وهو ما طلباه من النبي صلى الله عليه وسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنا لا نولي هذا الأمر أحداً طلبه)، وولى أبا موسى الأشعري ولم يولهما.

نسأل الله ان يولى من يصلح ومن يعدل فينا
بارك الله فيك استاذتي الكريمة
واعتذر على الاطالة
وفقنا الله واياكم لما فيه الخير والصلاح
لك تقديرى وخالص تحياتى .

-- إيمان - السعودية

14 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 06 - مايو - 2012




مقالة رائعة ..
سلمت يداك ياسلام ..
ان الله يغفر للعبد إذا عصاه ولكن يقتص للعباد من العباد . فهل عرف هؤلاء حجم الأمانة والمسئولية التي يسعون إليها ، أم أنهم لا يرون الا الأموال والكراسي والعز الزائف!!

عندنا مقولة .. نجيب اتنفى .. وعبد الناصر اتسمم .. والسادات اتقتل.. ومبارك اتحبس ... حد له شوق يحكم مصر ؟؟

-- سحر -

14 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 06 - مايو - 2012




القلم الساخر أداة لتحريك المجتمع للإفضل فهنيئا لنا قلمك

-- سولاف عبود - اليمن

14 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 06 - مايو - 2012




سلمت يراعك ياسلام ما اروع قلمك وما اروع فكرا تحملين
رحم الله امراء عرف قدر نفسه
اين هؤلاء من عمر رضى الله عنه حين قيل عنه حكمت فعدلت فنمت
نسأل الله النصر للاسلام . اللهم اعز الاسلام والمسلمين وذل كل من اراد النيل منهم

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...