كاتبة مصرية تتهم الرجال بكراهية النساء في صحيفة أمريكية والنساء يبرأن الرجال في صحيفة بريطانية!

المرأة في أسبوع:

أحوال الناس
13 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 05 - مايو - 2012


1

الرياض ـ لها أون لاين: من جديد تحاول بعض الكاتبات العربيات نقل صورة مغلوطة عن علاقة الرجال بالنساء في المجتمعات الإسلامية، غير أن الجديد هذه المرة هو عدم اكتفاء وسائل الإعلام الغربية بنقل الصورة كما نقلتها كاتبة مصرية عن ادعاء العلاقة السيئة بين الرجال والنساء، فقد تناولت صحيفة "الجارديان" البريطانية في تقرير لها الأسبوع الماضي الجدل الدائر حول هذه العلاقة ومدى جدية ما زعمته الكاتبة.

واستعرض تقرير الجارديان آراء النساء العربيات حول ما قالته كاتبة مصرية مقيمة في أمريكا تدعى منى الطحاوي ومدى قبولهن لمقالها المنشور في مجلة "السياسة الخارجية" الأمريكية بعنوان "الرجال العرب يكرهون النساء".

 ونقلت عن الطحاوي قولها :"إن رجاله يكرهون المرأة"، موضحة أن هذه الجدلية أثارت مناقشات حادة حول حقيقة "القهر الذي تتعرض له المرأة" في دول مثل مصر والمغرب والسعودية.

وعلى إثر ذلك انقسمت النساء العربيات حول مقال الطحاوي الذي تقول فيه :"ليست لدينا حريات لأنهم يكرهوننا.. الحق يقال أنهم حقا يكرهوننا".

ونقلت الصحيفة عن الكاتبة أيضا: "حتى بعد الثورات فإن كل شيء على ما يرام طالما بقيت المرأة متحجبة ومحجوبة عن النظر وباقية في المنزل، محرومة من الحركة أو التنقل بسيارتها، مجبرة على الحصول على موافقة الرجل للسفر، وممنوعة من الزواج دون موافقة ولي الأمر".

وقالت الصحيفة: إن كثيرات من دول العالم العربي رفضن مقال الطحاوي، ورفضن تعميمها لإدانة الرجل وتصوير المرأة على أنها ضحية معذبة في المجتمع العربي .

وبحسب صحيفة الوفد نقلت الجارديان الصحفية اللبنانية جمانة حداد قولها: "إن ما تتعرض له المرأة العربية لا يفسر بكراهية الرجل العربي لها".

وقالت داليا عبدالحميد الباحثة في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية: "إنه تبسيط زائد عن الحد أن نقول: إن الرجال العرب يكرهون النساء، ويصور المرأة العربية على أنها في حاجة إلى من ينقذها. لا أريد أن أنقذ لأني لست ضحية"

وقالت الأكاديمية التونسية لينا بن مهني: "يبدو لي أن هذا المقال يضع كل الرجال في كتلة واحدة دون تحري الدقة. ومن منظور شخصي".

وتابعت: "إننا في تونس نرى الرجال يعملون بجانب النساء للدفاع عن الحريات والحقوق، وذلك أوقع دليل على أن رجال العرب لا يكرهون نساءهم".

وخلصت الجارديان في تقريرها إلى أن الاضطهاد في العالم العربي لا يقتصرعلى النساء، بل إن النساء مجموعة من بين جماعات مضطهدة مثلها مثل الرجل تقع تحت اضطهاد الأنظمة الحاكمة.

وزيرة التضامن المغربية تعرض تجربة الأسرة المغربية بتركيا

وإلى المغرب حيث قالت صحيفة هيسبريس: إن بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، شاركت في فعاليات الملتقى العلمي، الذي نظمته وزارة الشؤون الاجتماعية والمرأة التركية يوم السبت 28 أبريل 2012 بإستانبول بتعاون مع مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية التابع لمنظمة التعاون الإسلامي والجماعة المحلية لسان كتبي بإستانبول، وكان موضوعه "العائلة في الدول الإسلامية والمجتمعات المسلمة".

ونوّهت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، باختيار "العائلة" موضوعا للتواصل والنقاش في هذا الملتقى العلمي، سيما في هذه اللحظة التاريخية التي تعيد تشكيل المجتمعات بفعل رياح التغيير العربي، مشيرة إلى التجربة الغربية التي ينادي أصحابها اليوم، بعد زمن طويل من التجربة، بضرورة العودة إلى الأسرة كمؤسسة لتنشئة الأجيال، حيث أبانت كثير من مقارباتها للموضوع والتي تحمسوا إليها سابقا محدوديتها في معالجة إشكاليات الواقع، مما يفرض اليوم على الدول الإسلامية والمجتمعات المسلمة وعلى الجميع مواجهة تحديات البناء الأسري، والمتمثلة أساسا في انحدار المنظومة القيمية، واستبعاد البعد الأخلاقي، واتساع الهوة بين الأجيال، واعتبرت هذا الملتقى العلمي فرصة لتواصل حقيقي بين مختلف الفاعلين في قطاع الأسرة، مسؤولين ومهتمين.

وأشارت الحقاوي إلى الإجراءات الاجتماعية التي تضمنها البرنامج الحكومي للحكومة المغربية الجديدة، كتسريعه بإخراج صندوق التكافل الاجتماعي الموجه لفائدة النساء المطلقات والأرامل المعيلات للأطفال، وإحداثه صندوقا لدعم التماسك الاجتماعي، إضافة إلى إقراره دعم الأسر في وضعية صعبة، والتي تعيلها النساء، وأيضا دعم الأسر التي تقوم برعاية الأشخاص المسنين أو الأشخاص في وضعية إعاقة.

قوات النظام السوري تخطف نساء والأطفال لمبادلتهم بالثوار 

وفي سورية صعّد النظام الطائفي السوري من حملته الإجرامية ضد الشعب السوري، من خلال سياسة خطف النساء والأطفال كما حصل في مضايا وغيرها في محافظة إدلب، واعتقال اثنين من أبناء المعارض السوري فايز سارة لمبادلة المختطفين بالناشطين السياسيين.

وووفقا لموقع المسلم قال العقيد رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر في اتصال مع فضائية الجزيرة: إن عناصر الأمن السوري اختطفت حافلة تقل نساء وأطفالا بهدف الضغط على أهل مدينة مضايا بريف دمشق بغية تسليمهم ثوارا وناشطين سياسيين وعناصر من الجيش السوري الحر.

وحذرت منظمة هيومان رايتس ووتش الأمم المتحدة ومبعوثها كوفي عنان من مغبة التغاضي عن جرائم الحرب التي ترتكب في سوريا كما حصل في ريف إدلب بحجة وقف النار، ودعت هيومان رايتس ووتش في تقريرها المراقبين إلى زيارة المناطق التي تعرضت إلى جرائم حرب.

الفتيات العربيات داخل الكيان يتفوقن على الصهيونيات في العلوم والتكنولوجيا

وفي فلسطين المحتلة أظهر بحث أجرته دائرة الإحصاء المركزية في الكيان الصهيوني، نشرت تفاصيله أمس، تفوقا واضحا للطالبات العربيات على نظيراتهن من المدارس الصهيونية الدينية والرسمية في مجال العلوم والتكنولوجيا.

وقد بين البحث أن نسبة 8.4 في المئة من الطالبات العربيات، مقابل نسبة 5.5 في المئة من الطالبات اليهوديات في التعليم الرسمي ونسبة 1.6 في المئة من الطالبات في التعليم الديني اليهودي، حصلن على شهادة إنهاء الثانوية في مجال العلوم النوعية والتكنولوجيا.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط فقد بين البحث كذلك تفوق البنين عموما على البنات في هذا المجال، إذ سجل البنون نسبة 8.7 في المئة مقابل نسبة 5.5 في المئة للبنات في المعدل العام، وكان لافتا أن نسبة البنات العربيات تشكل استثناء كبيرا وقفزة فوق هذا المعدل.

من جانب آخر أشار البحث إلى العلاقة السببية الواضحة بين نتائج امتحانات النجاعة والنمو التي يجري تنظيمها في الصف الثامن (الثاني الإعدادي) وبين الخلفية الاقتصادية - الاجتماعية للطلاب، إذ بين أن نسبة الذين يتفوقون في هذه الامتحانات تزيد في المدن والأحياء الغنية عن نسبتهم بأربعة أضعاف عنها في المدن والأحياء الفقيرة.

وكشف البحث، في جانب آخر، عن أن نسبة 38 في المئة فقط من الطلاب الذين تفوقوا في المواضيع العلمية خلال المرحلة الإعدادية اختاروا التقدم لامتحانات الإنهاء في هذه المواضيع على نطاق موسع.

وحذر البحث، في خلاصته التحليلية، مما وصفه بـ"تآكل المستوى العلمي للطلاب في إسرائيل"، متطرقا إلى جملة من الأخطاء التعليمية والثغرات الإدارية التي تتوجب معالجتها.

فقيرات الهند يتعرضن للتعقيم القسري

ذكر تقرير مترجم نشرته صحيفة الإمارات اليوم أن عشرات الملايين من الجنيهات الإسترلينية من أموال المساعدات البريطانية ذهبت الى برنامج التعقيم القسري للنساء والرجال الهنود، وقد توفي العديد منهن نتيجة العمليات التي تجري على نحو أخرق، في حين أن آخرين تركوا، وهم يعانون النزيف والألم، وتعرضت النساء الحوامل اللواتي تم اختيارهن للتعقيم من الإجهاض، وفقدن أجنتهن.

وقالت صحيفة "الأوبزيرفر": إن بريطانيا وافقت على منح الهند 166 مليون جنيه لتمويل البرنامج، على الرغم من الادعاءات التي تقول: إن الأموال ستستخدم ضد الفقراء، في محاولة لكبح جماح التزايد السكاني، بعدما وصل تعداد سكان الهند 1.2 مليار نسمة.

 وتورطت عملية التعقيم في جدل كبير منذ سنوات عدة، وعلى الرغم من أن المسؤولين والأطباء، يحصلون على مكافآت بعد كل عملية فإن النساء والرجال الفقراء وغير المتعلمين في المناطق الريفية يتم جمعهن بصورة روتينية وتعقيمهن دون أن تكون لديهم الفرصة لرفض ذلك.

ويقول ناشطون: إن بعض هؤلاء يتم إبلاغهم بأنه يتم نقلهم إلى معسكرات صحية، إذ تجرى لهم عمليات تؤدي إلى تحسن وضعهم الصحي، ويكتشفون الحقيقة عندما يكونون قد أصبحوا تحت مشرط الطبيب.

وتشير الوثائق التي تم رفعها إلى المحكمة الهندية في بداية الشهر الماضي، إلا أن العديد من الضحايا تركوا وهم يعانون آلاماً فظيعة، من دون وجود أية رعاية ما بعد العملية. وانتشر العديد من التقارير في شتى أنحاء البلاد التي تشير إلى وقوع وفيات، إضافة إلى حالات إجهاض عانتها النساء الحوامل اللواتي تم اختيارهن للتعقيم، من دون تحذيرهن من أنهن سيفقدن الجنين.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...