تجاوز مخاوفك وانطلق إلى الحياة1

تحت العشرين » اختراق
21 - رجب - 1433 هـ| 11 - يونيو - 2012


1

لدى كل منّا مخاوف تعرقل تقدمه نحو الأمام، هذه المخاوف يجب الحد من سيطرتها علينا، وذلك من خلال التعرف عليها والبحث عن مصدرها لطردها بعيداً، ومواجهتها بالتفكير الإيجابي والحب والسعادة.

والعديد من الأشخاص يشعرون بالخوف دون أن يعرفوا سبب شعورهم هذا، وليس بإمكانك مواجهة أي شيء دون التعرف عليه، وتحديده في هذا المقال نقدم لك بعض النصائح التي تساعدك بإذن الله على تخطي مخاوفك ومقاومتها:

 1-اكتب قائمة ودون فيها مخاوفك، واكتب فيها كل ما يخطر على بالك من عبارات أو كلمات دون أي محاكمة، وبقدر السرعة التي تكتب فيها تنطلق المخاوف من عقلك الباطن.

 2- ضع مخاوفك القديمة جانبا، وركز فقط على ما يخيفك الآن، وستلاحظ بأن ما تكتبه في هذه القائمة عندما تكون غاضبا سيكون مختلفا عما تكتبه، عندما تكون في مزاج جيد، فعندما تكون غاضبا مخاوفك تكون أكثر.

3- لا تخشى التكرار إن كانت الأمور التي تخشاها تبدو متشابهة، فذلك يساعدك على اكتشاف الأمور التي تخشاها أكثر.

4- بإمكانك تصنيف تلك المخاوف وجمعها تحت عنوان كبير وترتيبها بحسب الأهمية.

5- ابحث عما يخيفك في كل ناحية من نواحي حياتك، ما هي مخاوفك بخصوص الصحة المال العلاقات العاطفية والاجتماعية.

 6- من المفيد اتباع تقنية معينة في ترتيب تلك المخاوف بحسب درجة قوتها، فذلك يساعد في عملية تطوير الذات.

 7- عندما تنتهي من كتابة تلك القائمة، وزع مخاوفك على عدة مجالات في الحياة، فهذا يساعدك على اكتشاف أي المجالات أكثر أهمية بالنسبة لك، والأهم أن تتعرف على سبب ومصدر شعورك بالخوف، بعض المخاوف تكون متعلقة بالماضي وبعضها مبني على اعتقادات معينة، وستكتشف من خلال تلك القائمة بعض المخاوف الضمنية.

قصة لها عبرة

 في يوم من الأيام وفي قرية صغيرة كانت تقطن عائلة مكونة من أب وأم وأربعة أطفال، وكان لدى هذه العائلة غرفة مخصصة لاستقبال الضيوف وعابري السبيل، وكان الأطفال يشاركون والديهم في ترتيب تلك الغرفة، ومن ثم يخرجون للعب مع الأطفال الآخرين باستثناء توم الذي كان صبيا حزينا وهادئ جدا، لا يبتسم ولا يضحك والأطفال، لا يرغبون باللعب معه، وفي يوم من الأيام قدم رجل عجوز للإقامة في غرفة استقبال الضيوف.

  وكان الصبي توم شديد الولع بالاستماع إلى قصص الضيوف ورواياتهم، سأل العجوز توم لما لا تشارك الأطفال الآخرين اللعب، وجه العجوز سؤاله هذا لتوم بينما كان يقوم بفتح حقيبته التي تحتوي على مئات المفاتيح المعدنية، ثم سأل توم ما هواياتك قال توم: هواياتي سماع القصص التي يرويها لي الضيوف الذين يأتون إلى هنا.

 قال العجوز: أما أنا فهوايتي هي جمع المفاتيح، ثم سأل توم مما تخاف، قال توم: أنا أخاف من الأطفال وأخشى أن يتوقف الضيوف عن القدوم إلى منزلنا.

 قال العجوز لدي المفتاح الذي تحتاجه سأخبرك بهذه القصة، تقول الأسطورة: إنه قبل ولادتك أقامت الملائكة حفلا لوداعك وقدموا لك هدية، هي عبارة عن صندوقين، الصندوق الأول هو صندوق الحب لتضع داخله كل الأمور الجميلة في حياتك، والصندوق الثاني هو صندوق الخوف، لتضع بداخله كل الأمور التي تكرهها وتخاف منها.

وعندما تقوم بفتح صندوق الحب، تحلق حولك الملائكة وتمنحك الشعور بالسعادة، أما عندما تقوم بفتح صندوق الخوف يقترب الشيطان منك، ويجعلك تشعر بالخوف والحزن.

 كلنا نملك تلك الصناديق لكن لا نملك مفاتيحها، سأل توم العجوز ما حاجتنا لهذه المفاتيح الكثيرة التي تحملها، قال العجوز نحن بحاجة هذه المفاتيح لفتح صندوق الحب، وإغلاق صندوق الخوف ثم أعطى مفتاحا لتوم.

 شعر توم بسعادة شديدة، وخرج نحو الأطفال في الخارج ليريهم مفتاح الحب السحري،  قام العجوز بحزم حقائبه ليغادر، ثم قال لتوم: أنا مضطر للمغادرة لأنه لدي الكثير من المفاتيح التي علي تسليمها.

قال توم: هل بإمكانك أن تعطيني المفتاح الذي أغلق به صندوق الخوف؟ قال العجوز: صندوق الخوف يفتح فقط عندما تقوم بإغلاق صندوق الخوف.

المصدر: PSY BLOG-BE HAPPY IN LIFE-KULILK

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...