02 - شوال - 1433 هـ| 20 - أغسطس - 2012
الاحتلال يعزل الأسرى الفلسطينيين عن العالم الخارجي في العيد
وكالات – لها أون لاين
في خطوة جديدة تضاف إلى سلسلة الإجراءات العنصرية الاستفزازية بحق الفلسطينيين، كشف ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة نشأت الوحيدي أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية قامت بزراعة أجهزة تشويش في سجن نفحة الصحراوي؛ بهدف عزل الأسرى عن العالم الخارجي في فترة العيد، ما يحرمهم من التواصل مع ذويهم.
وقال الوحيدي: إن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية قامت بزراعة أجهزة تشويش بشكل واسع في سجن نفحة الصحراوي، في محاولة عنصرية لمنع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سماع أخبار ذويهم عبر الراديو خاصة في ظل اليوم الأخير لشهر رمضان، وفي عيد الفطر المبارك ولقتل التواصل مع العالم الخارجي.
وأضاف الوحيدي: أن الاحتلال الإسرائيلي يهدف أيضا من زرع أجهزة التشويش «بث الذعر في صفوف الأسرى وللتغطية والتعتيم على الجرائم التي ترتكب بحق الأسرى، حيث يعتقل مئات الأسرى الفلسطينيين في سجن نفحة».
وقال، بحسب رسالة تلقاها من الأسرى: إن قيام إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بنشر أجهزة التشويش في السجن «يعد انتهاكا جديدا وفاضحا للاتفاق الذي أبرمته مع قيادة الإضراب من الأسرى في السجون الإسرائيلية».
وطالب ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بقطاع غزة المجتمع الدولي والإنساني بالعمل على «تشكيل لجان فاعلة لزيارة الأسرى في سجون الاحتلال والاطلاع على أوضاعهم الصحية والمعيشية وظروف اعتقالهم السيئة»، مشيرا إلى أن أجهزة التشويش المزروعة «تصدر إشعاعات، ما يسبب أمراضا خطيرة بين صفوف الأسرى».
كما دعا الوحيدي إلى «تفعيل المشاركة في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى بمقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر على طريق الإسناد الحقيقي للأسرى وفضح الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية».
وعلى النقيض، كشفت إذاعة جيش الاحتلال أن مجموعة من نشطاء اليمين الإسرائيلي المتطرف في البؤرة الاستيطانية «بيت هاعين» تلقوا اتصالات تحذيرية من أفراد جهاز الأمن العام «الشاباك» تحذرهم من إمكانية أن يكونوا مسؤولين عن حادثة إلقاء زجاجات حارقة على سيارة فلسطينية قرب بيت لحم أدت إلى إصابة ستة فلسطينيين.
وقالت إذاعة الجيش نقلا عن مصادر في المستوطنة: إن أفراد «الشاباك» حذروا نشطاء اليمين من عدم المشاركة في أنشطة أو اعتداءات على سيارات فلسطينية دون اتخاذ إجراءات بحقهم، مكتفية بمحاباتهم عبر التحذيرات الهاتفية.
ونقلت الإذاعة عن مجموعة من المستوطنين المتطرفين قولهم: "إن أفراد الشاباك اتصلوا بهم وقاموا بتحذيرهم، فيما أشاروا إلى أن جهات قانونية وحقوقية إسرائيلية عرضت عليهم المساعدة القانونية ضد هذه التحذيرات".











خدمة RSS