10 - شوال - 1433 هـ| 28 - أغسطس - 2012
مخاوف من أعمال عنف ضد المسلمين في كينيا بعد اغتيال إمام
وكالات - لها أون لاين: تشهد مدينة مومباسا الكينية الساحلية أعمال عنف بين مسلمين ونصارى، تهدد بنشوب اقتتال طائفي وأعمال عنف ضد المسلمين، الذين قالت الشرطة الكينية: إن مسلحين قاموا باغتيال إمام مسلم أمس الاثنين.
وقالت وسائل الإعلام الكينية: إن الشرطة أطلقت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين في مدينة مومباسا الساحلية.
واندلعت الاحتجاجات بعد مقتل الإمام عبود روغو محمد، إثر تعرضه لإطلاق رصاص من سيارة يوم أمس الاثنين. وكان الإمام قد اتهم من طرف الأمم المتحدة والولايات المتحدة بتجنيد وتمويل المقاتلين الجهاديين في الصومال. وبحسب مصادر شبكة البي بي سي البريطانية، فإن أحداث العنف طالت المسلمين والنصارى بعد عملية الاغتيال هذه.
وكان روغو على قوائم عقوبات الولايات المتحدة وهيئة الأمم المتحدة بدعوى دعم حركة الشباب الصومالية المرتبطة بالقاعدة.
وكانت الأمم المتحدة قد منعته من السفر وجمدت أصوله شهر تموز/يوليو الماضي بزعم تقديمه "دعما ماليا وماديا ولوجيستيا أو تقنيا للشباب".
واتهمته بكونه "الزعيم الأيديولويجي الرئيسي" لمجموعة الهجرة الكينية، والمعروفة أيضا كمركز للشباب المسلمين، والتي ينظر إليها كحليف مقرب لحركة الشباب. مدعية أنه "استعمل الجماعات الأصولية كطريق لتجنيد أفارقة منطقة الساحل من أجل استمرار الأنشطة العسكرية العنيفة في الصومال".
وفي سنة 2005 بريء السيد روغو من تهم القتل المرتبطة بهجمات وقعت سنة 2002 على فندق كان يقيم به سياح إسرائيليون أدت إلى مقتل 12 شخصا. وقال بعض المحتجين: إن السلطات كانت وراء مقتل روغو.
وتخيم مخاوف في كينيا من حدوث انتهاكات ضد المسلمين، الذين يواجهون أعمال عنف في مناطق عديدة في العالم، دون أن تكون هناك جهة قوية حقيقية قادرة على حماية المسلمين أو الدفاع عنهم، أو تمثيل صوتهم في المحافل الدولية.











خدمة RSS