21 - شوال - 1433 هـ| 08 - سبتمبر - 2012
جمهورية الكذب
المشهد الفاضح لعقيدة الرافضة ومذهبهم و الذي تم بثه على مرأى ومسمع من العالم كله خلال قمة عدم الانحياز الذي عقدت في طهران مؤخرا، عندما قام المترجم في التلفزيون الإيراني بتحريف خطاب الرئيس المصري الدكتور "محمد مرسي" في القمة حينما ترضى الرئيس المصري على الصحابة الكرام "أبي بكر وعمر وعثمان وعلي"رضي الله عنهم، وحين تحدث عن سوريا وإجرام النظام السوري فحرّف الكلام وكأنه عن البحرين"، هذا المشهد بملابساته يجسد عدد من المعاني والحقائق ظل الكثيرون يجادلون فيها رغم الأدلة الظاهرة عليها.
فقد أكد هذا المشهد ما ذكره علماء أهل السنة في القديم والحديث من أن الشيعة هم من أكذب الخلق، بل إن دينهم وديدنهم في كل ما يقولونه هو الكذب، يقول الإمام الشافعي رحمه الله عنهم: "ما رأيت في أهل الأهواء قومًا أشهد بالزور من الرافضة".
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: «وقد اتفق أهل العلم بالنقل والرواية والإسناد على أن الرافضة أكذب الطوائف، والكذب فيهم قديم، ولهذا كان أئمة الإسلام يعلمون امتيازهم بكثرة الكذب». منهاج السنة 1/59.
وقد كان كذبهم عبر التاريخ دائما مفضوح ومكشوف مثلما وقع في قمة عدم الانحياز، حيث شاهد كذبهم وزورهم دول العالم أجمع، وأصبح مثار للتندر والسخرية من شعوب الأرض، حتى أن شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: "إن كذب الرافضة لا يروج إلا على الجهال من الخلق أو البهائم".
ويقول شيخ الإسلام: "الرافضة لا يتصور قط أن مذهبهم يروج على أهل مدينة كبيرة من مدائن المسلمين فيها أهل علم ودين، وإنما يروج على جهال سكنوا البوادي والجبال أو على محلة في مدينة أو بليدة أو طائفة يظهرون للناس خلاف ما يبطنون لظهور كذبهم، حتى أن القاهرة لما كانت مع العبيديين وكانوا يظهرون التشيع لم يتمكنوا من ذلك حتى منعوا من فيها من أهل العلم والدين من إظهار علمهم، ومع هذا: فكانوا خائفين من سائر مدائن المسلمين يقدم عليهم الغريب من البلد البعيد فيكتمون عنه قولهم ويداهنونه ويتقونه، كما يخاف الملك المطاع وهذا لأنهم أهل فرية وكذب!".
كما كشف هذا المشهد وبشكل عملي عن مدى كراهية وعداء نظام الخوميني والملالي في طهران للصحابة رضوان الله عليهم، خاصة أبي بكر وعمر وعثمان، حيث ظل النظام الرافضي في طهران يصدع رؤوسنا عن حبهم للصحابة وأن ما يروج ضدهم في هذا الشأن غير صحيح، وأن الخلاف بينهم وبين أهل السنة هو في بعض مسائل الفروع، ثم جاء هذا المشهد ليؤكد كل ما يقال عن كراهيتهم للصحابة وعدم قبولهم للترضي عنهم.
يقف الرافضة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم موقف العداوة والبغضاء والحقد والضغينة، وتزخر كتبهم القديمة والحديثة بهذه المواقف. فمن ذلك اعتقادهم كفرهم وردتهم إلا نفراً يسيراً منهم، على ما جاء مصرحاً به في أصح كتبهم، وأوثقها عندهم.
فقد روى الكليني (وهو من أئمة الرافضة) في الروضة الكافي (8/245-246) عن أبي جعفر أنه قال: "كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي رحمة الله وبركاته عليهم، ثم عرف أناس بعد يسير، وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبو أن يبايعوا حتى جاءوا بأمير المؤمنين مكرهاً فبايع".
أما شيخهم المفيد فقد روى في كتابه الاختصاص (ص:6) عن عبد الملك بن أعين أنه سأل أبا عبد الله فلم يزل يسأله حتى قال: فهلك الناس إذاً، فقال: "أي والله يا ابن أعين هلك الناس أجمعون أهل المشرق والمغرب، قال: إنها فتحت على الضلال، أي: والله هلكوا إلا ثلاثة نفر: سلمان الفارسي وأبو ذر، والمقداد، ولحقهم عمار، وأبو ساسان الأنصاري، وحذيفة وأبو عمرة فصاروا سبعة"
وقال [شيخهم] السيد مرتضى محمد الحسين النجفي في كتابه السبعة من السلف (ص:7) ما نصه: "إن الرسول ابتلي بأصحابه قد ارتدوا من بعد عن الدين إلا القليل".
هذا وغيره كثير لكنهم لا يصرحون بهذه المواقف لأهل السنة طمعا في دعوتهم لمذهبهم الفاسد، لكن الله يأبى إلا أن يفضحهم على رؤوس الأشهاد.
كما كشف هذا المشهد إجرام النظام الرافضي في طهران والذي يرفض أي إساءة أو نقد للنظام الإجرامي في سوريا، لقد ملأت طهران العالم صخبا وضجيجا عن وقوفها إلى جانب مظلومية الشعوب المقهورة في جميع أنحاء الأرض، لكن دعمها للنظام السوري في قتله وتشريده لشعبه يكشف زيف هذا الادعاء أيضا ويفضح جمهورية الملالي، مؤكدا أنها دولة تقوم على الكذب.











خدمة RSS