انتهاء موسم الحج بسلام ومشروع إعادة تدوير نفايات الحج يجني 20 مليون ريال لها أون لاين - موقع المرأة العربية

انتهاء موسم الحج بسلام ومشروع إعادة تدوير نفايات الحج يجني 20 مليون ريال

أحوال الناس
14 - ذو الحجة - 1433 هـ| 30 - اكتوبر - 2012


1

أنهى الحجاج المتأخرون حجهم يوم أمس الاثنين، بعد أن قضوا أيام التشريق الثلاثة بمشعر منى، قاموا خلالها برمي الجمرات الثلاث، في وقت كشفت فيه مصادر إعلامية سعودية عن نجاح مشروع إعادة تدوير نفايات الحجاج، محققة إيرادات بلغت 20 مليون ريال خلال 4 أيام.

وأعلنت المملكة العربية السعودية أمس الاثنين رسمياً انتهاء مناسك الحج لهذا العام، في وقت بدأت فيه وفود المتعجلين منهم مغادرة المملكة بعد استكمال مناسكهم بطواف الوداع.

ووفقا لمسؤولين بحملات الحج، فإن نحو 80% من الحجاج، قرروا التعجل ورمي الجمرات، ثم التوجه لأداء طواف الوداع، بينما قضى بعض الحجاج ليلتهم في منى ليرموا الجمار اليوم الاثنين باليوم الثالث من أيام التشريق.

وقد شهدت المنطقة المركزية للحرم المكي وخارج وداخل المسجد الحرام خلال اليومين الماضيين ازدحاما غير عادي، وامتلأ صحن المطاف بالطائفين بأدواره الثلاثة، كما شهدت أدوار المسعى الثلاثة كثافة كبيرة وحركة متواصلة للحجاج.

وأشار الرئيس العام لشؤون المسجدين الحرام والنبوي الشيخ عبد الرحمن السديس إلى استنفار جميع الجهات المختصة، والعاملين بمختلف قطاعات التنظيم والأمن والمرور والمراقبة والتوعية والإسعاف لمساعدة الحجاج على تأدية مناسكهم بسكينة وهدوء وطمأنينة. وذكر السديس أنه تمت الاستفادة خلال موسم حج هذا العام من عمليات التوسعة لاستيعاب المزيد من المصلين.

على صعيد آخر، قالت مصادر إعلامية سعودية اليوم: إن حجم النفايات في المشاعر في حج هذا العام1433هـ، وصلت خلال خمسة أيام فقط إلى 11 ألف طن، وفق إحصائيات أمانة العاصمة المقدسة.

وقد بلغت كمية المخلفات البلاستيكية في مشعر منى خلال أربعة أيام من حج العام الماضي (3765.1) طن، وبحساب يسير، فإن تدوير هذه الكمية وإعادة بيعها يحقق عوائد بأكثر من ثلاثة ملايين ريال.

وإذا أضفنا للمخلفات البلاستيكية نظيراتها من الزجاج والكرتون والمواد الغذائية، فإن العوائد قد تصل لحاجز العشرين مليون ريال في الأيام الأربعة لمشعر منى، دون أن ندخل في حساباتنا المخلفات في مشعري عرفات ومزدلفة، ومكة المكرمة. ووصل حجم النفايات في المشاعر في حج هذا العام خلال خمسة أيام فقط 11 ألف طن، وفق إحصائيات أمانة العاصمة المقدسة.

وفي الوقت الذي تحقق فيه دول العالم المتحضرة أرباحاً بالمليارات من الاستثمار في تدوير النفايات، ففي الولايات المتحدة يمثل تدوير النفايات 28% من إجمالي الاستثمار الصناعي، بينما يصل في بريطانيا إلى 23%، ويقفز في ألمانيا ليصل إلى 35%، فإن المملكة تخسر سنوياً بسبب عدم تدوير النفايات التي تقدر ببلايين الأطنان ما يعادل قرابة أربعين بليون ريال سنوياً.

وتقول صحيفة الشرق السعودية: إن الأستاذ المشارك في قسم البحوث البيئية والصحية في معهد خادم الحرمين الشريفين الدكتور بسام مشاط، اتفق مع المهندس عبدالله السباعي مبتعث المعهد لتحضير درجة الدكتوراه في جامعة ليدز، على تطبيق فكرة تدعى مخيم الحج الأخضر بشكل تجريبي، الذي يقوم على فرز النفايات لإعادة تدويرها، بغية تحقيق أهداف صحية، وبيئية، وسلوكية، وحضارية، واستثمارية.

وأعلن معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج، بالتعاون مع جامعة ليدز في المملكة المتحدة، إطلاق البرنامج التوعوي البيئي الأول تحت شعار «تصدق بها.. لا تلقِها»، ضمن مشروع مخيم الحج الأخضر حج العام الماضي1432هـ.

ويهدف المشروع وفق صاحب الفكرة الدكتور بسام مشاط، إلى توعية الحجاج بأهمية المحافظة على نظافة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة. موضحاً أن الهدف من هذا البرنامج الذي طبق على ثلاثة مخيمات في مشعر منى، هو توعية الحجاج بأهمية مفهوم تدوير النفايات للمحافظة على نظافة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، مبيناً أن عملية فرز المخلفات ستقلل من كمية المخلفات المتولدة في مشعر منى، وبالتالي تقليل كميات المخلفات التي ردمها في مرمى الأمانة، إضافة إلى أن تدوير النفايات التي تم فرزها له دور مهم في المحافظة على صحة بيئة المشاعر المقدسة؛ لأن تدوير النفايات المتولدة أثناء فترة الحج سيحد، أو يقلل، من التلوث البيئي الناجم عن تراكم هذه النفايات في بيئة المشاعر.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...