دورة الحوار الزوجي

كتاب لها

لها أون لاين » كتاب لها » الاختلاط .. وقفات نحتاجها!

تقييمك للمقال
  • حاليا 5/3 نجمات.
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
(208 صوت)
19 - ذو الحجة - 1433 هـ| 04 - نوفمبر - 2012

الاختلاط .. وقفات نحتاجها!


الاختلاط .. وقفات نحتاجها!
الاختلاط .. وقفات نحتاجها!

وقفة قانونية:

نحن نعلم أن هناك أنظمة وقوانين للدولة في كل وزاراتها، من أول بنودها عدم الخروج على الكتاب والسنة، وبالتالي نتساءل كيف يتم الالتفاف على  هذه القوانين والسياسات!!! كما حدث في تأنيث المحلات التجارية والاختلاط في الكليات الطبية والمشاركة النسائية في الأولمبياد، وظهور المذيعات في القنوات، سواء في تمثيل أو تقديم برامج وأخبار وغير ذلك. نحتاج  مساءلة قانونية لكل من يلتف على ذلك.

وقفة وطنية:

الاختلاط وتطبيعه وشرعنته وإبرازه على أنه مطلب الشعب، هو مخالفة للأنظمة وتأليب  للرأي العام، ومخالفة لفتاوى كبار علمائنا وهذا كله لا نحتاجه أبدا ولا نقبله، لأنه يحدث حراكا مجتمعيا مضادا، ونحن نريد لحمة اجتماعية خاصة في وقت اشتداد الفتن في الدول المحيطة بنا.  نحن في أمس الحاجة لجمع الجميع على قلب واحد، لتحيا بلادنا عزيزة شامخة بوحدة واحدة وستبقى كذلك رغم كيد الكائدين. فنحن مع ولاة أمرنا، وندعو لهم في ظهر الغيب، ونحب بلادنا الغالية ولا نرضى بخروج أحد عليها.

وقفة اقتصادية:

ما ينفق على الرياضة والفن والثقافة الأولى أن ينفق في جلب كادر نسوي للتدريس في كل جامعاتنا، وهن كثيرات بحمد الله، فالعالم الإسلامي مليء بعضوات تدريس متفوقات دينا وعلما وأخلاقا ونحن أولى بهن من الدول الكافرة.

وقفة عقلية:

هل يعقل أن يكون الاختلاط وسيلة للرقي، وهو مضاد للفطرة السوية عند كل الأمم؟!! فالرجل بفطرته يميل للمرأة، وكذا المرأة والاختلاط وسيلة فاعلة لإشعال هذه الفطرة ودفعها نحو الحرام، ولننظر حتى في الحيوانات يكون القتال من أجل أنثى أمرا فطريا. فهل من العقل أن يكون الاختلاط وسيلة للزواج، وإنشاء مجتمعات تتسم بالعفة والثقة المتبادلة؟ قطعا لا. لأن من نظر للمرأة الأولى سينظر لغيرها، والمرأة كذلك فالعمل والدراسة والمجتمع صار الجميع فضاء رحبا لتبادل النظرة ثم الابتسامة ثم اللقاء. هل هناك من يشك في ذلك؟ بل الاختلاط يفتح أبواب المقارنة والرضا القهري بالواقع، والهروب من كل ذلك بالعمل صباح مساء. وصار الجميع ينظر لحياته من خلال ثقب إبرة تضيق كل يوم على القلوب. إنها حياة الاختلاط.

وإذا قلنا :إن الاختلاط لا يؤدي للرغبة الجنسية، فإما نحن ملائكة أو مخلوقات فضائية جديدة؛ لأن الجن والحيوانات والنباتات فيها ذكر وأنثى وتلاقح وتكاثر.

إن الاختلاط يعني هدم أسس البناء المجتمعي والفكري، وقبل ذلك العقدي.

الاختلاط هدم للعفة والحياء والحرية  والخصوصية.

الاختلاط = الهدم

لذا نحن في أمس الحاجة إلى مشروع تزكية يشمل: تزكية القلب وتزكية الفكر.. فهل من مشمر؟


تعليقات 0 | زيارات المقال 3266 | مقالات الكاتب 72

الأسـم *:
البريد الإلكتروني:
الدولة*:
العنوان:
التعليق *
كود الحقيق *
لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...