زوجة تخلع زوجها بسبب فيس بوك وأخصائية نفسية تحذر من الإدمان

أحوال الناس
05 - صفر - 1434 هـ| 19 - ديسمبر - 2012


1

الرياض ـ لها أون لاين: تتواتر القصص التي تحذر من صفحات التواصل الاجتماعي، واستخدامها غير الرشيد بما يمكن أن يحدث شرخا في العلاقات الزوجية، بالدرجة التي دفعت إحدى المواطنات السعوديات بالتقدم إلى المحكمة العامة في المدينة المنورة بطلب خلع زوجها، بسبب موقع للتواصل الاجتماعي منهية بذلك عشرة بينهما دامت عامين. وبدأت الحكاية باشتباه الزوجة في تغير معاملة زوجها واهتمامه بموقع "فيس بوك"، وقضاء معظم وقته أمام شاشة جهازه المحمول، وكانت المفاجأة عندما وجدت عبارة تبرز اهتمامه بالنساء على الصفحة الرئيسية، إلى جانب أن أغلب المضافين لديه من العنصر النسائي. وبحسب صحيفة الوطن استنجدت الزوجة بأسرتها لمساعدتها على الطلاق، وهو ما حدث فعلا عندما تقدمت الزوجة وأسرتها بطلب إلى المحكمة العامة لخلع الزوج. وتحذر أخصائية الطب النفسي هدى البشير من الإدمان على مواقع الإنترنت، حيث تقول: "مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت قاسما مشتركا للجميع في هذا العصر، لكن المشكلة عندما تسيطر على حياة الشخص، فيهمل الجوانب الأخرى الأكثر أهمية، كالعمل، والزوجة والأبناء". وأضافت أن "الإنترنت إدمان جديد الذي بدأ يظهر على المجتمع في كافة الفئات العمرية، حيث أصبح شغل البعض الشاغل للكثيرين، حتى إن البعض وصلوا في النهاية إلى مرحلة الإقبال عليه بشكل قهري". وأوضحت البشير أن "إدمان "فيس بوك" يشير إلى الخلل الاجتماعي في المجتمع، تقول "بعض الأشخاص يفرطون كثيرا في متابعة تلك المواقع، وتكمن الخطورة لدى الأشخاص المتزوجين سواء الذكور أم الإناث، وهذا بلاشك يعوق التواصل بين الطرفين، فينتهي بهما المطاف إلى الطلاق العاطفي ومن ثم الانفصال الحقيقي". وقالت الدكتور هدى البشير: "عندما يستيقظ الشخص، ويذهب مباشرة إلى صفحته الاجتماعية الشخصية، ويراجعها أيضا أثناء العمل، وكذلك قبل النوم، وهكذا حتى يبلغ عدد مرات متابعته لها 10 مرات باليوم، فهو مدمن فيس بوك، وسيؤثر هذا وبلا شك على حياته الزوجية، وهذا ما جعل علماء النفس يضمونه ضمن فئة "الإدمان"، أو ما تم تسميته (بالاعتماد النفسي) ويظل ما يميزه فقط عن إدمان المخدرات هو (الاعتماد الفسيولوجي) الذي يتوفر في إدمان المخدرات ولا يتوفر في غيره من الأمور التي أدخلت الآن في فئة الإدمان.

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...